مواطنة تتعرض للتحرش الجنسى من أحد جنود الأمن المركزى بحراسة مجلس الشعب والضابط المسئول عنه يقوم بحمايته بدلا من محاسبته
رام الله - دنيا الوطن
تلقى مركز القاهرة للتنمية وحقوق الإنسان شكوى المواطنة عزه سيد مغازى ــ 30 عاما ــ بخصوص ما تعرضت له من تحرش جنسى قام به أحد جنود الأمن المركزى، وذلك أثناء عودتها من جهة عملها ومرورها بمحطة مترو سعد زغلول ، حوالى الساعة الحادية عشر والنصف مساء يوم السبت الموافق 4/5/2013 حيث أنها عند نزولها من سلم المترو الخارجى كان المذكور ، صاعدا السلم وبدلا من ان يخرج من المحطة قام بانتظارها ، ولامس منطقة حساسة بجسدها رغما عنها ، مستغلا فى ذلك ضعف الإضاءة بالمكان ، إضافة إلى عدم تواجد الكثيرين فى محطة المترو ، ثم قام بالجرى خشيه افتضاح أمره ،مما جعلها تقوم بالعدو خلفه على أمل اللحاق به وتقديمه إلى أقرب قسم شرطه. فما كان منه إلا أن قام بالذهاب إلى مقر خدمته بشارع مجلس الشعب ، وعند وصولها أرادت اللحاق به للداخل ، ولكن زملائه من المجندين أكدوا لها دخوله بالفعل ، ورفضوا دخولها لأنه ممنوع دخول المواطنين بدون تصريح ، فقصت عليهم ما قام الجندى بإرتكابه معها ،فأرشدوها إلى الذهاب إلى ضابط الشرطة المتواجد بتشكيل الأمن المركزى بمجلس الشعب ، وهو المسئول الذى له الحق فى إحضار الجندى، والسماح لها بالدخول من عدمه .
وعندما ذهبت إلى الضابط المختص رفض دخولها أو إحضار الجندى ، وتحجج لها بأنه من الممكن أن يكون ليس من أفراد خدمة المكان أو إنه من الممكن أن يكون قد خرج مرة أخرى ، وذلك رغم عدم تواجد الضابط بمكان دخوله ، وعدم رؤيته له ، فطلبت منه الذهاب معها إلى المكان الذى دخل منه الجندى والتأكد عما إذا كان قد خرج من عدمه ، ولكنه رفض ذلك فقامت هى بنفسها بالذهاب الى مكان دخوله ، وسؤال زملائه فأكدوا لها عدم خروج أى شخص، فعادت مرة ثانية لتؤكد للضابط عدم خروجه ، فما كان منه إلا أن قام بافتعال المشاكل معها وقام بالتحدث بصوت مرتفع لإخافتها ، مما جعلها تخشى على نفسها، فقامت باللجوء إلى مركز القاهرة للتنمية ، حيث قام محامى المركز بالذهاب معها إلى قسم شرطة السيدة زينب، وتحرير المحضر رقم 3173 لسنه 2013 إداري - قسم السيدة زينب .
ومركز القاهرة للتنمية إذ يهدى هذه الواقعة للسادة المسئولين عن الدولة بشكل عام ، وللسيد وزير الداخلية بشكل خاص ،ويطالبه بالتحقيق فى هذه الواقعة ، فإننا نرى انه لابد من طرح التساؤلات الأتية :-
1) لماذا أقدم ضابط التشكيل على حماية جندى الأمن المركزى ، وهو الذى من المفترض أن دوره المنوط به هو حماية الوطن والمواطنين بدلا من التحرش بهم والإعتداء عليهم .
2) كيف يمكن أن يقوم جندى أمن مركزى من غير القائمين بحراسة مجلس الشعب بالدخول إلى مقر الخدمة ، وهل من الطبيعى أن يسمح لأى شخص يرتدى الملابس الميرى ، بدخول موقع مهم مثل مجلس الشعب وتخطى القائمين بالحراسة دون معرفته أو دون سؤاله عن سبب تواجده أو سبب دخوله كما حدث فى هذه الواقعة .
3) لماذا يتغيب الأمن عن حراسة محطات مترو الأنفاق مساء ،ولماذا يتم تخفيض الإضاءة فى هذا التوقيت ، وتهيئة الأجواء المناسبة للتحرش الجنسى بدلا من حماية المواطنين والمواطنات .
