"مؤسسة الأقصى" تحذّر من إقدام الاحتلال الإسرائيلي على هدم جزء من مسجد محمد الفاتح بالقدس المحتلة
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" الاحد 5/5/2013م بيانا حذّرت فيه من إقدام الاحتلال الإسرائيلي على هدم جزء من مسجد محمد الفاتح في حي راس العامود بالقدس المحتلة، وأكدت "مؤسسة الاقصى" أن المسجد وكل مرافقه هو وقف اسلامي له صفة المسجدية، ومن ضمنه مسجد النساء.
وقالت "مؤسسة الأقصى" إن الاحتلال الاسرائيلي يواصل اعتداءاته على الأوقاف والمقدسات الاسلامية والمسيحية بمدينة القدس، ومن ضمنها إصدار الأحكام الباطلة والظالمة بحق أوقافنا ومقدساتنا، ومنها ما صدر من قرار قضائي أسرائيلي بهدم مسجد النساء التابع للمسجد، وأكدت "مؤسسة الاقصى" ان مسجد النساء هو جزء لا يتجزأ من مسجد محمد الفاتح.
كما واشارت المؤسسة الى ان الاحتلال الاسرائيلي يحاول منع أي أعمال ترميم أو صيانة للمساجد أو المقابر في مدينة القدس، بل يعتدي عليها تكراراً ومراراً، ويعمل على طمس المعالم الاسلامية والعربية، ضمن مخطط تزييف تاريخ وهوية القدس الشريف.
وقالت "مؤسسة الاقصى" إنها ستواصل بكل الطرق والوسائل المشروعة العمل على الحفاظ ورعاية المقدسات الاسلامية والمسيحية في بيت المقدس وأكنافه، داعية الحاضر الاسلامي والعربي والفلسطيني الى أخذ دور أكثر أيجابية وجدية بالتعاطي مع ملفات القدس المحتلة.
أصدرت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" الاحد 5/5/2013م بيانا حذّرت فيه من إقدام الاحتلال الإسرائيلي على هدم جزء من مسجد محمد الفاتح في حي راس العامود بالقدس المحتلة، وأكدت "مؤسسة الاقصى" أن المسجد وكل مرافقه هو وقف اسلامي له صفة المسجدية، ومن ضمنه مسجد النساء.
وقالت "مؤسسة الأقصى" إن الاحتلال الاسرائيلي يواصل اعتداءاته على الأوقاف والمقدسات الاسلامية والمسيحية بمدينة القدس، ومن ضمنها إصدار الأحكام الباطلة والظالمة بحق أوقافنا ومقدساتنا، ومنها ما صدر من قرار قضائي أسرائيلي بهدم مسجد النساء التابع للمسجد، وأكدت "مؤسسة الاقصى" ان مسجد النساء هو جزء لا يتجزأ من مسجد محمد الفاتح.
كما واشارت المؤسسة الى ان الاحتلال الاسرائيلي يحاول منع أي أعمال ترميم أو صيانة للمساجد أو المقابر في مدينة القدس، بل يعتدي عليها تكراراً ومراراً، ويعمل على طمس المعالم الاسلامية والعربية، ضمن مخطط تزييف تاريخ وهوية القدس الشريف.
وقالت "مؤسسة الاقصى" إنها ستواصل بكل الطرق والوسائل المشروعة العمل على الحفاظ ورعاية المقدسات الاسلامية والمسيحية في بيت المقدس وأكنافه، داعية الحاضر الاسلامي والعربي والفلسطيني الى أخذ دور أكثر أيجابية وجدية بالتعاطي مع ملفات القدس المحتلة.

التعليقات