الحملة الشعبية للدفاع عن قضايا اللاجئين في خان يونس تدين الاعتداء الإسرائيلي على سوريا، وتدعوا إلى إحياء ذكرى النكبة بشكل موحد.
رام الله - دنيا الوطن
أدانت الحملة الشعبية للدفاع عن قضايا اللاجئين الفلسطينين في محافظة خان يونس في بيان صدر عنها مساء أمس الأثنين العدوان الإسرائيلي الغاشم على سوريا، والذي أودى بحياة 300 جندي من الجيش العربي السوري، وحذرت الحملة من الانعكاسات الكبيرة التي تهدد المنطقة وأمنها جراء الأعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، ودعت في بيانها الأمين العام للأمم المتحدة ودول العالم كافة وفي مقدمتها روسيا والصين وكذلك الدول العربية لعد الاستهانة بحجم التدخلات الخارجية والاسرائيلية في الشأن السوري، وإلى عدم تفويت هذا العدوان الإجرامي دون اتخاذ اجراءات رادعة بحق دولة الأحتلال الإسرائيلي المحتل.
كما أدانت الحملة التصريحات الغير مسئولة التي صرح بها وزير خارجية قطر في واشنطن بخصوص تبادل الأراضي، وأعتبرت هذه التصريحات خطيرة تمس عصب القضية الفلسطينية وتعيد شبح مشاريع التوطين التي رفضها شعبنا على طول مدى عمر قضيته الوطنية، هذا عدا عن اعتبار هذه التصريحات تدخلاً سافراً في الشأن الفلسطيني.
إضافة إلى ذلك فقد دعت الحملة في بيانها أيضاً إلى العمل على احياء الذكرى ال65 للنكبة بشكل موحد، وبصورة تعبر عن وحدة شعبنا وقواه الوطنية كافة، وأكدت في بيانها على أنها تمد يدها للجميع من أجل انجاح فعاليات النكبة في محافظة خان يونس، وبصورة تعبر عن عظمة شعبنا وتمسكة بحقوقه الوطنية المشروعة والثابتة في الحرية والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، والتأكيد على قوة ووحدة ووحدانية منظمة التحرير وتمثيلها الشامل والكامل للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجدة.
أدانت الحملة الشعبية للدفاع عن قضايا اللاجئين الفلسطينين في محافظة خان يونس في بيان صدر عنها مساء أمس الأثنين العدوان الإسرائيلي الغاشم على سوريا، والذي أودى بحياة 300 جندي من الجيش العربي السوري، وحذرت الحملة من الانعكاسات الكبيرة التي تهدد المنطقة وأمنها جراء الأعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، ودعت في بيانها الأمين العام للأمم المتحدة ودول العالم كافة وفي مقدمتها روسيا والصين وكذلك الدول العربية لعد الاستهانة بحجم التدخلات الخارجية والاسرائيلية في الشأن السوري، وإلى عدم تفويت هذا العدوان الإجرامي دون اتخاذ اجراءات رادعة بحق دولة الأحتلال الإسرائيلي المحتل.
كما أدانت الحملة التصريحات الغير مسئولة التي صرح بها وزير خارجية قطر في واشنطن بخصوص تبادل الأراضي، وأعتبرت هذه التصريحات خطيرة تمس عصب القضية الفلسطينية وتعيد شبح مشاريع التوطين التي رفضها شعبنا على طول مدى عمر قضيته الوطنية، هذا عدا عن اعتبار هذه التصريحات تدخلاً سافراً في الشأن الفلسطيني.
إضافة إلى ذلك فقد دعت الحملة في بيانها أيضاً إلى العمل على احياء الذكرى ال65 للنكبة بشكل موحد، وبصورة تعبر عن وحدة شعبنا وقواه الوطنية كافة، وأكدت في بيانها على أنها تمد يدها للجميع من أجل انجاح فعاليات النكبة في محافظة خان يونس، وبصورة تعبر عن عظمة شعبنا وتمسكة بحقوقه الوطنية المشروعة والثابتة في الحرية والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، والتأكيد على قوة ووحدة ووحدانية منظمة التحرير وتمثيلها الشامل والكامل للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجدة.

التعليقات