مجموعة العمل الوطنية - الجمعيةالمغربية تصدر بيان صحفي
رام الله - دنيا الوطن
نص التصريح:
في البداية أود الترحيب باسم الجمعية و المجموعة بكل من لبى الدعوة من نساء و رجال الإعلام، الوطني و العربي و الدولي، المكتوب و المرئي و المسموع.
جرت العادة على الوقوف كل سنة في ذكرى اغتصاب فلسطين -15 ماي- من أجل تجديد العهد و استرجاع البوصلة و تأكيد و توسيع دائرة الانخراط في معركة تحرير فلسطين و التصدي للمشروع الصهيوني بمختلف تلاوينه.
و خلال سنة 2011 تشكلت هيئة دولية بمبادرة آسيوية، و من الهند خاصة، قررت أن يتم إحياء ذكرى اغتصاب فلسطين تحت عنوان المسيرة العالمية للعودة إلى فلسطين، حيث حج عشرات الآلاف من أبناء الأمة و أحرار العالم إلى الحدود مع فلسطين المحتلة، لدرجة أن قادة الإرهاب الصهيوني لم يتمالكوا أنفسهم و أطلقوا الرصاص الحي على المتظاهرين مما أدى إلى استشهاد العديد منهم و جرح العشرات.
و سنة 2012 اختير موضوع القدس لذات الذكرى، حيث نظمت مسيرة القدس العالمية.
و هذه السنة تقرر أن تنظم الذكرى في مختلف الساحات العربية و الإسلامية و الدولية من أجل حق العودة و إنهاء الاحتلال و تفكيك الاستيطان و التمسك بالقدس عاصمة لفلسطين و تحرير الأسرى و المعتقلين.
و في هذا الإطار تقرر تنظيم فعاليات مختلفة و متنوعة في 200 مدينة عبر العالم، على أن يمتد برنامج إحياء الذكرى على مدى أسبوع من 15 ماي إلى 17 ماي الجاري. مع التشديد على تنظيم نشاط في يوم الذكرى الذي هو 15 ماي.
هذه السنة تحل ذكرى اغتصاب فلسطين في ظل أوضاع شديدة الدقة و الخطورة في آن واحد.
فالإرهاب الصهيوني يواصل جرائمه ضد فلسطين أرضا و شعبا و مقدسات، و يستخدم مختلف الوسائل للدخول إلى مرحلة جديدة عنوانها إقرار الكيان الصهيوني كدولة عنصرية يهودية خالصة، بما يعنيه ذلك من عملية تهجير جديدة لفلسطيني أراضي 48 المحتلة. كما لا يترك الصهاينة فرصة انشغال الجميع بالمخاض الذي تعرفه المنطقة العربية دون أن يسرعوا في تنفيذ مخططاتهم الاستيطانية و التهويدية و المستهدفة للمسجد الأقصى المبارك على الخصوص.
و في المقابل، خطوات متواصلة نحو خدمة المشروع الصهيوني و التآمر على فلسطين من طرف بعض المسؤولين العرب الدائرين في الفلك الأمريكي الصهيوني و فلك الناتو، و الذين وصل بهم الأمر إلى محاولة الحجر على الشعب الفلسطيني الصامد البطل و على كافة ما قدمه و يقدمه من تضحيات غير مسبوقة، و ذلك بمحاولة الاتجار بأرض فلسطين التي روتها دماء الشهداء جيلا بعد جيل و بمختلف أطيافه الفكرية و السياسية. إضافة إلى محاولات خدمة المشروع الصهيوني بالمسلسل المتواصل لاختراق الجسم العربي و التطبيع مع الصهاينة، مما شكل و يشكل دعما للجرائم الصهيونية و تزكية للمجازر الوحشية و حقنة إنعاش لكيان يتهاوى، يضاف إلى ما تقدمه الإدارة الأمريكية و الغرب للكيان الصهيوني من دعم سياسي و مالي و عسكري من آخر ما أنتجته ترسانة الدمار الأمريكية و كرتلاتها الحربية.
