عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

في اليوم العالمي لحرية الصحافة: إطلاق حرية الصحفيين الفلسطينيين خلف قضبان الاحتلال الإسرائيلي

غزة - دنيا الوطن
طالب محمود روقة مدير المكتب الصحفي للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" المنظمات والمؤسسات الدولية عامة، الحقوقية  والإعلامية خاصة بضرورة العمل الجاد لحماية الصحفيين في المناطق الساخنة بالصراعات والحروب وعلى وجه الخصوص الصحفيين الفلسطينيين المعرضين دوماً للاعتقال من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي والعمل على إطلاق سراحهم فوراً.

وأكد روقة على أن حرية الرأي والتعبير وضمان حق الصحفيين في التنقل ومتابعة مهماتهم الصحفية في أوطانهم أو في أية بقعة على الأرض يمارسون رسالتهم الصحفية كمهنة عمل أو تطوع  كفلتها كل المواثيق والاتفاقيات والمعاهدات الدولية سواء تلك التي نصت عليها حقوق الإنسان أو تلك الخاصة بالمجال الإعلامي والصحفي.

وفي الموضوع الفلسطيني شدد روقة على ضرورة إتاحة الفرص وتقديم التسهيلات للصحفي الفلسطيني وللمؤسسات الإعلامية وصولاً للحقيقة وأن لا يلاحقوا بسبب اللون والانتماء وكشف الحقيقة، مؤكداً على أن القانون الأساسي الفلسطيني يحفظ لهم هذا الحق. وشدد على عدم جواز توقيف أو سجن أي صحفي على خلفية مقال أو خبر أو رأي قاله أو كتبه أو حتى لانتمائه السياسي، وأن  القانون  هو الحكم في أية خلافات أو تعديات قد تحصل من هنا أو هناك.

وناشد روقة الصحفيين والمؤسسات الصحفية والإعلامية بالعمل على توحيد الصفوف ونشر ثقافة التسامح والاحترام المتبادل فيما بينهم، وما بينهم والمجتمع والجهات الرسمية، خاصة وأننا نعمل جميعاً في أجواء وظروف تعاني من قهر وعذابات وتعديات يمارسها يومياً الاحتلال الإسرائيلي الجاثم على أرضنا الفلسطينية. وأن مهمة الصحفي الفلسطيني أولاً كشف وفضح ممارسات القمع والتطهير العرقي العنصري الذي تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي يومياً بحق شعبنا الفلسطيني وخاصة في المدينة المقدسة وسلب الأراضي الفلسطينية لتوسيع مستوطناته المقامة أو لبناء مستوطنات جديدة.

كما طالب روقة الأمانة العامة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين بضرورة العمل بروح الفريق الواحد وتعزيز وتوحيد الجسم الصحفي عبر نقابة تمثل الكل الصحفي الفلسطيني تحت سقف نقابة واحدة على أساس احترام الرأي والرأي الآخر والانضباط للأهداف واللوائح والنظام الأساسي الداخلي الناظم للعلاقات. وطالب الصحفيين بالمساهمة في دفع عجلة إنهاء الانقسام وصولاً لتوحيد الكل الفلسطيني عبر تطبيق اتفاقية القاهرة وتفاهم الدوحة ومساندة تشكيل حكومة التوافق الوطني وصولاً  لانتخابات حرة ونزيهة تنهي الانقسام وللأبد، لتتفرغ للصراع الأكبر والرئيس مع الاحتلال الإسرائيلي وانتصار حق الشعب الفلسطيني في حريته وعودته واستقلاله الكامل في دولة مستقلة وعاصمتها القدس.  

ويحيا روقة  العاملين في الصحافة عامة والصحفيين الفلسطينيين خاصة، الذين ساهموا ويساهمون في نضال شعبنا الفلسطيني وبناء دولته المستقلة ، ووجه تحية إجلال وإكبار لشهداء الحركة الإعلامية الفلسطينية.

التعليقات