وفد من اتحاد المعلمين الديمقراطين يقومون بزيارة لذوي المرحوم عزام ابو الرب بمناسبة الذكرى السنوية الاولى على وفاته
رام الله - دنيا الوطن
قام وفد من اتحاد المعلمين الديمقراطين بزيارة لذوي المرحوم عزام ابو الرب بمناسبة الذكرى السنوية الاولى على وفاته ضم جمال ابو الرب مسؤول اتحاد المعلمين الديمقراطين واحمد ياسين وواصف فريحات من الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين والعديد من المدرسين زملاء المرحوم
وتوجه الوفد الى منزل والده ومن ثم زيارة قبرة ووضع الكيل من الزهور ثم زيارة منزله وتقديم واجب العزاء والترحب علية لابناءة الاربعة واصغرهم بنت في الصف الاول الاساسي
وقال جمال ابو الرب ان عزام موجود بيننا وبين كل زملاءه ومحبية رغم انه فارقنا الا ان اخلاقة وعمله الاكاديمي طيلة سنوات تدريسه كان المعلم والمربي الذي يحتذى به
واكد فريحات ان المربي عزام هو من الرجال الذين تفانوا في اداء رسالتهم وكان طلابه من محبيه وقد افتقدته الهيئة التدريسة وذويه وطلابه الذين ما زالوا يتحدثون عنه
وتقدم والده بالشكر الى الزائرين والتي هي بثابة لفته كريمة منهم وتاكيدا على ان ابنه الذي يفتقده هو كما باقي البشر الذين سيفارق الحياة وهذا قدر من الله على الجميع الا ان العين تدمع والقلب يحزن على فراقه وان ابناءه يهون عليهم المصيبة
اما في مدرسة فقوعة التي كان يدرس بها ابو الرب عند وفاته فقد احيت المدرسة وطلابها الذكرى السنوية الاولى بايات من الذكر الحكيم والقى المدرسين والطلبة كلمات عددت بها مناقبه
وفي نهاية الزيارة قدم وفدم لابناءه درعا من اتحاد المعلمين الديمقراطين وذلك تخليدا له لذكراه
قام وفد من اتحاد المعلمين الديمقراطين بزيارة لذوي المرحوم عزام ابو الرب بمناسبة الذكرى السنوية الاولى على وفاته ضم جمال ابو الرب مسؤول اتحاد المعلمين الديمقراطين واحمد ياسين وواصف فريحات من الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين والعديد من المدرسين زملاء المرحوم
وتوجه الوفد الى منزل والده ومن ثم زيارة قبرة ووضع الكيل من الزهور ثم زيارة منزله وتقديم واجب العزاء والترحب علية لابناءة الاربعة واصغرهم بنت في الصف الاول الاساسي
وقال جمال ابو الرب ان عزام موجود بيننا وبين كل زملاءه ومحبية رغم انه فارقنا الا ان اخلاقة وعمله الاكاديمي طيلة سنوات تدريسه كان المعلم والمربي الذي يحتذى به
واكد فريحات ان المربي عزام هو من الرجال الذين تفانوا في اداء رسالتهم وكان طلابه من محبيه وقد افتقدته الهيئة التدريسة وذويه وطلابه الذين ما زالوا يتحدثون عنه
وتقدم والده بالشكر الى الزائرين والتي هي بثابة لفته كريمة منهم وتاكيدا على ان ابنه الذي يفتقده هو كما باقي البشر الذين سيفارق الحياة وهذا قدر من الله على الجميع الا ان العين تدمع والقلب يحزن على فراقه وان ابناءه يهون عليهم المصيبة
اما في مدرسة فقوعة التي كان يدرس بها ابو الرب عند وفاته فقد احيت المدرسة وطلابها الذكرى السنوية الاولى بايات من الذكر الحكيم والقى المدرسين والطلبة كلمات عددت بها مناقبه
وفي نهاية الزيارة قدم وفدم لابناءه درعا من اتحاد المعلمين الديمقراطين وذلك تخليدا له لذكراه

التعليقات