عاجل

  • ترامب في تغريدة لإيران: افتحوا المضيق اللعين أيها المجانين وإلا فستعيشون في الجحيم

  • جيش الاحتلال: إصابة 375 ضابطا وجنديا منذ تجدد القتال في لبنان

الجامعه العربية لم تعد لتجمع العرب وتحافظ على حقوقهم

الجامعه العربية لم تعد لتجمع العرب وتحافظ على حقوقهم
بقلم المحامي علي ابوحبله
لم تعد ألجامعه العربية لتجمع العرب وتوحدهم ولم يعد بمقدور ألجامعه من الحفاظ على الحقوق الوطنية للشعوب العربية ، تبددت آمال وطموحات ألامه العربية بالجامعة العربية بعد ان خرجت من عباءتها العربية وتم الاستحواذ عليها ممن قبل لان يكون أداه من أدوات أمريكا ومشروعها للشرق الأوسط الجديد ، ألجامعه العربية في الأساس ومنذ بداية إنشائها بحسب ميثاقها تتألف من الدول العربية المستقلة ألموقعه على ميثاق ألجامعه حسب ما نص عليه ميثاق ألجامعه ان لكل دوله عربيه مستقلة الحق في ان تنضم إلى ألجامعه العربية ، تستوقفنا كلمة مستقلة التي تعني الكثير لكل أبناء الوطن العربي ممن دولهم أعضاء في هذه ألجامعه العربية ، يتساءلون عن الاستقلال وتعريفه وعن السيادة وتعريفها وعن استقلالية القرار من تبعيته فأيا من الدول العربية تملك الاستقلال لتملك استقلالية القرار ، دول ألجامعه العربية دول مستقلة لكن للأسف ليس بمقدورها ان تتخذ قرارا مستقلا ينبع أساسا من مصالح ولصالح الدول العربية أعضاء ألجامعه العربية ، منذ إنشاء ألجامعه العربية لغاية الآن لم تتحقق طموحات أبناء الوطن العربي بتحقيق أيا من بنود ميثاق ألجامعه العربية ، كان الغرض من ألجامعه العربية توثيق الصلات بين الدول المشتركة فيها وتنسيق خططها السياسية تحقيقا للتعاون بينها وصيانة لاستقلالها وسيادتها والنظر بصفة عامة في شؤون البلاد العربية ومصالحها ومن أغراض ألجامعه التعاون المشترك بحسب نظم كل دوله منها وأحوالها في الشؤون ألاقتصاديه والمالية وفي شؤون المواصلات ويدخل في ذلك السكك الحديدية والطرق والطيران والملاحة ، وشؤون الثقافة وشؤون الجنسية والاجتماعية والصحية ، ان أيا من أغراض وأهداف جامعة الدول العربية لم تتحقق خاصة لجهة التكامل الاقتصادي ولجهة فتح أبواب العمل والمشاريع العربية المشتركة وصولا لاتحاد عربي على غرار الاتحاد الأوروبي على الأقل ، ألجامعه العربية بوضعها الراهن والوهن والعجز الذي عليه عبئا على ألامه العربية ، ألجامعه العربية بقراراتها ومواقفها تفرق ولا تجمع ، أصبحت ألجامعه العربية أداة من أدوات التآمر على الأمن القومي العربي وهي جامعة استحوذ عليها وسلبت صلاحيتها لجهة مصالح آنية وسياسيه لأغراض غير عربيه ، ألجامعه العربية أقرت وشرعنت احتلال العراق من قبل القوات الامريكيه الغازية ، هي ألجامعه العربية التي وقفت وتقف عاجزة عن إيجاد حلول للقضايا العالقة بين الدول أعضاء ألجامعه العربية ، لم يتخذ موقف عربي لإصلاح ألجامعه العربية ولم يعد لأي موقف عربي ان يكون بمقدوره لإخراج ألجامعه العربية مما هي عليه ومما تعاني منه من