تجمع مؤسسات المجتمع المدني في نابلس يلتقي بلديتي حوارة وبورين
رام الله - دنيا الوطن
ساند تجمع مؤسسات المجتمع المدني في نابلس وعدد من المؤسسات الأخرى ممثلين عن بلديتي حوارة وبورين عقب الهجمة الشرسة التي تعرضوا لها في اعقاب موجة الاعتداءات العارمة أثر الحادث الذي حصل على مفرق زعترة وأدى إلى مقتل احد المستوطنينن من سكان مستوطنة يتسهار.
وزارت المؤسسات كل من بلديتي حوارة وبورين حيث تم استقبالهم من قبل رؤساء واعضاء المجلس البلدي للبلديتين شارحين للحضور كم المعاناة التي يتعرض لها المواطنين وبشكل مستمر من قبل قطعان المستوطنين والذي عدوه انتهاك صارخ لكل القواعد الانسانية مطالبين بوضع موضوع حماية المدنيين على راس جدول الاعمال الوطني ومؤكدين على عدم شرعية الاستيطان وعلى ضرورة ازالة كافة المستوطنات بأي شكل كان.
ومن جهتهم أكد ممثلي تجمع مؤسسات المجتمع المدني على ضرورة توحيد وتنظيم الصف من أجل مواجهة التحديات ومساندة ودعم المواطنين في جوانب مختلفة أهمها الخدمات الاجتماعية.
ولفت ممثلو البلديتين الى الدور الكبير الذي لعبه التضامن والتعاضد بين المواطنين انفسهم في حالات الطوارئ والذي أسهم بشكل كبير في حماية المواطنين.
وطالب المجتمعون بضرورة أن يصبح هناك لقاءات دائمة ومنظمة تساعد على تخطيط افضل للمستقبل بين كافة المؤسسات لمواجهة كافة الإحتمالات بالإضافة لمطالبتهم بإيجاد اطر شعبية لمواجهة الاستيطان وحماية الأرض وتعزيز هذه المناطق المهددة بالاستيطان بالخدمات اللازمة بالاضافة لضرورة العمل على إنشاء مشاريع تعمق من التصاق المواطنين في كل من حوارة وبورين بأراضيهم.
وخلص المجتمعون وبعد اطلاعهم على الاضرار التي سببها اعتداء قطعان المستوطنين الاخير الى ضرورة تفعيل التضامن الشعبي واسناد المواقع التي تم بحقها الاعتداء بالاضافة لمطالبتهم بالحماية الدولية ضد اعتداءات المستوطنين وبضرورة ان تقف كافة الجهات امام مسؤولياتها لحماية الناس.
ساند تجمع مؤسسات المجتمع المدني في نابلس وعدد من المؤسسات الأخرى ممثلين عن بلديتي حوارة وبورين عقب الهجمة الشرسة التي تعرضوا لها في اعقاب موجة الاعتداءات العارمة أثر الحادث الذي حصل على مفرق زعترة وأدى إلى مقتل احد المستوطنينن من سكان مستوطنة يتسهار.
وزارت المؤسسات كل من بلديتي حوارة وبورين حيث تم استقبالهم من قبل رؤساء واعضاء المجلس البلدي للبلديتين شارحين للحضور كم المعاناة التي يتعرض لها المواطنين وبشكل مستمر من قبل قطعان المستوطنين والذي عدوه انتهاك صارخ لكل القواعد الانسانية مطالبين بوضع موضوع حماية المدنيين على راس جدول الاعمال الوطني ومؤكدين على عدم شرعية الاستيطان وعلى ضرورة ازالة كافة المستوطنات بأي شكل كان.
ومن جهتهم أكد ممثلي تجمع مؤسسات المجتمع المدني على ضرورة توحيد وتنظيم الصف من أجل مواجهة التحديات ومساندة ودعم المواطنين في جوانب مختلفة أهمها الخدمات الاجتماعية.
ولفت ممثلو البلديتين الى الدور الكبير الذي لعبه التضامن والتعاضد بين المواطنين انفسهم في حالات الطوارئ والذي أسهم بشكل كبير في حماية المواطنين.
وطالب المجتمعون بضرورة أن يصبح هناك لقاءات دائمة ومنظمة تساعد على تخطيط افضل للمستقبل بين كافة المؤسسات لمواجهة كافة الإحتمالات بالإضافة لمطالبتهم بإيجاد اطر شعبية لمواجهة الاستيطان وحماية الأرض وتعزيز هذه المناطق المهددة بالاستيطان بالخدمات اللازمة بالاضافة لضرورة العمل على إنشاء مشاريع تعمق من التصاق المواطنين في كل من حوارة وبورين بأراضيهم.
وخلص المجتمعون وبعد اطلاعهم على الاضرار التي سببها اعتداء قطعان المستوطنين الاخير الى ضرورة تفعيل التضامن الشعبي واسناد المواقع التي تم بحقها الاعتداء بالاضافة لمطالبتهم بالحماية الدولية ضد اعتداءات المستوطنين وبضرورة ان تقف كافة الجهات امام مسؤولياتها لحماية الناس.

التعليقات