"الدولي للحوار" يشيد بمساعي مصر وإيران لحل الأزمة السورية
رام الله - دنيا الوطن
تابع المركز الدولي للحوار بمزيد من الاهتمام، الزيارة التي قام بها عصام الحداد، مستشار الرئيس المصري، والسفير رفاعة الطهطاوي، رئيس الديوان، للعاصمة الإيرانية طهران، والتي التقوا خلالها بالرئيس الإيراني أحمدي نجاد، وما تناوله اللقاء من بحث سبل تفعيل المبادرة مصر الرباعية لحل الأزمة السورية.
ويرى المركز أن هذه المساعي "الحميدة" من الجانب المصري، قد يكون لها كبير الأثر في تحريك الركود السياسي الذي يغلف الأزمة السورية، ويدفع طرفي النزاع للجلوس على طاولة المفاوضات والوصول إلى حل سياسي يحفظ للشعب السوري وحدته ودماء أبناءه، ويحقق ما نادى به الشعب السوري من إصلاحات سياسية في البلاد.
كما يشيد "الدولي للحوار" بالمرونة التي يبديها الجانب الإيراني حول الأزمة، والإعلان عن استعداده الكامل للمساهمة في حلها، لاسيما وأنه أحد أهم أطراف المعادلة في المنطقة بشكل عام، وفي الأزمة السورية بشكل خاص، داعياً الحكومتين المصرية والإيرانية لتسريع جهود حل الأزمة للحفاظ على أرواح الأبرياء، التي تزهق بشكل يومي تحت وطأة المعارك الدائرة بين الجيش السوري والمعارضة المسلحة.
ومن جانبه، قال فرحات جنيدي، مدير المركز، إن الزيارة التي قام بها الوفد المصري تحمل وجهين، الأول هو تحريك جهود حل الأزمة السورية، والثاني هو بحث سبل عودة العلاقات بين مصر وإيران بشكل أفضل مما هي عليه الآن وما كانت عليه خلال السنوات الماضية، وهما وجهان يستحقا التحريك في الوقت الراهن، حيث يعوداً بالنفع على شعوب المنطقة.
وأشار جنيدي، إلى أن الرئاسة المصرية تتكتم على أمر عودة العلاقات بين البلدين بشكل يثير "الريبة"، خاصة بعد الهجوم الكبير الذي تعرضت له الرئاسة من جانب التيار السلفي، والذي يخشي ما يسمى بـ "التشيع"، وهو ما لا تراه الرئاسة ولا جماعة الإخوان المسلمين أمراً يستدعي القلق من الإيرانيين، خاصة أن مصر تقيم علاقات مع كافة دول العالم بما فيها "إسرائيل"، التي يوجد بينها وبين العرب ومصر عداء تاريخي، كما تفتح مصر أبوابها لكافة الجنسيات.
تابع المركز الدولي للحوار بمزيد من الاهتمام، الزيارة التي قام بها عصام الحداد، مستشار الرئيس المصري، والسفير رفاعة الطهطاوي، رئيس الديوان، للعاصمة الإيرانية طهران، والتي التقوا خلالها بالرئيس الإيراني أحمدي نجاد، وما تناوله اللقاء من بحث سبل تفعيل المبادرة مصر الرباعية لحل الأزمة السورية.
ويرى المركز أن هذه المساعي "الحميدة" من الجانب المصري، قد يكون لها كبير الأثر في تحريك الركود السياسي الذي يغلف الأزمة السورية، ويدفع طرفي النزاع للجلوس على طاولة المفاوضات والوصول إلى حل سياسي يحفظ للشعب السوري وحدته ودماء أبناءه، ويحقق ما نادى به الشعب السوري من إصلاحات سياسية في البلاد.
كما يشيد "الدولي للحوار" بالمرونة التي يبديها الجانب الإيراني حول الأزمة، والإعلان عن استعداده الكامل للمساهمة في حلها، لاسيما وأنه أحد أهم أطراف المعادلة في المنطقة بشكل عام، وفي الأزمة السورية بشكل خاص، داعياً الحكومتين المصرية والإيرانية لتسريع جهود حل الأزمة للحفاظ على أرواح الأبرياء، التي تزهق بشكل يومي تحت وطأة المعارك الدائرة بين الجيش السوري والمعارضة المسلحة.
ومن جانبه، قال فرحات جنيدي، مدير المركز، إن الزيارة التي قام بها الوفد المصري تحمل وجهين، الأول هو تحريك جهود حل الأزمة السورية، والثاني هو بحث سبل عودة العلاقات بين مصر وإيران بشكل أفضل مما هي عليه الآن وما كانت عليه خلال السنوات الماضية، وهما وجهان يستحقا التحريك في الوقت الراهن، حيث يعوداً بالنفع على شعوب المنطقة.
وأشار جنيدي، إلى أن الرئاسة المصرية تتكتم على أمر عودة العلاقات بين البلدين بشكل يثير "الريبة"، خاصة بعد الهجوم الكبير الذي تعرضت له الرئاسة من جانب التيار السلفي، والذي يخشي ما يسمى بـ "التشيع"، وهو ما لا تراه الرئاسة ولا جماعة الإخوان المسلمين أمراً يستدعي القلق من الإيرانيين، خاصة أن مصر تقيم علاقات مع كافة دول العالم بما فيها "إسرائيل"، التي يوجد بينها وبين العرب ومصر عداء تاريخي، كما تفتح مصر أبوابها لكافة الجنسيات.

التعليقات