الاسلامي الوحدوي : طعنة جديدة في ظهر القضية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
عقد اللقاء الاسلامي الوحدوي جلسته الاسبوعية برئاسة رئيسه الحاج عمر غندور وبنهايته اذاع البيان التالي: مبادرة السلام العربية الجديدة التي تقترح تبادل الاراضي بين السلطة الفلسطينية في رام الله واسرائيل برعاية اميركية وبدعم مباشر من وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم المتواجد في واشنطن، يعني مصادرة الشعب الفلسطيني من جديد، وجرّه الى مفاوضات عبثية جديدة، وهو معصوب العينين ومقيد اليدين، ليبصم على صك تنازل مجاني جديد لدولة الاغتصاب!! في الوقت الذي تحتفظ فيه اسرائيل بالكتلة الاستيطانية الضخمة في الضفة الغربية الى جانب استكمال جريمة تهويد مدينة القدس.
والمفجع ان الوفد العربي زار واشنطن برئاسة الشيخ حمد بن جاسم تعهد للادارة الاميركية بمنع السلطة من الانضمام لوكالات الامم المتحدة وخاصة محكمة العدل الدولية وعدم ملاحقة اسرائيل قضائيا اذا ما اتيح القبول بالمبادرة التي تسدل الستار على القضية الفلسطينية وانهاء ما يسمى الصراع العربي الاسرائيلي، وهو ما يعني ان القتيل يتعهد بعدم مقاضاة قاتله!!
والاكثر غرابة ان اسرائيل تبدي ترددا والولايات المتحدة ليست على عجل من امرها... ولعل رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو اصدق احساسا من هؤلاء الاعراب عندما قال تعليقا على المبادرة العربية ان اصل النزاع ليس على الاراضي بل على وجود اسرائيل.
ولا ندري اذا كان هذا التنازل المجاني للعدو الاسرائيلي والقفز فوق حقوق شعب بأكمله، ولا نتحدث عن الاف الشهداء، هو من افرازات "الربيع العربي"!!
عقد اللقاء الاسلامي الوحدوي جلسته الاسبوعية برئاسة رئيسه الحاج عمر غندور وبنهايته اذاع البيان التالي: مبادرة السلام العربية الجديدة التي تقترح تبادل الاراضي بين السلطة الفلسطينية في رام الله واسرائيل برعاية اميركية وبدعم مباشر من وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم المتواجد في واشنطن، يعني مصادرة الشعب الفلسطيني من جديد، وجرّه الى مفاوضات عبثية جديدة، وهو معصوب العينين ومقيد اليدين، ليبصم على صك تنازل مجاني جديد لدولة الاغتصاب!! في الوقت الذي تحتفظ فيه اسرائيل بالكتلة الاستيطانية الضخمة في الضفة الغربية الى جانب استكمال جريمة تهويد مدينة القدس.
والمفجع ان الوفد العربي زار واشنطن برئاسة الشيخ حمد بن جاسم تعهد للادارة الاميركية بمنع السلطة من الانضمام لوكالات الامم المتحدة وخاصة محكمة العدل الدولية وعدم ملاحقة اسرائيل قضائيا اذا ما اتيح القبول بالمبادرة التي تسدل الستار على القضية الفلسطينية وانهاء ما يسمى الصراع العربي الاسرائيلي، وهو ما يعني ان القتيل يتعهد بعدم مقاضاة قاتله!!
والاكثر غرابة ان اسرائيل تبدي ترددا والولايات المتحدة ليست على عجل من امرها... ولعل رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو اصدق احساسا من هؤلاء الاعراب عندما قال تعليقا على المبادرة العربية ان اصل النزاع ليس على الاراضي بل على وجود اسرائيل.
ولا ندري اذا كان هذا التنازل المجاني للعدو الاسرائيلي والقفز فوق حقوق شعب بأكمله، ولا نتحدث عن الاف الشهداء، هو من افرازات "الربيع العربي"!!

التعليقات