حزب النور السلفي يدعو مسلمي القدس وفلسطيني الداخل للرباط في المسجد الأقصى
غزة - دنيا الوطن
ينظر حزب النور السلفي بخطورة بالغة للدعوات الصهيونية المتكررة والمحاولات الآثمة لاقتحام باحات المسجد الأقصى من
قبل اليهود المتزمتين .
كما ويدعو الحزب كافة المسلمين في القدس والمدن العربية في الداخل الفلسطيني لشد الرحال للمسجد الأقصى والرباط فيه بغية منع اليهود المتزمتين من تدنيسه .
ويستغرب الحزب من الصمت المطبق للقيادة السياسية والفصائل والتنظيمات الفلسطينية إزاء هذه الخطوات الصهيوينة التصعيدية التي تمس عقيدة كل فلسطيني غيور على وطنه ومقدساته واهتمامهم اللامبرر بأحداث إقليمية على حساب القضية المركزية والمحورية للشعب الفلسطيني وشئون المدينة المقدسة .
ويجب أن يعلم المحتل أن المسجد الأقصى خط عقائدي أحمر والمساس به ومحاولات تقسيمه كما حصل بالمسجد الإبراهيمي بالخليل لا يمكن أن يمر بالمجان وسيشعل حرب عقائدية.
فيا أهلنا الصامدين المرابطين في المدينة المقدسة وداخل الخط الأخضر هذا هو يومكم، فأروا الله تعالى ما تحبون واعلموا أنكم على ثغر من ثغور الإسلام فلا يؤتين الإسلام من قبلكم .
ولا تنسوا أن نبينا المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم قال :" رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها" البخاري.
ينظر حزب النور السلفي بخطورة بالغة للدعوات الصهيونية المتكررة والمحاولات الآثمة لاقتحام باحات المسجد الأقصى من
قبل اليهود المتزمتين .
كما ويدعو الحزب كافة المسلمين في القدس والمدن العربية في الداخل الفلسطيني لشد الرحال للمسجد الأقصى والرباط فيه بغية منع اليهود المتزمتين من تدنيسه .
ويستغرب الحزب من الصمت المطبق للقيادة السياسية والفصائل والتنظيمات الفلسطينية إزاء هذه الخطوات الصهيوينة التصعيدية التي تمس عقيدة كل فلسطيني غيور على وطنه ومقدساته واهتمامهم اللامبرر بأحداث إقليمية على حساب القضية المركزية والمحورية للشعب الفلسطيني وشئون المدينة المقدسة .
ويجب أن يعلم المحتل أن المسجد الأقصى خط عقائدي أحمر والمساس به ومحاولات تقسيمه كما حصل بالمسجد الإبراهيمي بالخليل لا يمكن أن يمر بالمجان وسيشعل حرب عقائدية.
فيا أهلنا الصامدين المرابطين في المدينة المقدسة وداخل الخط الأخضر هذا هو يومكم، فأروا الله تعالى ما تحبون واعلموا أنكم على ثغر من ثغور الإسلام فلا يؤتين الإسلام من قبلكم .
ولا تنسوا أن نبينا المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم قال :" رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها" البخاري.

التعليقات