الهونى يحذر من التدخل الأجنبي في ليبيا على خلفية الانفلات الأمني

القاهرة - دنيا الوطن
أعرب عبد المنعم الهونى مسئول مكتب تحالف القوى الوطنية لدى مصر, عن أسفه لما آلت إليه الأمور في العاصمة الليبية طرابلس , كما أعلن استنكاره ورفضه الشديد لاقتحام مئات المسلحين عددا من مقار الوزارات التابعة للحكومة الانتقالية التي يترأسها الدكتور على زيدان في ظل ما وصفه بغياب كامل من قوات الشرطة والجيش التي لم تتدخل لوقف الاعتداء على ماتبقى من هيبة الدولة الليبية.

وقال الهونى في تصريحات صحفية له اليوم في القاهرة أنه يستنكر هذا الاعتداء الغوغائي والهمجي الذي يضع ليبيا على أعتاب التدخل الأجنبي من جديد, معتبرا أن من قاموا باقتحام مقار الوزارات واعتدوا بالضرب على بعض الوزراء لا يمكن أن يكونوا مواطنين ليبيين ويتمتعون بالجنسية الليبية.

وأكد الهونى أن المؤتمر الوطني العام( البرلمان) والحكومة يتحملون جميعا مسئولية التدهور والانفلات الأمني والسياسي الراهن في ليبيا عبر الاستمرار في نفس الممارسات الفاشلة التي اتبعها المجلس الوطني الانتقالي السابق.

ورأى الهونى أن قيام الميلشيات المسلحة بنشر الفوضى وعدم الاستقرار ومهاجمة مقرات الجهات الحكومية والاعتداء عليها , جريمة كبرى تتحمل مسئوليتها السلطة التشريعية والتنفيذية الراهنة في البلاد.

وحذر الهونى الذى شغل فى السابق منصب مندوب ليبيا الدائم لدى الجامعة العربية , من السماح للميلشيات المسلحة بخطف الثورة والانقلاب على الشرعية التي انتخبها الشعب الليبي,معتبرا أن أي خلل في المسار الديموقراطى لا يجب أن يتم حله باستخدام السلاح

وأضاف :" لم نتخلص من نظام القذافى السابق وننهى حكما ديكتاتوريا دام أكثر من أربعة عقود, لكي نرى المسلحين مجهولى الهوية يعيثون فسادا في الأرض ويهددون استقرار الوطن وأمن المواطن".

وقال الهونى لمجموعة من الصحفيين المصريين والعرب وبعض مراسلي وكالات الأنباء الأجنبية اليوم في القاهرة أنه يتعين على الشعب الليبي أن يستعد للوقوف في مواجهة هذه الميلشيات التي رأى أنها تريد اختطاف الوطن وثورة السابع عشر ن فبراير( شباط) عام 2011.

وشدد على أن فشل السلطات الليبية في التعامل الحازم مع هذه الميلشيات سيدمر البلاد ويضعها على أعتاب حرب أهلية تسمح للأجانب والقوى الغربية بالتدخل من جديد في إدارة الشئون الداخلية لليبيا.

وتساءل الهونى لمصلحة من يتم ضرب وزير أو اقتحام مقر لوزارة حكومية؟,  مضيفا : هذا عبث واستهتار بمقدرات الوطن وتلاعب خطير بأمنه واستقراره".

التعليقات