الافراج عن الأسير زكي عبد الجليل من نابلس

نابلس - دنيا الوطن
افرجت سلطات الاحتلال الاسرائيلي عن الاسير زكي عبد الجليل 30 عاما من بلدة بيت دجن شرقي نابلس بعد اعتقال دام سبع سنوات.وتم الافراج عن زكي من سجن النقب الذي نقل اليه  قبل فترة وجيزة من انهاء فترة محكوميته.

وقد توفيت والدته وهو بالاسر قبل نحو عام ونصف وهي التي بقيت له في منزل العائلة بعد أن عاش يتيماً منذ وفاة والده وعمره آنذاك 6 سنوات. حكاية زكي بدأت بعد إنهاء دراسته الجامعية في جامعة القدس المفتوحة بنابلس تخصص محاسبة حيث جرى اعتقاله في الثامن من شهر أيار 2006 ليخضع للتحقيق مدة 78 يوماً في مركز تحقيق بتاح تكفا ليتبعها محطة البوسطات حتى صدر بحقه حكماً بالسجن الفعلي 7 سنوات. وتنقل عبد الجليل بعدة سجون الاحتلال فمن سجن مجدو إلى النقب وايشل السبع وريمون  واخيرا سجن النقب مؤخرا. وكانت سلطات الاحتلال قد وجهت تهمة نشاطات منع الجيش الإسرائيلي وتهم أخرى. وبعد أن استقر به الحال بسجون الاحتلال سمح لوالدته بزيارته رغم مرضها فيما لا يسمح لأشقائه بزيارته لأسباب أمنية حيث يسمح لهما بالزيارة مرة بالسنة ولم يسمح لأياً من أشقائه من زيارته منذ فترة طويلة مما جعل الأسرى يواسونه في ذلك ويشعرون أن أسرهم كلها هي أسرته في موقف تضامني تظهر تعاضد الأسرى في المواقف الإنسانية المؤلمة.

وكانت أصعب اللحظات في مسيرة اعتقاله وهو نبأ وفاة والدته حيث نزل عليه كالصاعقة ليلتف عليه الأسرى، وكان عندها بسجن النقب وجرى فتح بيت للعزاء له فيما وصلته عشرات الرسائل من زملاء أسرى من جميع السجون بعد وصولهم نبأ الوفاة.

ويقول عبد الجليل أنه منذ أن وعى على الدنيا بعد وفاة والده وهو في رعاية والدته كونه أصغر أشقائه حيث تزوج أشقائه الخمسة وشقيقاته الأربعة. وخلال اعتقاله في العام 2007 جرى سحبه مجدداً للتحقيق لمدة 3 أيام بسجن بتاح تكفا حيث حضرت والدته لزيارته دون أن تجده ليأتيها الأجل المحتوم بعد ذلك.

التعليقات