6 اعتقالات تجمد مسيرة عبد الباسط الحاج التعليمية منذ 14 عامًا!!
رام الله - دنيا الوطن
طالب منذ أربعة عشر عاماً أويزيد.... في جامعة القدس المفتوح في مدينة جنين، تخصص تربية إسلامية... وليست كل هذه الفترة لإكمال رسال الماجستير أو الدكتوراة كما الكثيرين.... لا بل هي الشهادة الجامعية الأولى(البكالوريوس)، التي لم يستطع عبد الباسط الحاج نيلها بسبب الاعتقالات.
الأسير عبد الباسط جميل الحاج، من مواليد 17/3/1973 ، من بلدة جلقموس قضاء مدينة جنين، متزوج وأب لثلاثة أطفال، قضى أكثر سنين حياته متنقلاً بين سجون الاحتلال... تصول به السلطات الاسرائيلية وتجول... وتواصل نقله من سجن لآخر، فحرمته من إكمال تعليمه.
الحديث يطول، عن الأسير عبد الباسط الحاج ومسيرته الاعتقالية الطويلة، التي قالت زوجته أم همام لمركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان إنها بدأت منذ عام 1995، عندما قضى فيها بالسجن ثلاثة سنوات ونصف إدارياً.
أم همام، تذكر اعتقالات زوجها كلها باليوم والساعة والتاريخ، ولا تنسى كيف كان جنود الاحتلال يداهمون البيت بكل شراسة ويقومون بتدمير كل ما فيه من محتويات، وما كانوا ولا زالوا يمارسونه من ترهيب للأطفال.
وتقول:" اعتقل زوجي عام 1998، وبعد فترة قصيرة من زواجنا، وحكم عليه بالسجن في ذلك الحين إدارياً لأربعة أشهر".
"كما اعتقل أبو همام عام 2001، وقضى خمسة أشهر إدارية وكان لنا من الأبناء في ذلك الحين: بشرى وهمام، وفي كل مرة كان يوضع فيها عبد الباسط قيد الاعتقال الإداري، بسبب الحجة الدائمة التي يمارسها الاحتلال مع من يضعهم رهن الاعتقال
الإداري، ألا وهي التذرع بوجود (ملف سري) للأسير المذكور".
تواصل أم همام سرد تواريخ اعتقال الزوج، واستمرار معاناة الأسرى، فاعتقل أبو همام أيضاً عام 2005، وحكم بالسجن لمدة سنتين ونصف، وما إن خرج من الأسر وتنفس الحرية خارجه أسبوعاً واحداً فقط، حتى أعاد الاحتلال اعتقاله من جديد ولبث سنة ونصف في الاعتقال الإداري من جديد.
"كما اعتقل الأسير الحاج، والذي يعاني من (ديسك) في الظهر، ومن أزمة صدرية، عام 2011 إدارياً أيضاً لمدة عام وأربعة أشهر، بعد سبعة أشهر من التحرر، وهي الفترة الأطول التي قضاها أبو همام مع عائلته.
أما الآن، ومع استمرار وضع الأسير في مراكز التحقيق حتى الآن، ومع تخوف شديد تبديه أم همام، والأبناء بشرى وهمام وبيسان التي لم تكمل من العمر عامين، من إعادة اعتقال أبو همام بتاريخ 13/4/2013، من منزله، والتخوف من إعادة الاعتقال الإداري بحقه من جديد، الأمر الذي تستنكره العائلة بشدة، فما عادت تطيق انتهاكات الاحتلال وإعادة الاعتقال مرات ومرات.
أما الأبناء: بشرى 13 عاماً، وهمام 11 عاماً، فيؤكدان ل "أحرار" أنهام عايشا والدهما فقط في أطول مدة زمنية كان معهم فيها، وهي أشهراً سبعة قضاها الأسير الحاج معهم بعد اعتقال عام 2005، وقبل اعتقال عام 2011، وقالا إنهما في تلك
الفترة كانا أقرب على والدهما أكثر من أي وقت مضى، وأن العائلة كلها استغلت تلك الفرصة التي قرب منهم عبد الباسط فيها.
ويقول همام:" في ليلة الاعتقال الأخير لوالدي، استيقظت على أصوات الجنود وصراخهم، وكن شاهداً على ما فعله الاحتلال من استراق والدي من فراشه ومن بيننا، حتى أنني وأختي بشرى لحقنا بوالدي عندما استاقه الجنود معهم، ظانين أن باستطاعتنا اللحاق به ومنع اعتقاله، فما قام جنود الاحتلال إلا بالصراخ بنا
وإرجاعنا، وهناك وقف همام وبشرى صامتين وعاجزين عن الكلام... لتنطق الدمعات التي تغرغرت في عينيهم.
عائلة أبو همام... عادت لتلملم جراحها من جديد، ولتنتظر الفرج القريب، ولتنظر في كل صباح إلى صورة أسيرها وتدعو له، وتسترجع الذكريات كلها معه، فلعودة الشمل مع العائلة بقية.
