الجبهة العربية الفلسطينية بالوسطى: الصحافة الفلسطينية فضحت جرائم الاحتلال وحشرته في أضيق زاوية
رام الله - دنيا الوطن
أكدت الجبهة العربية الفلسطينية اليوم بالمحافظة الوسطى أن الصحافة الفلسطينية كشفت جرائم الاحتلال و فضحته على المستوى الدولي، الأمر الذي زاد من تعاطف الشعوب الغربية والإقليمية مع القضية الفلسطينية.
وقال رامي فرج الله ، مسئول الإعلام :" إن الصحافة الفلسطينية من مرئية ومسموعة ومقروءة والإلكترونية أضاقت الخناق على الاحتلال الإسرائيلي، وحشرته في الزاوية، إبان الحربين على غزة عامي 2008 و 2012"، مؤكداً أن ذلك دفع الاحتلال إلى استهداف الصحفيين لأنهم كشفوا جرائمه ووثقوها بالصوت والصورة.
و بين فرج الله أن الإعلام الفلسطيني ارتقى إلى المستوى المطلوب منه وأكثر في فضح جرائم الاحتلال بحق شعبنا الأعزل، مضيفاً :" إسرائيل اعترفت أن الفلسطينيون برعوا في الحرب الإعلامية وحرب الفضاء الإلكتروني في العدوان الأخير الغاشم على غزة"، مشيراً إلى أنها وضعت خطة لاستهداف الصحفيين بغية تكميم الأفواه.
و أعرب عن سعادته في التغطية الإعلامية المكثفة سواءً من قبل المقاومة الفلسطينية لإيصال رسالتها أم الصحفيين التابعين لمؤسسات صحفية مختلفة لكشف الجرائم الإسرائيلية بحق الأطفال والنساء والشيوخ و المساجد، داعياً إلى بذل المزيد من الطاقات لفضح وجه الاحتلال الذي يدعي تمسكه بالسلام.
وكشف فرج الله أن الجبهة بالمحافظة الوسطى شكلت غرفة عمليات تابعت من خلاله حجم التغطية الإعلامية للحرب على غزة، و سمعت كيفية صياغة وتحرير الخبر بما يتناسب مع حجم الحدث، مؤكداً أن محرري الأخبار في وسائل الإعلام استخدموا مصطلحات دقيقة مثل " الصهيوني"، و" الاحتلال"، و" العدوان"، مما دفع العالم إلى دعوة إسرائيل بوقف عدوانها ، و فتح باب زيارة غزة لكبار المسئولين الدوليين والعرب للاطلاع على حجم الدمار الذي ألم بسكان قطاع غزة.
وأبرق بالتحية إلى الصحفيين في اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف اليوم الثالث من أيار/ مايو، معتبراً أنهم قاوموا الاحتلال أكثر من الصواريخ التي ضربت معقله وفي عمقه، و دعا اتحاد الصحفيين العرب، والاتحاد العالمي للصحافة، و المنظمات الحقوقية التي تعني بحقوق الصحفيين إلى توفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين.
أكدت الجبهة العربية الفلسطينية اليوم بالمحافظة الوسطى أن الصحافة الفلسطينية كشفت جرائم الاحتلال و فضحته على المستوى الدولي، الأمر الذي زاد من تعاطف الشعوب الغربية والإقليمية مع القضية الفلسطينية.
وقال رامي فرج الله ، مسئول الإعلام :" إن الصحافة الفلسطينية من مرئية ومسموعة ومقروءة والإلكترونية أضاقت الخناق على الاحتلال الإسرائيلي، وحشرته في الزاوية، إبان الحربين على غزة عامي 2008 و 2012"، مؤكداً أن ذلك دفع الاحتلال إلى استهداف الصحفيين لأنهم كشفوا جرائمه ووثقوها بالصوت والصورة.
و بين فرج الله أن الإعلام الفلسطيني ارتقى إلى المستوى المطلوب منه وأكثر في فضح جرائم الاحتلال بحق شعبنا الأعزل، مضيفاً :" إسرائيل اعترفت أن الفلسطينيون برعوا في الحرب الإعلامية وحرب الفضاء الإلكتروني في العدوان الأخير الغاشم على غزة"، مشيراً إلى أنها وضعت خطة لاستهداف الصحفيين بغية تكميم الأفواه.
و أعرب عن سعادته في التغطية الإعلامية المكثفة سواءً من قبل المقاومة الفلسطينية لإيصال رسالتها أم الصحفيين التابعين لمؤسسات صحفية مختلفة لكشف الجرائم الإسرائيلية بحق الأطفال والنساء والشيوخ و المساجد، داعياً إلى بذل المزيد من الطاقات لفضح وجه الاحتلال الذي يدعي تمسكه بالسلام.
وكشف فرج الله أن الجبهة بالمحافظة الوسطى شكلت غرفة عمليات تابعت من خلاله حجم التغطية الإعلامية للحرب على غزة، و سمعت كيفية صياغة وتحرير الخبر بما يتناسب مع حجم الحدث، مؤكداً أن محرري الأخبار في وسائل الإعلام استخدموا مصطلحات دقيقة مثل " الصهيوني"، و" الاحتلال"، و" العدوان"، مما دفع العالم إلى دعوة إسرائيل بوقف عدوانها ، و فتح باب زيارة غزة لكبار المسئولين الدوليين والعرب للاطلاع على حجم الدمار الذي ألم بسكان قطاع غزة.
وأبرق بالتحية إلى الصحفيين في اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف اليوم الثالث من أيار/ مايو، معتبراً أنهم قاوموا الاحتلال أكثر من الصواريخ التي ضربت معقله وفي عمقه، و دعا اتحاد الصحفيين العرب، والاتحاد العالمي للصحافة، و المنظمات الحقوقية التي تعني بحقوق الصحفيين إلى توفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين.

التعليقات