استمرار عمليات السطو المسلح على تجار الجملة والملابس الجاهزة بالمحلة الكبرى
الغربية - دنيا الوطن - حسنى الجندى
فى ظل استمرار حالة الانفلات الامنى والاخلاقى والسلوكى المستمرة بالبلاد منذ احداث ثورة 25 يناير نجد ان الاوضاع قد تفاقمت بصورة خطيرة وتسببت فى العديد من المشكلات علاوة على الاضرار بالمصالح العليا للبلاد وانهيار كل القطاعات بالدولة من زراعة وصناعة وتجارة نظرا لقيام البلطجية واللصوص بالسطو المسلح على اصحاب المصانع والشركات و ابتذاذهم او خطفهم او سرقة سيارتهم او خطفهم شخصيا او احد ذويهم ولم يسلم المزارعين من حرق محاصيلهم او الاستيلاء عليها او تهديدهم للحصول على تعويض بادعاء حماية الزراعة من تعدى الاخريين كما ان اصحاب المصانع اصبحوا يوميا يتعرضون للابتذاذ باستخدام الاسلحة الالية من قبل العصابات المنظمة بالاضافة الى الاستيلاء على منتج المصانع اثناء نقلها من موقع الانتاج الى مكان البيع او التخزين حتى محطات الوقود لم تسلم من سيطرة البلطجية عليها و احراقها واشعال النيران فيها او تكسير محطات الضخ المرتفعة التكاليف
وفى الواقع لم يسلم اى احد من الجريمة التى تفشت فى شتى بقاع البلاد الا ان عمليات السطو الممنهجة والمنظمة من قبل افراد مدربين على اعلى مستوى فى استخدام الاسلحة الاتوماتيكية والالية اثار شبهات العديد من المواطنين وبرغم كل الاحداث التى تم ذكرها فان عمليات السطو المسلح المستمر ة على تجار الملابس الجاهزة بعد خروجهم من بور سعيد وهم حاملين البضاعة التى اشتروها على السيارات وفى طريق عودتهم الى مدينة المحة الكبرى استوقفتنا الاحداث كثيرا
فقد قال محمد محمد الننى تاجر الملابس الجاهزة بالمحلة الكبرى انة قام بشراء بضاعة من مدينة بور سعيد بمبلغ 193 الف جنية وقام بتحميلها على سيارتة النصف نقل واثناء سيرة على الطريق السريع الدولى بور سعيد دمياط وبالتحديد عند الكوبرى 12 المعروف بكوبرى البوغاز هجم علية مجموعة من البلطجية بالاسلحة الالية واستوقفوا السيارة واخذوها منة وفروا هابين بحمولة السيارة وتوجة الننى لقسم شرطة بور سعيد لتحرير محضر فى قسم النزهة الا ان المسئولين قرروا لة ان اللصوص سيتصلوا بة مطالبين بفدية لاعادة البضاعة والسيارة وبالفعل اتصل البلطجية بة وطلبوا 50 الف جنية فدية نظير اعادة البضاعة والسيارة وبعد سداد الفدية تم العثور على السيارة ولكن خالية من البضاعة الى تم شرائها بمبلغ 193 الف جنية وبذلك تكون اجمالى خسائر محمد الننى 243 الف جنية هم اجمالى راس مالة الذى يعمل بة ولذا فقد باع السيارة المنكوبة لتدبير السيولة اللازمة لمواصلة عملة التجارى واذا كانت تلك هى احدى الوقائع الشهيرة
الا ان ما حدث مع شادية سعد احمد الصباغ التاجرة بالمحلة الكبرى من الاستيلاء على السيارة المحملة بالملابس الجاهزة والاقمشة التى قامت بشراءها من بور سعيد والتى استولى عليها البلطجية على الكوبرى رقم 12 على الطريق ا لدولى ثم تسديدها لمبلغ 50 الف جنية فدية للبلطجية الذين اتصلوا عليها فقد اكدت انها سلمت الفدية الى البلطجية فى منزلهم بقرية الشبول التابعة لمركز المنزلة وايضا لم تتحصل على البضاعة التى اشترتها وذهبت جهودها هباءا منتثورا وقد ابلغت الاجهزة الامنية بانها تعرف منزل البلطجية واللصوص الذين سرقوها ولكن الامن لم يتحرك ولم يتخذ اى اجراء لوقف التعدى على المواطنين وسلبهم بضاعتهم واموالهم كما ولو كان هناك اتفاق مسبق معهم وما حدث مع التاجر خالد الصباغ لايختلق عما حدث مع زملائة الا انة سدد مبلغ 30 الف جنية فقط وتكرر نفس السيناريو السابق
