بيان من الجاليه الفلسطينيه فى نيكاراغوا
بيان صادر عن الجاليه الفلسطينيه فى نيكاراغوا
نحن ابناء الجالية الفلسطينية المقيمة في نيكراغوا وبعد فترة من الصبر و التأني وبقصد الحفاظ على مصلحتنا العامة ووحدتنا وأعيننا دائمآ تجاه مصلحتنا الوطنية الفلسطينية نتوجه بهذا البيان التوضيحي لما جرى معنا في الفترة الماضية في هذا البلد الصديق حيث نعيش وكلنا أمل أن يجد من الجهات الرسمية في السلطة الوطنية و على رأسها سيادة الئيس الأخ أبو مازن و معالي وزير الخارجية الأخ رياض المالكي الآذان الصاغية التي تتفهم وتحس بما نحس به منذ فترة .
قام بعض أبناء الجالية وفي محاولة ثانية خلال ما يقارب العامين بطرح مشروع إنشاء جمعية فلسطينية تضم أبناء الجالية المقيمة في هذا البلد منذ عدة عقود وكما متعارف عليه في جميع دول العالم حيث يتواجد ويعيش جزء هام من شعبنا في الشتات و المهجر خاصة و أن عدم وجود جمعية أو مؤسسة أو صيغة معينة في نيكاراغوا ساعد على تباعد الكثير من الأجيال عن الوطن الأم مما أدى إلى ذوبان غالبية هذه الأجيال في المجتمع وتشتتها وهو لا يخفى على احد الدور الذي تقوم به المنظمات الصهيونية للبحث عن أجيال يهودية في كافة أنحاء المعمورة لتأطيرها وحشدها لخدمة "قضيتهم" الهادفة لشطب شعبنا بأكمله و إقتلاعه من أرضه ؛
فبالفعل تم عقد إجتماع عام في المسجد في أواخر شهر فبراير / شباط المنصرم حيث تمت دعوة سعادة السفير الفلسطيني محمد سعدات وشارك في النقاش الذي دار بفعالية وتمخض عن هذا الإجتماع، وبعد أن لاقت الفكرة الترحيب من الجميع ، تشكلت لجنة تحضيرية . فكان حضور الأخ سعادة السفير هامآ لكي يكون شاهدآ على ولادة هذه المؤسسة والتنسيق معه لاحقآ وعقد الإجتماع العام الأشمل في داخل السفارة .
لكن للأسف قام السفير شخصيآ وبشكل سلبي للغاية ومتناقض للإجتماع العام المذكور أعلاه ببعض الإتصالات مع بعض الأخوة من الجالية بهدف إفشال هذا المشروع وبقي يمارس هذا العمل لفترة طويلة لوضع العراقيل ومنها التأثير المباشر والتخويف على هؤلاء الأشخاص المعدودين ، واستمر بنشر الإشاعات والأقاويل بهدف إجهاض الفكرة قبل ولادتها . فنحن نريد أن نعرف ونعتقد أنه من حقنا أن نعرف إن كان هناك بالفعل توجه لدى السلطة الوطنية الفلسطينية أو قرار أو إرشادات ما من مؤسساتها للعمل ضد هكذا مشاريع تهدف بالدرجة الأولى لتأطير أبناء جاليتنا بالخارج للدفاع عن مصالحها العامة وخدمة قضيتنا ؟؟؟ فكل تصرفات سفيرنا بهذا الخصوص تنصب وتهدف لهدم هذه الفكرة ومحاربتها و كأنها جمعية صهيونية !!!!
فسؤالنا المنطقي والعادل : هل هذه التصرفات هي تصرفات تعبر عن توجهات و أوامر من السلطة أم أنها فردية وشخصية و لا تعبر إلا عنه وعن ذاته ؟؟؟
فنحن أبناء الجالية في نيكاراغوا ، هذا البلد الصديق والوفي لقضيتنا العادلة ، من حقنا أن ننشئ جمعية فلسطينية لنا تعمل لخدمة مصالحنا ومصلحة قضيتنا عامة وتحاول لملمة أبناء ربما أكثر من أربعة أجيال شبه ضائعة في هذا المجتمع و توجيهها و تجميعها على أسس وطنية بعيدة عن المصالح الفردية الضيقة . فنحن كلنا أمل أن يجد هذا النداء آذانآ صاغية لديكم وتفسيرآ لتصرفات سعادة السفير المنبوذة من الغالبية العظمى من أبناء جاليتنا بل وأن تكون هناك خطوات إيجابية من طرف قيادة السلطة وعلى رأسها معالي وزير الخارجية الأخ رياض المالكي لكي يتم وضع حد وبشكل قاطع لهذه التصرفات السلبية .
لنضع أيادينا جميعآ معآ لخدمة جاليتنا وشعبنا وقضيتنا العادلة ؛
ولكم جميعآ منا فائق الإحترام والتقدير والسلام عليكم .
