ملف الفساد في القضاء المصري الشامخ ...وكلمة للمتحولين الذين كانوا اسلاميين ويشاركون الان الفلول في شيطنة الرئيس

رام الله - دنيا الوطن
إلي من يحاولون بالباطل تجاهل الحقيقة وتجميل قضاء تربي في عهد وحضن الرئيس المخلوع الفاسد وكان اداة لسجن المظلومين وبراءة المجرمين وتزوير ارادة الناخبين علي مدي ثلاثة عقود متواصلة  عم فيها الظلم والاجرام في حماية ما يسمونه زورا بـ "عمود الخيمة" الذي اصابه سوس الفساد  والتستر من خلال كتاباتهم الملوثة بالكذب والتضليل علي قيادات عليا داخل جهاز العدالة منهم الزند وعبد المجيد محمود ولايشيرون إلي سبب عدم تحريك البلاغات المقدمة ضدهمها لمجلس القضاء الاعلي وهي اتهامات بالفساد المالي والرشوة ولايجيبون
علي السؤال اللغز : لماذا لم يتم  رفع الحصانة عنهما رغم مرور شهور من تقديم تلك البلاغات ؟ 

ويسمون مطلب الثوار بضرورة تطهير القضاء بانه اخونة للقضاء مسايرة لصحف وقنوات الدجل والنصب التي تتمول من المال الحرام لرجال اعمال الحزب الوطني والسفارة الامريكية وانضموا من حيث لايشعرون لصحف الكذب والتلفيق في زمن اصبح شتم وشيطنة الاخوان والرئيس سبوبة يجني من وراءها البعض المنافع والمغانم من القوي والاطراف التي ترعي الثورة المضادة وتنفق بسخاء من اموال الشعب المصري والشعب الخليجي والتي نهبوها علي مدي عقود   

ويتناسون ان المستشار زكريا عبد العزيز اكد ان 90 % من القضاء الشامخ يقف مع الثورة المضادة وان الفساد نخر عمود الخيمة المزعوم وهي شهادة من داخل جهاز العدالة الغائبة التي يحاول المتلونون تبييض وحهه الكالح وللاسف يتناسون ايضا ان قيادات حزب "النور" صاحب كذبة اخونة اجهزة الدولة بثلاثين الف اخواني تسافر لامريكا  ويعرضون انفسهم هناك بديلا للاخوان  ويكذبون في ملف الاخونة ويتضح ان الثلاثين الف وظيفة التي سرقها الاخوان ما هي الا 159وظيفة فقط ونصفهم ليسوا من الاخوان كما اكد ذلك عماد عبد الغفور وهذا سلوك لايمت للاسلام او الاخلاق بادني صلة ولكنها الدنيا التي لاتساوي عند الله جناح بعوضة التي  تغير النفوس الضعيفة التي تبين انها علي استعداد لبيع ضمائرها لمن يدفع انا لست من الاخوان ولا من غيرهم ولكني اشعر بالغثيان والقرف من حجم التلفيق والكذب الذي يوجه الي الرئيس وجماعته بسبب التنافس علي الدنيا  وليس خدمة لمصر او إبتغاءا لمرضاة الله ويصل الفجر في الخصومة والتلون إلي حد الاستعانة بضباط امن دولة المخلوع فؤاد علام المتهم بقتل احد قيادات الاخوان وهو كمال السنانيري والشيوعيون امثال ابو العز الحريريالمتهم بتاجير البلطجية لحرق مقرات الاخوان والمطلوب للعدالة  والمسيحيون الطائفيون امثال عماد جاد واخذ رايهم علي انهم خبراء في تحقيق صحفي ينشر في "المصريون" وهي سقطة مهنية واخلاقية معا لاتستهدف الا النيل من الاخوانحتي ولو بالباطل والتزوير ثم يزعم الكاتب الهمام المتلون انه يدافع عن الثورة ويبغي تحقيق العدل
 
 وينسي ان الاخوان يمثلون فصيلا اسلاميا وكان لهم مساهمتهم المهمة في الثورة اقول لهؤلاء اتقوا يوما ترجعون فيه إلي الله
وستسئلون  فيه عن كل الاباطيل التي تروجونها عن عباد الله وانتم تفعلون هذا ليس انتصارا للحق و لكن انتصارا للهوي والمصالح الدنيوية الفانية

التعليقات