حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي: في الأول من أيار ...استمرار في مواجهة الاستبداد وأمل لإعادة البناء
بيان صحفي:
في الأول من أيار يحتفل عمال العالم بعيد يكرس إرادة المنتجين العاملين في أوطانهم في طلب العدل وتحسين مستوى المعيشة ، وسار هذا التقليد للتأكيد على إبراز دور الطبقة العاملة الساعية لبناء أوطانها وتحقيق حياة أفضل ... أما في وطننا سوريا ... ومع نظام رفع شعار الاشتراكية لعقود متعددة ، حينما غدى ذلك
الشعار مطلبا جماهيريا جسدته إرادة المناضلين في السعي من اجل حريتها الاجتماعية . سارت الأمور في مسرب آخر.. تم طمس فكرة العمل كحق وواجب لكل أبناء الوطن الساعين إليه ولتحقيق حياة كريمة ، وأصبح ميزة اجتماعية وسياسية
لقبض راتب وتعويضات ومزايا ومن جهات متعددة ليتحول من عامل منتج إلى مخبر ومصفق وشبيح مرتبط بأحد الأجهزة ، وإلا مصيره التسريح والتشرد .
في الأول من أيار يحتفل عمال العالم بعيد يكرس إرادة المنتجين العاملين في أوطانهم في طلب العدل وتحسين مستوى المعيشة ، وسار هذا التقليد للتأكيد على إبراز دور الطبقة العاملة الساعية لبناء أوطانها وتحقيق حياة أفضل ... أما في وطننا سوريا ... ومع نظام رفع شعار الاشتراكية لعقود متعددة ، حينما غدى ذلك
الشعار مطلبا جماهيريا جسدته إرادة المناضلين في السعي من اجل حريتها الاجتماعية . سارت الأمور في مسرب آخر.. تم طمس فكرة العمل كحق وواجب لكل أبناء الوطن الساعين إليه ولتحقيق حياة كريمة ، وأصبح ميزة اجتماعية وسياسية
لقبض راتب وتعويضات ومزايا ومن جهات متعددة ليتحول من عامل منتج إلى مخبر ومصفق وشبيح مرتبط بأحد الأجهزة ، وإلا مصيره التسريح والتشرد .
ضاعت قيم العمل والإنتاج في كثير من مواقع العمل ولم يعد للعمال نقابات تدافع عن حقوقهم لأنها غدت استطالات أمنية تعمل لتنفيذ توجيهاتها وفي ضوء تصاعد الأحداث في السنتين الأخيرة ... توقف العمل وبالتالي الإنتاج وتشرد الملايين من العمال
وفقدوا مصدر رزقهم وخاصة في القطاع الخاص وزاد انتشار البطالة تبعاً لإغلاق ونهب الكثير من المعامل وأضيف لفقر العمال تشرد بسبب ما أصاب بيوتهم من دمار نتيجة القصف الذي طال كل المناطق الفقيرة والعشوائية ولم يبقى أمامهم سوى الجوع والنزوح والتيه في داخل الوطن أو خارجه .. ومن خلال هذه المعاناة ، تشكل هذه الجموع الغفيرة من العاملين في الوطن غالبية الساعين لمقارعة نظام الاستبداد والتصدي له .
تحية لكم أيها العمال في هذه المناسبة التي تؤكد استمراركم في إسقاط الظلم والقهر والاستغلال وانتم من سيتحمل مهمة إعادة البناء لوطن تسوده الحرية والعدالة والحياة الكريمة .
وفقدوا مصدر رزقهم وخاصة في القطاع الخاص وزاد انتشار البطالة تبعاً لإغلاق ونهب الكثير من المعامل وأضيف لفقر العمال تشرد بسبب ما أصاب بيوتهم من دمار نتيجة القصف الذي طال كل المناطق الفقيرة والعشوائية ولم يبقى أمامهم سوى الجوع والنزوح والتيه في داخل الوطن أو خارجه .. ومن خلال هذه المعاناة ، تشكل هذه الجموع الغفيرة من العاملين في الوطن غالبية الساعين لمقارعة نظام الاستبداد والتصدي له .
تحية لكم أيها العمال في هذه المناسبة التي تؤكد استمراركم في إسقاط الظلم والقهر والاستغلال وانتم من سيتحمل مهمة إعادة البناء لوطن تسوده الحرية والعدالة والحياة الكريمة .

التعليقات