أبناء الجالية الفلسطينية في نيكاراغوا
نحن ابناء الجالية الفلسطينية المقيمة في نيكراغوا وبعد فترة من الصبر و التأني وبقصد الحفاظ على مصلحتنا العامة ووحدتنا وأعيننا دائمآ تجاه مصلحتنا الوطنية الفلسطينية نتوجه بهذا البيان التوضيحي لما جرى معنا في الفترة الماضية في هذا البلد الصديق حيث نعيش وكلنا أمل أن يجد من الجهات الرسمية في السلطة الوطنية و على رأسها سيادة الئيس الأخ أبو مازن و معالي وزير الخارجية الأخ رياض المالكي الآذان الصاغية التي تتفهم وتحس بما نحس به منذ فترة .
قام بعض أبناء الجالية وفي محاولة ثانية خلال ما يقارب العامين بطرح مشروع إنشاء جمعية فلسطينية تضم أبناء الجالية المقيمة في هذا البلد منذ عدة عقود وكما متعارف عليه في جميع دول العالم حيث يتواجد ويعيش جزء هام من شعبنا في الشتات و المهجر خاصة و أن عدم وجود جمعية أو مؤسسة أو صيغة معينة في نيكاراغوا ساعد على تباعد الكثير من الأجيال عن الوطن الأم مما أدى إلى ذوبان غالبية هذه الأجيال في المجتمع وتشتتها وهو لا يخفى على احد الدور الذي تقوم به المنظمات الصهيونية للبحث عن أجيال يهودية في كافة أنحاء المعمورة لتأطيرها وحشدها لخدمة "قضيتهم" الهادفة لشطب شعبنا بأكمله و إقتلاعه من أرضه ؛
فبالفعل تم عقد إجتماع عام في المسجد في أواخر شهر فبراير / شباط المنصرم حيث تمت دعوة سعادة السفير الفلسطيني محمد سعدات وشارك في النقاش الذي دار بفعالية وتمخض عن هذا الإجتماع، وبعد أن لاقت الفكرة الترحيب من الجميع ، تشكلت لجنة تحضيرية . فكان حضور الأخ سعادة السفير هامآ لكي يكون شاهدآ على ولادة هذه المؤسسة والتنسيق معه لاحقآ وعقد الإجتماع العام الأشمل في داخل السفارة .
لكن للأسف قام السفير شخصيآ وبشكل سلبي للغاية ومتناقض للإجتماع العام المذكور أعلاه ببعض الإتصالات مع بعض الأخوة من الجالية بهدف إفشال هذا المشروع وبقي يمارس هذا العمل لفترة طويلة لوضع العراقيل ومنها التأثير المباشر والتخويف على هؤلاء الأشخاص المعدودين ، واستمر بنشر الإشاعات والأقاويل بهدف إجهاض الفكرة قبل ولادتها . فنحن نريد أن نعرف ونعتقد أنه من حقنا أن نعرف إن كان هناك بالفعل توجه لدى السلطة الوطنية الفلسطينية أو قرار أو إرشادات ما من مؤسساتها للعمل ضد هكذا مشاريع تهدف بالدرجة الأولى لتأطير أبناء جاليتنا بالخارج للدفاع عن مصالحها العامة وخدمة قضيتنا ؟؟؟ فكل تصرفات سفيرنا بهذا الخصوص تنصب وتهدف لهدم هذه الفكرة ومحاربتها و كأنها جمعية صهيونية !!!!
فسؤالنا المنطقي والعادل : هل هذه التصرفات هي تصرفات تعبر عن توجهات و أوامر من السلطة أم أنها فردية وشخصية و لا تعبر إلا عنه وعن ذاته ؟؟؟
فنحن أبناء الجالية في نيكاراغوا ، هذا البلد الصديق والوفي لقضيتنا العادلة ، من حقنا أن ننشئ جمعية فلسطينية لنا تعمل لخدمة مصالحنا ومصلحة قضيتنا عامة وتحاول لملمة أبناء ربما أكثر من أربعة أجيال شبه ضائعة في هذا المجتمع و توجيهها و تجميعها على أسس وطنية بعيدة عن المصالح الفردية الضيقة . فنحن كلنا أمل أن يجد هذا النداء آذانآ صاغية لديكم وتفسيرآ لتصرفات سعادة السفير المنبوذة من الغالبية العظمى من أبناء جاليتنا بل وأن تكون هناك خطوات إيجابية من طرف قيادة السلطة وعلى رأسها معالي وزير الخارجية الأخ رياض المالكي لكي يتم وضع حد وبشكل قاطع لهذه التصرفات السلبية .
لنضع أيادينا جميعآ معآ لخدمة جاليتنا وشعبنا وقضيتنا العادلة ؛
ولكم جميعآ منا فائق الإحترام والتقدير والسلام عليكم .
أبناء الجالية الفلسطينية في نيكاراغوا

التعليقات