وهو ما جعل الصهاينة يستأسدون و يواصلون إرهابهم ولا يكتفون بالعدوان على فلسطين، بل يتجاوزونه إلى العدوان على الأمة الذي جسده العدوان الأخير على سوريا، هذا العدوان الذي لا يمكن إلا أن يدان بكل قوة، أيا كانت وجهة النظر مما يجري في سوريا. و بالمناسبة لا يفوتنا أن نوجه التحية إلى المعارضة الوطنية السورية التي أدانت العدوان مميزة بين صراعها مع النظام و تمسكها بحرمة الوطن و سيادته ضد أي عدوان خارجي.
إن هذا الوضع الذي يتهدد الأمة و الذي يتهدد قضية فلسطين برمتها، يتطلب منا أن يكون إحياء ذكرى اغتصاب فلسطين هذه السنة متميزا و ممتدا عبر كافة القارات من أجل تأكيد كون فلسطين هي البوصلة و كون أحرار العالم لن يتخلوا عن مواجهة الإرهاب الصهيوني، و كون أرواح الشهداء و تضحيات الأسرى و المعتقلين و أبناء و بنات فلسطين كافة لن تذهب سدى
كما للتأكيد على أن فلسطين ستتحرر و أن الفلسطينيين سيعودون إلى أرضهم و بيوتهم و أن الأسرى سيحررون و أن القدس ستبقى، بمقدساتها الإسلامية و المسيحية عاصمة أبدية لفلسطين.
و تفاعلا مع هذا الحدث و مع هذا الحراك الدولي قررت المجموعة و الجمعية تنظيم خمس وقفات مركزية في كل من الرباط و الدار البيضاء و مراكش و طنجة و وجدة يوم الأربعاء 15 ماي 2013 على الساعة السادسة مساء. كما تهيب الجمعية و المجموعة بكل الفاعلين السياسيين و النقابيين و الحقوقيين و الجمعويين تنظيم فعاليات في مختلف المدن و القرى المغربية في نفس اليوم أو خلال أسبوع إحياء ذكرى اغتصاب فلسطين.
كما تقرر تنظيم صبيحة للأطفال بمدينة الرباط، بنفس المناسبة و ذلك يوم الأحد 19 ماي ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا بحديقة ساحة البريد.
و بالمناسبة تتوجه المجموعة و الجمعية بندائهما إلى كل أحرار المغرب و إلى كافة المكونات من أجل التعبئة لإنجاح مختلف التظاهرات و الفعاليات المنظمة بهذه المناسبة.
نص التصريح:
في البداية أود الترحيب باسم الجمعية و المجموعة بكل من لبى الدعوة من نساء و رجال الإعلام، الوطني و العربي و الدولي، المكتوب و المرئي و المسموع.
جرت العادة على الوقوف كل سنة في ذكرى اغتصاب فلسطين -15 ماي- من أجل تجديد العهد و استرجاع البوصلة و تأكيد و توسيع دائرة الانخراط في معركة تحرير فلسطين و التصدي للمشروع الصهيوني بمختلف تلاوينه.
و خلال سنة 2011 تشكلت هيئة دولية بمبادرة آسيوية، و من الهند خاصة، قررت أن يتم إحياء ذكرى اغتصاب فلسطين تحت عنوان المسيرة العالمية للعودة إلى فلسطين، حيث حج عشرات الآلاف من أبناء الأمة و أحرار العالم إلى الحدود مع فلسطين المحتلة، لدرجة أن قادة الإرهاب الصهيوني لم يتمالكوا أنفسهم و أطلقوا الرصاص الحي على المتظاهرين مما أدى إلى استشهاد العديد منهم و جرح العشرات.
و سنة 2012 اختير موضوع القدس لذات الذكرى، حيث نظمت مسيرة القدس العالمية.
و هذه السنة تقرر أن تنظم الذكرى في مختلف الساحات العربية و الإسلامية و الدولية من أجل حق العودة و إنهاء الاحتلال و تفكيك الاستيطان و التمسك بالقدس عاصمة لفلسطين و تحرير الأسرى و المعتقلين.
و في هذا الإطار تقرر تنظيم فعاليات مختلفة و متنوعة في 200 مدينة عبر العالم، على أن يمتد برنامج إحياء الذكرى على مدى أسبوع من 15 ماي إلى 17 ماي الجاري. مع التشديد على تنظيم نشاط في يوم الذكرى الذي هو 15 ماي.
هذه السنة تحل ذكرى اغتصاب فلسطين في ظل أوضاع شديدة الدقة و الخطورة في آن واحد.