عجز في اتخاذ موقف عربي جامعه ينقذ النظام العربي مما هو فيه ، ثبت للجميع من العرب ان لا جامعة عربيه تجمع وحدة العرب وتوحد موقفهم على استراتجيه عربيه موحده حول قضايا عربيه مرتبطة بالمصير العربي ، الجامعة العربية عجزت عن حماية الشعب الفلسطيني وحقوقه وعجزت عن تفعيل ألمقاطعه ألاقتصاديه ضد إسرائيل هي اضعف من ان تتخذ قرارا مصيريا يكون بمستطاعه مواجهة أمريكا وحلفائها الذين يستهدفون امن امتنا العربية ، حين تصبح الجامعة العربية رهينة القرار لجهة تمكنت من الاستحواذ على قراراتها وعلى وجودها فان من الأفضل ان تحل ألجامعه العربية لان لا فائدة من جامعه تفرق ولا تجمع ومن جامعة عربيه تشرع للاحتلال وتستسلم للهزائم وتصبح رهينة المنفذ لقرارات تمليها مصالح أمريكا وإسرائيل والغرب ، هل يعقل لجامعة الدول العربية ان تشرع لحلف الناتو التدخل العسكري في ليبيا ، وهل من المصلحة العربية ان تجمد عضوية سوريا في ألجامعه العربية وفرض الحصار عليها والطلب من مجلس الأمن لإصدار قرار بالتدخل العسكري في سوريا ، الأمين العام للجامعة العربية مواقفه وقراراته رهينة لمواقف من استحوذ وهيمن على قرارات ألجامعه العربية جيرتها من عربيه إلى لا عربيه ، ان الجامعة العربية بقراراتها ومواقفها أصبحت عبئا على المواطن العربي وأداة من أدوات التآمر على ألامه العربية ، ألجامعه العربية انحرفت عن أهدافها وغاياتها التي أنشئت من اجلها ، ألجامعه العربية عاجزة عن حماية الشعب الفلسطيني وعن حماية الأرض الفلسطينية وعاجزة عن الوقوف في وجه التوسع الإسرائيلي وتهويد القدس وهي اعجز عن تحقيق ابسط الحقوق الفلسطينية وهي حماية الأسرى الفلسطينيون ، ألجامعه العربية بأدواتها وشخوصها من يطلب اليوم من أمريكا والغرب التدخل العسكري في سوريا لتدمير سوريا هذه ألجامعه العربية التي عجزت عن الحفاظ على بنود مبادرتها العربية للسلام وافتقدت لاستراتجيه تقود لكيفية تحقيق بنود المبادرة العربية للسلام مع إسرائيل وهي تجنح يوما عن يوم بتقديم التنازلات تلو التنازلات عن حقوق العرب لأجل تحقيق أهداف ومآرب أمريكا والصهيونية والغرب على حساب المصالح القومية العربية والأمن القومي العربي ، ألجامعه العربية عاجزة عن تحقيق موقف يخدم الهدف الذي أنشئت من اجله ألجامعه العربية الأمر الذي يتطلب حل ألجامعه العربية ، ليسعى العرب المتحررون وممن يملكون استقلالية القرار لتحقيق رابط يربط المصالح القومية للدول العربية التي بمقدورها ان تحقق طموحات المواطن العربي بتحقيق الأمن والاستقرار لهذه الرابطة ، يكون بمقدورها مواجهة المخطط الأمريكي الصهيوني الذي يستهدف امن امتنا العربية وتصفية القضية الفلسطينية ، ان حل ألجامعه العربي ينهي الاستحواذ عليها من قبل من رهن قراره واستقلاليته بيد من يريد ان يعبث بأمن امتنا العربية ، حل ألجامعه العربية ما ينهي هذا الموقف العربي للجامعة العربية التي أصبحت قراراتها رهينة أمريكا والغرب .

[email protected]

التعليقات