" الثقافة " في طولكرم تنظم ورشة في الكتابة الإبداعية في مدرسة بنات العدوية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت وزارة الثقافة في محافظة طولكرم، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم، ورشة عمل عن الكتابة الإبداعية في مدرسة بنات العدوية الثانوية، نفذها الأديب لطفي كتانة، عضو المجلس الاستشاري الثقافي، بحضور عبد الفتاح الكم مدير مكتب وزارة الثقافة، والمربية ماجدة القبج مديرة المدرسة، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وعشرات الطالبات الموهوبات.
وفي كلمتها الترحيبية، أكدت المربية ماجدة القبج على ضرورة توفير بيئة تعليمية مناسبة للطالبات من خلال إقامة أنشطة وبرامج ذات طابع تعليمي وترفيهي، مشيرةً إلى التعاون المشترك بين وزارة الثقافة ومديرية التربية والتعليم في هذا المجال.
وقال عبد الفتاح الكم، أن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسة من الأنشطة والفعاليات التي ينظمها مكتب وزارة الثقافة بالتعاون مع مدارس التربية والتعليم، مؤكداً أهمية هذه اللقاءات الثقافية لتنمية مواهب وقدرات طلاب وطالبات المدارس، واكتشاف مواهب جديدة وتحفيز قدراتهن الإبداعية لغرس الثقافة الوطنية.
وأضاف: أن من مميزات هذه الورشات أنها تدعم الثقة بالنفس لدى المشاركات، وترفع الحرج عنهن من عرض محاولاتهن الإبداعية، وتتيح لهن فرصة تبادل الخبرات مع بعضهن البعض.
واستعرض الأديب لطفي كتانة بعض الطرق التي يمكن أن تعبر فيها الطالبات عما يجول بخاطرهن عن طريق كتابة قصة أو خاطرة.
وتطرق إلى بعض العوامل التي تعمل على تنمية الإبداع لديهن، بهدف الارتقاء بقدراتهن ومواهبهن ورفع درجة إبداعاتهن في كافة المجالات الفنية والثقافية، وتوفير أجواء نفسية جيدة، وصقل شخصياتهن بهدف خلق أجيال شابة قادرة على تحمل المسؤولية من أجل بناء المجتمع الفلسطيني.
واعتبر كتانة القراءة في مرحلة الطفولة خاصة، هامة جداً، كونها وسيلة اتصال وتعلم ذاتي، تسهم في تنمية مهارات الطلبة اللغوية، وتشبع فيهم حب المعرفة والاستطلاع وتغرس في نفوسهم القيم والأخلاق وتنمي لديهم الإحساس بالجمال والقدرة على التعبير، إضافة إلى كونها وسيلة تسلية ممتعة.
وقامت الطالبات بقراءة نماذج من كتاباتهن الخاصة، التي تناولت الأجناس الأدبية المختلفة من شعر، قصة قصيرة، خاطرة، وغيرها، وتم مناقشتها وتحليلها مع الأديب كتانة الذي أثنى على كتابات الطالبات المتميزة، حيث تم اكتشاف مواهب على درجة عالية من التميز والرقي.
نظمت وزارة الثقافة في محافظة طولكرم، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم، ورشة عمل عن الكتابة الإبداعية في مدرسة بنات العدوية الثانوية، نفذها الأديب لطفي كتانة، عضو المجلس الاستشاري الثقافي، بحضور عبد الفتاح الكم مدير مكتب وزارة الثقافة، والمربية ماجدة القبج مديرة المدرسة، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وعشرات الطالبات الموهوبات.
وفي كلمتها الترحيبية، أكدت المربية ماجدة القبج على ضرورة توفير بيئة تعليمية مناسبة للطالبات من خلال إقامة أنشطة وبرامج ذات طابع تعليمي وترفيهي، مشيرةً إلى التعاون المشترك بين وزارة الثقافة ومديرية التربية والتعليم في هذا المجال.
وقال عبد الفتاح الكم، أن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسة من الأنشطة والفعاليات التي ينظمها مكتب وزارة الثقافة بالتعاون مع مدارس التربية والتعليم، مؤكداً أهمية هذه اللقاءات الثقافية لتنمية مواهب وقدرات طلاب وطالبات المدارس، واكتشاف مواهب جديدة وتحفيز قدراتهن الإبداعية لغرس الثقافة الوطنية.
وأضاف: أن من مميزات هذه الورشات أنها تدعم الثقة بالنفس لدى المشاركات، وترفع الحرج عنهن من عرض محاولاتهن الإبداعية، وتتيح لهن فرصة تبادل الخبرات مع بعضهن البعض.
واستعرض الأديب لطفي كتانة بعض الطرق التي يمكن أن تعبر فيها الطالبات عما يجول بخاطرهن عن طريق كتابة قصة أو خاطرة.
وتطرق إلى بعض العوامل التي تعمل على تنمية الإبداع لديهن، بهدف الارتقاء بقدراتهن ومواهبهن ورفع درجة إبداعاتهن في كافة المجالات الفنية والثقافية، وتوفير أجواء نفسية جيدة، وصقل شخصياتهن بهدف خلق أجيال شابة قادرة على تحمل المسؤولية من أجل بناء المجتمع الفلسطيني.
واعتبر كتانة القراءة في مرحلة الطفولة خاصة، هامة جداً، كونها وسيلة اتصال وتعلم ذاتي، تسهم في تنمية مهارات الطلبة اللغوية، وتشبع فيهم حب المعرفة والاستطلاع وتغرس في نفوسهم القيم والأخلاق وتنمي لديهم الإحساس بالجمال والقدرة على التعبير، إضافة إلى كونها وسيلة تسلية ممتعة.
وقامت الطالبات بقراءة نماذج من كتاباتهن الخاصة، التي تناولت الأجناس الأدبية المختلفة من شعر، قصة قصيرة، خاطرة، وغيرها، وتم مناقشتها وتحليلها مع الأديب كتانة الذي أثنى على كتابات الطالبات المتميزة، حيث تم اكتشاف مواهب على درجة عالية من التميز والرقي.

التعليقات