مصادر عسكرية : حزب الله لن يدخل للمواجهة ما لم تستهدفه الصواريخ الاسرائيلية.. خلافات رأي تعصف بالحزب.. أضرار كبيرة في قاسيون
رام الله - دنيا الوطن
ذكر مصدر عسكري مقرب من حزب الله ان الحزب لن يدخل في حرب مفتوحة مع اسرائيل ولن يقوم بالتبرع للرد على استهداف سوريا من قبل اسرائيل .
ذكر مصدر عسكري مقرب من حزب الله ان الحزب لن يدخل في حرب مفتوحة مع اسرائيل ولن يقوم بالتبرع للرد على استهداف سوريا من قبل اسرائيل .
وذكر المصدر ان الحديث يدور عن عدم وجوب الرد على الاستهداف الاسرائيلي لمناطق سورية حساسة ما لم تقوم سوريا بالرد أولاً , فحزب الله بحسب المصدر ليس وكيلاً لدى نظام الأسد .
وأوضح المصدر أن انقساماً في رؤية قيادات في حزب الله , فمنهم من يتشدد ويوجّه كل امكانياته لدعم نظام الأسد ومحاولة جر اسرائيل لحرب مفتوحة في الجنوب اللبناني لتمكين الاسد من القضاء على المعارضة العسكرية السورية , وجزء آخر يفضّلون اظهار دعم وتأييد الأسد دون ربط حزب الله بشكل نهائي بالأسد فبحسب رؤيتهم فان نهاية نظام الاسد حتمية وربط حزب الله بسوريا بشكل كامل سيؤدي الى انهيار الحزب , اضافة الى تضرر هذه القيادات من نظام الاسد سابقاً بحيث اعتقلهم النظام في فترات سابقة "في عهد حافظ الاسد" وخطط لعمليات اغتيال وقتل لعدد منهم "فترة دعم حركة أمل الشيعية " .
وكشف المصدر أن المشاركون في القتال في سوريا ويتبعون لحزب الله شاركوا في المعارك من منطلق تعصب طائفي وهم يتبعون لعدد من القيادات المعروفة في حزب الله مع معارضة عدد كبير من قيادات الحزب لهذه الخطوة .
وكشف المصدر أن استهدافات اسرائيل بالامس كانت لجبل قاسيون وهو اكبر مركز اتصالات للنظام السوري وبحسب المصدر فسقوط "قاسيون" بيد المعارضة السورية يعني انتهاء النظام فالجبل المذكور يطل على اهم المناطق في دمشق وهو المكان الآمن ومجهز بعتاد وجنود ومراكز اتصالات قوية جداً .
وتوقع المصدر دخول حزب الله للمواجهة في حال استهداف اسرائيل لحزب الله بشكل مباشر وليس لسوريا ونظام الاسد فقط , حينها سيقوم حزب الله بتوجيه صواريخه وقوته الى اسرائيل بحيث ستكون معركة "الحياة أو الموت" وهو احتمال ضئيل بحسب المصدر , فاسرائيل غير معنية بدخول حزب الله للمواجهة .
وتوقع المصدر ان تستمر ضربات اسرائيل لسوريا لمناطق حساسة تتبع للجيش العربي السوري مؤكداً أنه وفي حال استمرار "الصمت" وعدم الرد على تلك الهجمات الاسرائيلية فسيفقد نظام الاسد مزيداً من قوته ومعنويات جيشه والتأييد الجماهيري له .

التعليقات