وتكررت اعمال السطو على محمد السباعى وسليم العرباوى وعشرات التجار من مدينة المحلة الكبرى الذين قرروا ان الهجوم عليهم والاستيلاء على بضاعتهم وسيارتهم كان يحدث فى وضح النهار وبالتحديد فترة ما بعد الظهر كما اكدوا انة لا وجود للامن على الاطلاق فلا دوريات راكبة او مترجلة او حتى رجل مرور والحياة بعد الخروج من بور سعيد تصبح محفوفة بالمخاطرر الشديدة منذ بداية الطريق الدولى وقد علقت رانيا حداد من امانة حزب مصر القوية والتى شاركت فى التوصل لكل هولاء التجار مؤكدة بان هناك شبهات خطيرة خلف تلك الاحداث بعد ان تم احاطة الاجهزة الامنية بمعلومات وافية عنهم بالاضافة الى استعداد التاجرة شادية الصباغ فى الذهاب مرة اخرى الى مقر اللصوص فى قرية الشبول بالمنزلة ولا توجد اى قوة تثنيها عن الذهاب برفقة الشرطة
كما اكد الدكتور ابراهيم ابو طالب مرشح سابق لمجلس الشعب بان منطقة بحر البقر والمنزلة عبارة عن وكر وعلى الاجهزة الامنية سرعة التدخل لاحتواء ما يحدث والا فان تطور الامور على هذا الوضع ينذر بكارثة علما بان تكرار اعمال السطو المسلح على الطريق الدولى تزامن مع وصول وزير الداخلية الجديد لمنصبة وان المنفذين للعمليات المذكورة جاهروا بانهم يطالبوا باقالة وزير الداحلية الجديد اللواء محمد ابراهيم والا ستستمر الهجمات والاستيلاء على اموال المواطنين وسلبهم بضاعتهم واموالهم ويضيف محمد الننى التاجر
مؤكدا بان المنطقة التى سلم فيها الفدية للخاطفين كانت تقع بالقرب من بحر البقر وكل الهجمات التى تقع على ا لتجار تتم بصورة منظمة اشبة بالعمليات العسكرية ومن نفذوها مدربين مثل اى قوات نظامية ووصفها بعمليات البلطجة يقلل من مهارة المنفذين لها بل هى غزوات منتظمة اكثر منها اعمال بلطجة وسرقة
ونحن لا نجد ما نقولة اكثر من ذلك خوفا من الوقوع فى الخطا الا اننا جميعا معرضون لان تتوقف اعمالنا التجارية بسبب ما يحدث وبسبب حالة الانفلات الامنى المستمرة التى تحتاج ا لى التدخل الفورى من كل اجهزة الدولة لحماية التجار والمستثمرين والا فان العواقب ستكون كارثية علما بان مدينة المحلة الكبرى احد اهم المعاقل التجارية والصناعية
فى ظل استمرار حالة الانفلات الامنى والاخلاقى والسلوكى المستمرة بالبلاد منذ احداث ثورة 25 يناير نجد ان الاوضاع قد تفاقمت بصورة خطيرة وتسببت فى العديد من المشكلات علاوة على الاضرار بالمصالح العليا للبلاد وانهيار كل القطاعات بالدولة من زراعة وصناعة وتجارة نظرا لقيام البلطجية واللصوص بالسطو المسلح على اصحاب المصانع والشركات و ابتذاذهم او خطفهم او سرقة سيارتهم او خطفهم شخصيا او احد ذويهم ولم يسلم المزارعين من حرق محاصيلهم او الاستيلاء عليها او تهديدهم للحصول على تعويض بادعاء حماية الزراعة من تعدى الاخريين كما ان اصحاب المصانع اصبحوا يوميا يتعرضون للابتذاذ باستخدام الاسلحة الالية من قبل العصابات المنظمة بالاضافة الى الاستيلاء على منتج المصانع اثناء نقلها من موقع الانتاج الى مكان البيع او التخزين حتى محطات الوقود لم تسلم من سيطرة البلطجية عليها و احراقها واشعال النيران فيها او تكسير محطات الضخ المرتفعة التكاليف
وفى الواقع لم يسلم اى احد من الجريمة التى تفشت فى شتى بقاع البلاد الا ان عمليات السطو الممنهجة والمنظمة من قبل افراد مدربين على اعلى مستوى فى استخدام الاسلحة الاتوماتيكية والالية اثار شبهات العديد من المواطنين وبرغم كل الاحداث التى تم ذكرها فان عمليات السطو المسلح المستمر ة على تجار الملابس الجاهزة بعد خروجهم من بور سعيد وهم حاملين البضاعة التى اشتروها على السيارات وفى طريق عودتهم الى مدينة المحة الكبرى استوقفتنا الاحداث كثيرا
