محكمة الكويت تؤكد حكم المؤبد بحق 4 جواسيس لحساب إيران
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
أكدت محكمة التمييز في الكويت الإثنين الحكم بالسجن المؤبد بتهمة التجسس لحساب إيران والصادر بحق 4 أشخاص بينهم إيرانيان، في قضية أثرت على العلاقات بين الدولتين.
والمحكمة التي لا يقبل حكمها الاستئناف، أكدت أيضا -في بيان- تبرئة إيرانيين أحدهما المرأة الوحيدة بين المتهمين، وسوري.
وفي مايو 2012، خففت محكمة استئناف الحكم بالإعدام ضد أربعة رجال - إيرانيان وكويتي وشخص من البدون- إلى الحبس المؤبد.
وكان الإيرانيان والكويتي يعملون لحساب الجيش الكويتي في أثناء توقيفهم في مايو 2010، والشخص من البدون كان جنديًا سابقًا.
واعتبروا مسئولين عن إعطاء معلومات للحرس الثوري الإيراني بشان منشآت عسكرية كويتية وأمريكية.
واتهموا أيضا بأنهم خططوا لتنفيذ اعتداءات ضد أنابيب نفط في هذه الدولة الخليجية الغنية بالبترول.
ونفت طهران ذلك وأكد المتهمون أنهم أدلوا باعترافات تحت التعذيب.
وأثارت القضية توترًا بين الكويت وإيران وأدت إلى تبادل عمليات طرد دبلوماسيين.
وعاد هؤلاء الدبلوماسيون إلى مراكز أعمالهم بعد زيارة وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي إلى الكويت في 11 مايو 2011.
أكدت محكمة التمييز في الكويت الإثنين الحكم بالسجن المؤبد بتهمة التجسس لحساب إيران والصادر بحق 4 أشخاص بينهم إيرانيان، في قضية أثرت على العلاقات بين الدولتين.
والمحكمة التي لا يقبل حكمها الاستئناف، أكدت أيضا -في بيان- تبرئة إيرانيين أحدهما المرأة الوحيدة بين المتهمين، وسوري.
وفي مايو 2012، خففت محكمة استئناف الحكم بالإعدام ضد أربعة رجال - إيرانيان وكويتي وشخص من البدون- إلى الحبس المؤبد.
وكان الإيرانيان والكويتي يعملون لحساب الجيش الكويتي في أثناء توقيفهم في مايو 2010، والشخص من البدون كان جنديًا سابقًا.
واعتبروا مسئولين عن إعطاء معلومات للحرس الثوري الإيراني بشان منشآت عسكرية كويتية وأمريكية.
واتهموا أيضا بأنهم خططوا لتنفيذ اعتداءات ضد أنابيب نفط في هذه الدولة الخليجية الغنية بالبترول.
ونفت طهران ذلك وأكد المتهمون أنهم أدلوا باعترافات تحت التعذيب.
وأثارت القضية توترًا بين الكويت وإيران وأدت إلى تبادل عمليات طرد دبلوماسيين.
وعاد هؤلاء الدبلوماسيون إلى مراكز أعمالهم بعد زيارة وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي إلى الكويت في 11 مايو 2011.

التعليقات