تلقى مركز القاهرة للتنمية وحقوق الإنسان شكوى المواطنة عزه سيد مغازى ــ 30 عاما ــ بخصوص ما تعرضت له من تحرش جنسى قام به أحد جنود الأمن المركزى، وذلك أثناء عودتها من جهة عملها ومرورها بمحطة مترو سعد زغلول ، حوالى الساعة الحادية عشر والنصف مساء يوم السبت الموافق 4/5/2013 حيث أنها عند نزولها من سلم المترو الخارجى كان المذكور ، صاعدا السلم وبدلا من ان يخرج من المحطة قام بانتظارها ، ولامس منطقة حساسة بجسدها رغما عنها ، مستغلا فى ذلك ضعف الإضاءة بالمكان ، إضافة إلى عدم تواجد الكثيرين فى محطة المترو ، ثم قام بالجرى خشيه افتضاح أمره ،مما جعلها تقوم بالعدو خلفه على أمل اللحاق به وتقديمه إلى أقرب قسم شرطه. فما كان منه إلا أن قام بالذهاب إلى مقر خدمته بشارع مجلس الشعب ، وعند وصولها أرادت اللحاق به للداخل ، ولكن زملائه من المجندين أكدوا لها دخوله بالفعل ، ورفضوا دخولها لأنه ممنوع دخول المواطنين بدون تصريح ، فقصت عليهم ما قام الجندى بإرتكابه معها ،فأرشدوها إلى الذهاب إلى ضابط الشرطة المتواجد بتشكيل الأمن المركزى بمجلس الشعب ، وهو المسئول الذى له الحق فى إحضار الجندى، والسماح لها بالدخول من عدمه .
وعندما ذهبت إلى الضابط المختص رفض دخولها أو إحضار الجندى ، وتحجج لها بأنه من الممكن أن يكون ليس من أفراد خدمة المكان أو إنه من الممكن أن يكون قد خرج مرة أخرى ، وذلك رغم عدم تواجد الضابط بمكان دخوله ، وعدم رؤيته له ، فطلبت منه الذهاب معها إلى المكان الذى دخل منه الجندى والتأكد عما إذا كان قد خرج من عدمه ، ولكنه رفض ذلك فقامت هى بنفسها بالذهاب الى مكان دخوله ، وسؤال زملائه فأكدوا لها عدم خروج أى شخص، فعادت مرة ثانية لتؤكد للضابط عدم خروجه ، فما كان منه إلا أن قام بافتعال المشاكل معها وقام بالتحدث بصوت مرتفع لإخافتها ، مما جعلها تخشى على نفسها، فقامت باللجوء إلى مركز القاهرة للتنمية ، حيث قام محامى المركز بالذهاب معها إلى قسم شرطة السيدة زينب، وتحرير المحضر رقم 3173 لسنه 2013 إداري - قسم السيدة زينب .
ومركز القاهرة للتنمية إذ يهدى هذه الواقعة للسادة المسئولين عن الدولة بشكل عام ، وللسيد وزير الداخلية بشكل خاص ،ويطالبه بالتحقيق فى هذه الواقعة ، فإننا نرى انه لابد من طرح التساؤلات الأتية :-
1) لماذا أقدم ضابط التشكيل على حماية جندى الأمن المركزى ، وهو الذى من المفترض أن دوره المنوط به هو حماية الوطن والمواطنين بدلا من التحرش بهم والإعتداء عليهم .
2) كيف يمكن أن يقوم جندى أمن مركزى من غير القائمين بحراسة مجلس الشعب بالدخول إلى مقر الخدمة ، وهل من الطبيعى أن يسمح لأى شخص يرتدى الملابس الميرى ، بدخول موقع مهم مثل مجلس الشعب وتخطى القائمين بالحراسة دون معرفته أو دون سؤاله عن سبب تواجده أو سبب دخوله كما حدث فى هذه الواقعة .
3) لماذا يتغيب الأمن عن حراسة محطات مترو الأنفاق مساء ،ولماذا يتم تخفيض الإضاءة فى هذا التوقيت ، وتهيئة الأجواء المناسبة للتحرش الجنسى بدلا من حماية المواطنين والمواطنات .

التعليقات