طالب منذ أربعة عشر عاماً أويزيد.... في جامعة القدس المفتوح في مدينة جنين، تخصص تربية إسلامية... وليست كل هذه الفترة لإكمال رسال الماجستير أو الدكتوراة كما الكثيرين.... لا بل هي الشهادة الجامعية الأولى(البكالوريوس)، التي لم يستطع عبد الباسط الحاج نيلها بسبب الاعتقالات.
الأسير عبد الباسط جميل الحاج، من مواليد 17/3/1973 ، من بلدة جلقموس قضاء مدينة جنين، متزوج وأب لثلاثة أطفال، قضى أكثر سنين حياته متنقلاً بين سجون الاحتلال... تصول به السلطات الاسرائيلية وتجول... وتواصل نقله من سجن لآخر، فحرمته من إكمال تعليمه.
الحديث يطول، عن الأسير عبد الباسط الحاج ومسيرته الاعتقالية الطويلة، التي قالت زوجته أم همام لمركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان إنها بدأت منذ عام 1995، عندما قضى فيها بالسجن ثلاثة سنوات ونصف إدارياً.
أم همام، تذكر اعتقالات زوجها كلها باليوم والساعة والتاريخ، ولا تنسى كيف كان جنود الاحتلال يداهمون البيت بكل شراسة ويقومون بتدمير كل ما فيه من محتويات، وما كانوا ولا زالوا يمارسونه من ترهيب للأطفال.
وتقول:" اعتقل زوجي عام 1998، وبعد فترة قصيرة من زواجنا، وحكم عليه بالسجن في ذلك الحين إدارياً لأربعة أشهر".
"كما اعتقل أبو همام عام 2001، وقضى خمسة أشهر إدارية وكان لنا من الأبناء في ذلك الحين: بشرى وهمام، وفي كل مرة كان يوضع فيها عبد الباسط قيد الاعتقال الإداري، بسبب الحجة الدائمة التي يمارسها الاحتلال مع من يضعهم رهن الاعتقال
الإداري، ألا وهي التذرع بوجود (ملف سري) للأسير المذكور".
تواصل أم همام سرد تواريخ اعتقال الزوج، واستمرار معاناة الأسرى، فاعتقل أبو همام أيضاً عام 2005، وحكم بالسجن لمدة سنتين ونصف، وما إن خرج من الأسر وتنفس الحرية خارجه أسبوعاً واحداً فقط، حتى أعاد الاحتلال اعتقاله من جديد ولبث سنة ونصف في الاعتقال الإداري من جديد.
"كما اعتقل الأسير الحاج، والذي يعاني من (ديسك) في الظهر، ومن أزمة صدرية، عام 2011 إدارياً أيضاً لمدة عام وأربعة أشهر، بعد سبعة أشهر من التحرر، وهي الفترة الأطول التي قضاها أبو همام مع عائلته.
أما الآن، ومع استمرار وضع الأسير في مراكز التحقيق حتى الآن، ومع تخوف شديد تبديه أم همام، والأبناء بشرى وهمام وبيسان التي لم تكمل من العمر عامين، من إعادة اعتقال أبو همام بتاريخ 13/4/2013، من منزله، والتخوف من إعادة الاعتقال الإداري بحقه من جديد، الأمر الذي تستنكره العائلة بشدة، فما عادت تطيق انتهاكات الاحتلال وإعادة الاعتقال مرات ومرات.
أما الأبناء: بشرى 13 عاماً، وهمام 11 عاماً، فيؤكدان ل "أحرار" أنهام عايشا والدهما فقط في أطول مدة زمنية كان معهم فيها، وهي أشهراً سبعة قضاها الأسير الحاج معهم بعد اعتقال عام 2005، وقبل اعتقال عام 2011، وقالا إنهما في تلك
الفترة كانا أقرب على والدهما أكثر من أي وقت مضى، وأن العائلة كلها استغلت تلك الفرصة التي قرب منهم عبد الباسط فيها.
ويقول همام:" في ليلة الاعتقال الأخير لوالدي، استيقظت على أصوات الجنود وصراخهم، وكن شاهداً على ما فعله الاحتلال من استراق والدي من فراشه ومن بيننا، حتى أنني وأختي بشرى لحقنا بوالدي عندما استاقه الجنود معهم، ظانين أن باستطاعتنا اللحاق به ومنع اعتقاله، فما قام جنود الاحتلال إلا بالصراخ بنا
وإرجاعنا، وهناك وقف همام وبشرى صامتين وعاجزين عن الكلام... لتنطق الدمعات التي تغرغرت في عينيهم.
عائلة أبو همام... عادت لتلملم جراحها من جديد، ولتنتظر الفرج القريب، ولتنظر في كل صباح إلى صورة أسيرها وتدعو له، وتسترجع الذكريات كلها معه، فلعودة الشمل مع العائلة بقية.

التعليقات