فقد قال محمد محمد الننى تاجر الملابس الجاهزة بالمحلة الكبرى انة قام بشراء بضاعة من مدينة بور سعيد بمبلغ 193 الف جنية وقام بتحميلها على سيارتة النصف نقل واثناء سيرة على الطريق السريع الدولى بور سعيد دمياط وبالتحديد عند الكوبرى 12 المعروف بكوبرى البوغاز هجم علية مجموعة من البلطجية بالاسلحة الالية واستوقفوا السيارة واخذوها منة وفروا هابين بحمولة السيارة وتوجة الننى لقسم شرطة بور سعيد لتحرير محضر فى قسم النزهة الا ان المسئولين قرروا لة ان اللصوص سيتصلوا بة مطالبين بفدية لاعادة البضاعة والسيارة وبالفعل اتصل البلطجية بة وطلبوا 50 الف جنية فدية نظير اعادة البضاعة والسيارة وبعد سداد الفدية تم العثور على السيارة ولكن خالية من البضاعة الى تم شرائها بمبلغ 193 الف جنية وبذلك تكون اجمالى خسائر محمد الننى 243 الف جنية هم اجمالى راس مالة الذى يعمل بة ولذا فقد باع السيارة المنكوبة لتدبير السيولة اللازمة لمواصلة عملة التجارى واذا كانت تلك هى احدى الوقائع الشهيرة
الا ان ما حدث مع شادية سعد احمد الصباغ التاجرة بالمحلة الكبرى من الاستيلاء على السيارة المحملة بالملابس الجاهزة والاقمشة التى قامت بشراءها من بور سعيد والتى استولى عليها البلطجية على الكوبرى رقم 12 على الطريق ا لدولى ثم تسديدها لمبلغ 50 الف جنية فدية للبلطجية الذين اتصلوا عليها فقد اكدت انها سلمت الفدية الى البلطجية فى منزلهم بقرية الشبول التابعة لمركز المنزلة وايضا لم تتحصل على البضاعة التى اشترتها وذهبت جهودها هباءا منتثورا وقد ابلغت الاجهزة الامنية بانها تعرف منزل البلطجية واللصوص الذين سرقوها ولكن الامن لم يتحرك ولم يتخذ اى اجراء لوقف التعدى على المواطنين وسلبهم بضاعتهم واموالهم كما ولو كان هناك اتفاق مسبق معهم وما حدث مع التاجر خالد الصباغ لايختلق عما حدث مع زملائة الا انة سدد مبلغ 30 الف جنية فقط وتكرر نفس السيناريو السابق
وتكررت اعمال السطو على محمد السباعى وسليم العرباوى وعشرات التجار من مدينة المحلة الكبرى الذين قرروا ان الهجوم عليهم والاستيلاء على بضاعتهم وسيارتهم كان يحدث فى وضح النهار وبالتحديد فترة ما بعد الظهر كما اكدوا انة لا وجود للامن على الاطلاق فلا دوريات راكبة او مترجلة او حتى رجل مرور والحياة بعد الخروج من بور سعيد تصبح محفوفة بالمخاطرر الشديدة منذ بداية الطريق الدولى وقد علقت رانيا حداد من امانة حزب مصر القوية والتى شاركت فى التوصل لكل هولاء التجار مؤكدة بان هناك شبهات خطيرة خلف تلك الاحداث بعد ان تم احاطة الاجهزة الامنية بمعلومات وافية عنهم بالاضافة الى استعداد التاجرة شادية الصباغ فى الذهاب مرة اخرى الى مقر اللصوص فى قرية الشبول بالمنزلة ولا توجد اى قوة تثنيها عن الذهاب برفقة الشرطة
كما اكد الدكتور ابراهيم ابو طالب مرشح سابق لمجلس الشعب بان منطقة بحر البقر والمنزلة عبارة عن وكر وعلى الاجهزة الامنية سرعة التدخل لاحتواء ما يحدث والا فان تطور الامور على هذا الوضع ينذر بكارثة علما بان تكرار اعمال السطو المسلح على الطريق الدولى تزامن مع وصول وزير الداخلية الجديد لمنصبة وان المنفذين للعمليات المذكورة جاهروا بانهم يطالبوا باقالة وزير الداحلية الجديد اللواء محمد ابراهيم والا ستستمر الهجمات والاستيلاء على اموال المواطنين وسلبهم بضاعتهم واموالهم ويضيف محمد الننى التاجر
مؤكدا بان المنطقة التى سلم فيها الفدية للخاطفين كانت تقع بالقرب من بحر البقر وكل الهجمات التى تقع على ا لتجار تتم بصورة منظمة اشبة بالعمليات العسكرية ومن نفذوها مدربين مثل اى قوات نظامية ووصفها بعمليات البلطجة يقلل من مهارة المنفذين لها بل هى غزوات منتظمة اكثر منها اعمال بلطجة وسرقة
ونحن لا نجد ما نقولة اكثر من ذلك خوفا من الوقوع فى الخطا الا اننا جميعا معرضون لان تتوقف اعمالنا التجارية بسبب ما يحدث وبسبب حالة الانفلات الامنى المستمرة التى تحتاج ا لى التدخل الفورى من كل اجهزة الدولة لحماية التجار والمستثمرين والا فان العواقب ستكون كارثية علما بان مدينة المحلة الكبرى احد اهم المعاقل التجارية والصناعية

التعليقات