اتحاد المحامين العرب يصدرون بيانا إلى الأمة العربية بشأن الاعتداء الصهيوني على سوريا
رام الله - دنيا الوطن
نص البيان:
في استمرار لمسلسل الاعتداءات المتكررة على الأراضي العربية؛ تمارس الدولة الصهيونية أعمال البلطجة والعدوان بكل حرية على الأراضي العربية؛ وقد جاء اعتداء العدو الصهيوني بالضرب الصاروخي على مركز البحوث العلمية في "جمرايا" بالجمهورية العربية السورية، ليس إلا حلقة من حلقات الإعتداءات الدائمة التي رافقها استمرار غض الطرف والسكوت المطبق عنها من جانب النظام الرسمي العربي المتواطئ مع الأعداء، هكذا حدث مع العراق وليبيا ومع السودان وسوريا أكثر من مرة، ومع لبنان يومياً بما يمثله من اعتداء على السيادة براً وبحراً وجواً ولا حياة لمن تنادي من هذا النظام.
إن الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب التي ما برحت تؤكد ـ منذ التأسيس في العام 1944 ـ على ضرورة إنماء ثقافة المقاومة في الأمة العربية باعتبارها الطريق الوحيد للوقوف بوجه أعدائها والإنتصار عليهم مهما بلغت قوتهم، وهي مهمة وواجب على كل مخلص لوطنه وأمته.
إن شيوع ثقافة التبعية والتآمر والإستزلام للحلف الأمريكي ـ الصهيوني وضع الأمة في حال من التجزئة والطائفية والمذهبية والفساد والفقر والجهل والاستبداد، وهو ما أفقدها القوة والمنعة، فاستبيحت شعوبها وأرضها وثرواتها.
إن الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب تعتبر أن أمن سوريا جزءاً اساسياً من الأمن القومي العربي واستقرارها من استقرار الأمة، وتعتبر الغارة الصهيونية رسالة إلى كل العرب وقد تمت بموافقة أمريكية واضحة أكدها الرئيس الأمريكي أوباما تحت حجة الحفاظ على أمن اسرائيل، كما تعتبرها إنتهاكاً صارخاً لوحدة واستقلال وسيادة وأمن سوريا وضرب لاستقرار المنطقة.
والأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب إذ تدعو شعوب الأمة كلها من المحيط إلى الخليج للوقوف مع سوريا أرضاً وشعباً لمنع غزوها من أعدائها، ومنع أي تدخل أجنبي وإتاحة الفرصة للأخوة السوريين اللقاء على طاولة واحدة للحوار، ووقف العنف، ووقف استنزاف القدرات العربية السورية، وكذلك الرد على التصعيد الصهيوني بالطرق المناسبة والوقت المناسب؛ وفي الوقت ذاته تدين بكل الأشكال مظاهر الفرح والغبطة التي استقبلت بها وعبرت عنها بعض قوى المعارضة السورية هذا العدوان الغاشم، وتنبه إلى ما حدث في العراق الذي لم يستفد منه إلا أعداء الأمة، وبات العراق شبه مقسمٍ فعلياً، كما تدين الأمانة العامة في ذات الوقت الخرس والتخاذل من كافة الأنظمة العربية خاصة الأنظمة التي آلت إليها أمور الحكم في دول ما سمي بالربيع العربي، تلك التي رفعت شعارات تحرير الأرض العربية والزحف المقدس إلى القدس بينما تمارس التطبيع والتحالف مع العدو الصهيوني لضمان استمرارها.
وتدعو الأمانة العامة المجتمع الدولي لاتخاذ القرارات الحاسمة في مساءلة الكيان الصهيوني على الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها.
نص البيان:
في استمرار لمسلسل الاعتداءات المتكررة على الأراضي العربية؛ تمارس الدولة الصهيونية أعمال البلطجة والعدوان بكل حرية على الأراضي العربية؛ وقد جاء اعتداء العدو الصهيوني بالضرب الصاروخي على مركز البحوث العلمية في "جمرايا" بالجمهورية العربية السورية، ليس إلا حلقة من حلقات الإعتداءات الدائمة التي رافقها استمرار غض الطرف والسكوت المطبق عنها من جانب النظام الرسمي العربي المتواطئ مع الأعداء، هكذا حدث مع العراق وليبيا ومع السودان وسوريا أكثر من مرة، ومع لبنان يومياً بما يمثله من اعتداء على السيادة براً وبحراً وجواً ولا حياة لمن تنادي من هذا النظام.
إن الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب التي ما برحت تؤكد ـ منذ التأسيس في العام 1944 ـ على ضرورة إنماء ثقافة المقاومة في الأمة العربية باعتبارها الطريق الوحيد للوقوف بوجه أعدائها والإنتصار عليهم مهما بلغت قوتهم، وهي مهمة وواجب على كل مخلص لوطنه وأمته.
إن شيوع ثقافة التبعية والتآمر والإستزلام للحلف الأمريكي ـ الصهيوني وضع الأمة في حال من التجزئة والطائفية والمذهبية والفساد والفقر والجهل والاستبداد، وهو ما أفقدها القوة والمنعة، فاستبيحت شعوبها وأرضها وثرواتها.
إن الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب تعتبر أن أمن سوريا جزءاً اساسياً من الأمن القومي العربي واستقرارها من استقرار الأمة، وتعتبر الغارة الصهيونية رسالة إلى كل العرب وقد تمت بموافقة أمريكية واضحة أكدها الرئيس الأمريكي أوباما تحت حجة الحفاظ على أمن اسرائيل، كما تعتبرها إنتهاكاً صارخاً لوحدة واستقلال وسيادة وأمن سوريا وضرب لاستقرار المنطقة.
والأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب إذ تدعو شعوب الأمة كلها من المحيط إلى الخليج للوقوف مع سوريا أرضاً وشعباً لمنع غزوها من أعدائها، ومنع أي تدخل أجنبي وإتاحة الفرصة للأخوة السوريين اللقاء على طاولة واحدة للحوار، ووقف العنف، ووقف استنزاف القدرات العربية السورية، وكذلك الرد على التصعيد الصهيوني بالطرق المناسبة والوقت المناسب؛ وفي الوقت ذاته تدين بكل الأشكال مظاهر الفرح والغبطة التي استقبلت بها وعبرت عنها بعض قوى المعارضة السورية هذا العدوان الغاشم، وتنبه إلى ما حدث في العراق الذي لم يستفد منه إلا أعداء الأمة، وبات العراق شبه مقسمٍ فعلياً، كما تدين الأمانة العامة في ذات الوقت الخرس والتخاذل من كافة الأنظمة العربية خاصة الأنظمة التي آلت إليها أمور الحكم في دول ما سمي بالربيع العربي، تلك التي رفعت شعارات تحرير الأرض العربية والزحف المقدس إلى القدس بينما تمارس التطبيع والتحالف مع العدو الصهيوني لضمان استمرارها.
وتدعو الأمانة العامة المجتمع الدولي لاتخاذ القرارات الحاسمة في مساءلة الكيان الصهيوني على الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها.

التعليقات