فالإرهاب الصهيوني يواصل جرائمه ضد فلسطين أرضا و شعبا و مقدسات، و يستخدم مختلف الوسائل للدخول إلى مرحلة جديدة عنوانها إقرار الكيان الصهيوني كدولة عنصرية يهودية خالصة، بما يعنيه ذلك من عملية تهجير جديدة لفلسطيني أراضي 48 المحتلة. كما لا يترك الصهاينة فرصة انشغال الجميع بالمخاض الذي تعرفه المنطقة العربية دون أن يسرعوا في تنفيذ مخططاتهم الاستيطانية و التهويدية و المستهدفة للمسجد الأقصى المبارك على الخصوص.
و في المقابل، خطوات متواصلة نحو خدمة المشروع الصهيوني و التآمر على فلسطين من طرف بعض المسؤولين العرب الدائرين في الفلك الأمريكي الصهيوني و فلك الناتو، و الذين وصل بهم الأمر إلى محاولة الحجر على الشعب الفلسطيني الصامد البطل و على كافة ما قدمه و يقدمه من تضحيات غير مسبوقة، و ذلك بمحاولة الاتجار بأرض فلسطين التي روتها دماء الشهداء جيلا بعد جيل و بمختلف أطيافه الفكرية و السياسية. إضافة إلى محاولات خدمة المشروع الصهيوني بالمسلسل المتواصل لاختراق الجسم العربي و التطبيع مع الصهاينة، مما شكل و يشكل دعما للجرائم الصهيونية و تزكية للمجازر الوحشية و حقنة إنعاش لكيان يتهاوى، يضاف إلى ما تقدمه الإدارة الأمريكية و الغرب للكيان الصهيوني من دعم سياسي و مالي و عسكري من آخر ما أنتجته ترسانة الدمار الأمريكية و كرتلاتها الحربية.
وهو ما جعل الصهاينة يستأسدون و يواصلون إرهابهم ولا يكتفون بالعدوان على فلسطين، بل يتجاوزونه إلى العدوان على الأمة الذي جسده العدوان الأخير على سوريا، هذا العدوان الذي لا يمكن إلا أن يدان بكل قوة، أيا كانت وجهة النظر مما يجري في سوريا. و بالمناسبة لا يفوتنا أن نوجه التحية إلى المعارضة الوطنية السورية التي أدانت العدوان مميزة بين صراعها مع النظام و تمسكها بحرمة الوطن و سيادته ضد أي عدوان خارجي.
إن هذا الوضع الذي يتهدد الأمة و الذي يتهدد قضية فلسطين برمتها، يتطلب منا أن يكون إحياء ذكرى اغتصاب فلسطين هذه السنة متميزا و ممتدا عبر كافة القارات من أجل تأكيد كون فلسطين هي البوصلة و كون أحرار العالم لن يتخلوا عن مواجهة الإرهاب الصهيوني، و كون أرواح الشهداء و تضحيات الأسرى و المعتقلين و أبناء و بنات فلسطين كافة لن تذهب سدى
كما للتأكيد على أن فلسطين ستتحرر و أن الفلسطينيين سيعودون إلى أرضهم و بيوتهم و أن الأسرى سيحررون و أن القدس ستبقى، بمقدساتها الإسلامية و المسيحية عاصمة أبدية لفلسطين.
و تفاعلا مع هذا الحدث و مع هذا الحراك الدولي قررت المجموعة و الجمعية تنظيم خمس وقفات مركزية في كل من الرباط و الدار البيضاء و مراكش و طنجة و وجدة يوم الأربعاء 15 ماي 2013 على الساعة السادسة مساء. كما تهيب الجمعية و المجموعة بكل الفاعلين السياسيين و النقابيين و الحقوقيين و الجمعويين تنظيم فعاليات في مختلف المدن و القرى المغربية في نفس اليوم أو خلال أسبوع إحياء ذكرى اغتصاب فلسطين.
كما تقرر تنظيم صبيحة للأطفال بمدينة الرباط، بنفس المناسبة و ذلك يوم الأحد 19 ماي ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا بحديقة ساحة البريد.
و بالمناسبة تتوجه المجموعة و الجمعية بندائهما إلى كل أحرار المغرب و إلى كافة المكونات من أجل التعبئة لإنجاح مختلف التظاهرات و الفعاليات المنظمة بهذه المناسبة.

التعليقات