نشطاء اقباط ينتقدون استمرار الكنيسة بالعمل بالبروتوكول القديم فى المراسم
القاهرة - دنيا الوطن - زيدان القنائى
تساءل عدد من النشطاء الاقباط على راسهم الفرعون المصرى الى متى تستمر الكنيسة المصرية القبطيه فى السير و العمل بتلك البروتوكول القديم و الذى بمقتضاه تدعو به الكنيسة
رئيس الجمهورية و غيره من المسئولين المصريين لحضور قداسات الاعياد ؟
قال النشطاء هذا البروتوكول كان يعمل به منذ ازمنه قديمه حينما كانت مصر تحت سيطرة ملوك و سلاطين الحكم العثمانى وما قبله حيث انهم يجهلون مواعيد تلك الاعياد لذلك كانت الكنيسة توجه اليهم الدعوة بحضور قداسات الاعياد . و من المعروف ان الكنيسة تصلى من اجل الجميع بما فيهم الرؤساء من خلال أوشية السلام فى جميع قداساتها حيث يقول الكاهن في هذه الأوشية ( نُصلي من أجل رئيس الدولة والجند والرؤساء والجموع
وجيراننا ومداخلنا ومخارجنا .. طالبين من أجلهم قائلين: "زيّنهم بكل سلام")
كذلك الكنيسة تُصلي من أجل الدولة والمسئولين من أجل سلامهم وعدالتهم. و على الرغم من الاضطهادات التى كانت تتعرض اليها الكنيسة من خلال الأباطرة والملوك و الرؤساء فكان الأساقفه والكهنة والشعب يقفون يُصلون من كل قلوبهم لأجل الدولة أو
الإمبراطور أو المَلِك، ليس من أجل انتهاء موجات الاضطهاد بل من أجل سلامهم وعدالتهم وخيرهم. فبتغير المجتمع لابد من ان تتغير القوانين و الدساتير حتى تتماشى مع التطور و التقدم كما ان السياسات ايضا تتغير و الا سيصبح المجتمع متخلفا . اذا
لماذا تصر الكنيسة بالتمسك بهذا البروتوكول القديم الذى من شانة دعوة رئيس الجمهوريه لحضور قداسات العيد ؟! اليس رئيس الجمهوريه مصرى و رئيس لكل المصريين . اليس هو بحاجة الى دعوة بالحضور لقداس العيد ليشارك ابناء شعبه من المسيحيين فرحتهم بالعيد . فالكنيسة مفتوحة لجميع المصريين من دون اى دعوات فى جميع المناسبات فالتهنئة التى لا تنبع من القلب فليس لها قيمه .
تساءل عدد من النشطاء الاقباط على راسهم الفرعون المصرى الى متى تستمر الكنيسة المصرية القبطيه فى السير و العمل بتلك البروتوكول القديم و الذى بمقتضاه تدعو به الكنيسة
رئيس الجمهورية و غيره من المسئولين المصريين لحضور قداسات الاعياد ؟
قال النشطاء هذا البروتوكول كان يعمل به منذ ازمنه قديمه حينما كانت مصر تحت سيطرة ملوك و سلاطين الحكم العثمانى وما قبله حيث انهم يجهلون مواعيد تلك الاعياد لذلك كانت الكنيسة توجه اليهم الدعوة بحضور قداسات الاعياد . و من المعروف ان الكنيسة تصلى من اجل الجميع بما فيهم الرؤساء من خلال أوشية السلام فى جميع قداساتها حيث يقول الكاهن في هذه الأوشية ( نُصلي من أجل رئيس الدولة والجند والرؤساء والجموع
وجيراننا ومداخلنا ومخارجنا .. طالبين من أجلهم قائلين: "زيّنهم بكل سلام")
كذلك الكنيسة تُصلي من أجل الدولة والمسئولين من أجل سلامهم وعدالتهم. و على الرغم من الاضطهادات التى كانت تتعرض اليها الكنيسة من خلال الأباطرة والملوك و الرؤساء فكان الأساقفه والكهنة والشعب يقفون يُصلون من كل قلوبهم لأجل الدولة أو
الإمبراطور أو المَلِك، ليس من أجل انتهاء موجات الاضطهاد بل من أجل سلامهم وعدالتهم وخيرهم. فبتغير المجتمع لابد من ان تتغير القوانين و الدساتير حتى تتماشى مع التطور و التقدم كما ان السياسات ايضا تتغير و الا سيصبح المجتمع متخلفا . اذا
لماذا تصر الكنيسة بالتمسك بهذا البروتوكول القديم الذى من شانة دعوة رئيس الجمهوريه لحضور قداسات العيد ؟! اليس رئيس الجمهوريه مصرى و رئيس لكل المصريين . اليس هو بحاجة الى دعوة بالحضور لقداس العيد ليشارك ابناء شعبه من المسيحيين فرحتهم بالعيد . فالكنيسة مفتوحة لجميع المصريين من دون اى دعوات فى جميع المناسبات فالتهنئة التى لا تنبع من القلب فليس لها قيمه .
لذا على الكنيسة ان توقف العمل بتلك البروتوكول و الاكتفاء باعلان الكنيسة بمواعيد القداسات و ترحيبها للجميع بالحضور . و على الذين يودون الحضور عليهم بابلاغ القيادات الكنسية عبر قنوات الاتصال المتاحة بينها و بين باقى السلطات حتى يتثنى
للكنيسة ان ترتب مراسيم الاستقبال . و ان تكون الدعوات الرسميه مقتصرا على الوفود الاجنبية و البعثات الدبلوماسيه و السفراء الاجانب .
و لكن يهمنا نحن جميع اخواتنا المسلميين الحقيقيين و على راسهم الامام الاكبر شيخ الازهر احمد الطيب الذين دائما يظهروا روح الحب و المودة و الاخاء فى جميع المناسبات، يهمنا أبناء مصر الأوفياء المحبين لكل أولاد وطنهم من المسلمين الذين ملأوا
الكنائس في عيد الميلاد الماضي حاملين الحلوي والورود، هؤلاء الذين بهم تتزين صورة مصر أمام العالم، هؤلاء هم أخوتنا وجيراننا وزملائنا وأصدقائنا هؤلاء هم المصريين الذين نعرفهم، الذين يحملون حضارة وثقافة مصرية خالصة محبة حاضنة لجميع المصريين .
للكنيسة ان ترتب مراسيم الاستقبال . و ان تكون الدعوات الرسميه مقتصرا على الوفود الاجنبية و البعثات الدبلوماسيه و السفراء الاجانب .
و لكن يهمنا نحن جميع اخواتنا المسلميين الحقيقيين و على راسهم الامام الاكبر شيخ الازهر احمد الطيب الذين دائما يظهروا روح الحب و المودة و الاخاء فى جميع المناسبات، يهمنا أبناء مصر الأوفياء المحبين لكل أولاد وطنهم من المسلمين الذين ملأوا
الكنائس في عيد الميلاد الماضي حاملين الحلوي والورود، هؤلاء الذين بهم تتزين صورة مصر أمام العالم، هؤلاء هم أخوتنا وجيراننا وزملائنا وأصدقائنا هؤلاء هم المصريين الذين نعرفهم، الذين يحملون حضارة وثقافة مصرية خالصة محبة حاضنة لجميع المصريين .

التعليقات