فرع اليرموك للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يحتفل بعيد العمال العالمي وانتصار سامر العيساوي

بيروت - دنيا الوطن
بحضور حشد من الجمهور وحضور أمين سر الهيئة الوطنية الأهلية الفلسطينية في مخيم اليرموك وقيادة فرع اليرموك أقيم حفل فني بتاريخ 3/5/2013 احتفاءً بعيد العمال العالمي وانتصار الرفيق سامر العيساوي, جرى  افتتاح الإحتفال بالوقوف دقيقة تحية تقديراً لأرواح الشهداء ومنهم شهداء مخيم اليرموك.

كلمة الهيئة الوطنية الأهلية الفلسطينية ألقاها أمين سرها الأخ محمد تواتي ومما قال: نشكر الرفاق في الجبهة على دعوتهم ثم تحدث عن دور العمال الطليعي في النضال الوطني الفلسطيني وحيا مناضلي الجبهة الديمقراطية وخاصة الأسير المنتصر سامر العيساوي ثم تناول بعد ذلك وضع مخيم اليرموك مطالباً باستعادته لحياته السابقة الآمنة والمستقرة والفاعلة في النضال الوطني والنقابي برفع الإجراءات التي تمنع عودة سكانه ومطالباً بأن يكون المخيم آمناً دون سلاح ومسلحين, كما طالب منظمة التحرير بأخذ دورها اتجاه المخيمات واللاجئين في سوريا.

كلمة الجبهة الديمقراطية ألقاها عضو لجنتها المركزية الرفيق أسامة تميم حيث قال: من مخيم اليرموك الصامد عاصمة اللاجئين نقول أن الصمود الذي مثله سامر العيساوي كفيلٌ بتحقيق النصر وبأن الصمود هو طريق تحقيق الحرية, وخاطب وفد الجامعة العربية الذي زار واشنطن وقدم عرضاً لتبادل الأراضي بأن ماقام به تنازلاً مجانياً لن يؤدي إلا إلى مزيد من التنازلات وأن ماقام به غير ملزم لنا.

ثم أكد للعمال في مخيم اليرموك بأن دورهم آت بإستعادة المخيم وإعماره وبأننا سنتجاوز الأزمة الراهنة داعياً الجميع لأن تكون مخيماتنا هادئة دون قنصٍ وقصف ودون سلاح وأن تسهل الحركة من المخيم وإليه وأن يسمح بمرور المواد ووسائل النقل , فالحفاظ على المخيمات صيانة لحق العودة وحافزاً للنضال من أجلها ومن أجل فلسطين.

ثم حيا الهيئة الوطنية على دورها في المخيم واعتبار أعضائها جنود بواسل لخدمة المخيم, وفي نفس الوقت دعا كافة المؤسسات الخدمية التي غادرت المخيم إلى العودة لحاجة المخيم إليهم وبإعتبار عودتهم رد ُ جميلاً لأهل المخيم, وختم بتحية الشهداء وتأكيد إصرارنا على إنجاز حقوقنا الوطنية.

ثم قدمت فرقة بيسان للفنون الشعبية الفلسطينية وصلة غنائية قدمها الفنان محمود أبو القطن بأغاني الوحدة الوطنية ومنها ( ولوع الجمال قلبي ... والتي تتحدث كلماتها عن فلسطيني يطلب من الجمال أخذه ليرى ربوع بلاده ومختلف أنحائها من مدن ٍ وبلدات, ثم أغنية الهوارة, يا طير الطاير, يما ميول الهوى, غار الزين ...) وذلك وسط استحسان الحضور ومشاركتهم .

التعليقات