أدباء و ناشرون يثمنون دعم حاكم الشارقة لدور النشر في مهرجان الشارقة القرآئي للطفل
رام الله - دنيا الوطن
تواصلت أصداء زيارة ودعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لمهرجان الشارقة القرائي للطفل مؤخراً وتخصيص مبلغ مليوني درهم لدعم شراء الكتب من الناشرين وتوزيعها على المكتبات الخاصة بالأطفال والمكتبات العامة المختلفة في إمارة الشارقة، وثمن أدباء وكتاب ودورنشر ومثقفون توجهات سموه المختلفة لدعم أدب وثقافة الطفل بما يضمن بناء متميزاً للصورة المستقبلية للثقافة في الإمارات والعالم العربي.
وفي هذا الصدد قال فاضل حسين نائب المنسق العام لمعرض الشارقة الدولي للكتاب:" يعمل الجميع على قدم وساق لتنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الخاصة بدعم شراء الكتب من معرض كتاب الطفل المقام ضمن فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل الخامس، وذلك من خلال شراء الكتب النافعة والمفيدة التي تراعي توجهات الأطفال وتلبي متطلبات فئاتهم العمرية، وستعمل هذه الخطوة المهمة على تحقيق اهداف المهرجان، وتعزيزمحبة الطفل للكتاب، مع مافيها من دعم لجميع المعنيين بقطاع الطفل من ادباء وكتاب ورسامين وناشرين".
من جانبه قال د.غياث مكتبي مسؤول دار المكتبي للنشر من سوريا:" حينما نلاقي دعماً من حاكم ورجل ثقافة من الطراز الأول، وراعي ثقافة مثل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، فإنماهي مسؤولية تلقى علينا ودافع لإنتاج المزيد من الكتب المتميزة، إضافة الى ان الشارقة تنتقي في الأساس دور النشر التي تقدم محتوى ينسجم مع مقومات وبناء الطفل، وتنتقي من الدور المنتقاة ماتريد من الكتب التي ترى فيها أهمية لتحقيق هذا الطموح الذي يصب في التالي في تنمية وبناء الطفولة في الدولة والحيط العربي".
وقال مؤنس حطاب مدير دار الف باء تاء ناشرون الأردنية:"إن زيارة وتكريم صاحب السمو حاكم الشارقة مهم لأمرين، الأول: لأنه شخصية ثقافية كبيرة لها دورها وثقلها في العالم العربي والمنطقة، وهو كذلك شخصية ثقافية إعتبارية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وثانيا: ان التكريم ليس جديداً على سموه في مثل هذه المحافل الثقافية لأن فكره منصب على الثقافة، ودعم صناعة الكتاب، وهذا بالتالي سبب مهم من أسباب نموها، وتفوقها، ومنافستها في المحافل الثقافية الدولية".
على صعيد متصل قال سمير الشاهد مدير مكتبة الطلائع المصرية:"إن زيارة صاحب السمو حاكم الشارقة الى المهرجان هي أكبر دعم يمكن ان يحصل عليه ليس الناشر فقط، وقد شاهدنا التفاف الأطفال وطلاب المدارس حول سموه اثناء الزيارة، وهذا يدل على ان تلك الزيارة لم تتوقف عند حدود دعم الناشر الحالية، وانما توجهت لتحقيق آفاق مستقبلية تعززصناعة النشر باقبال الطلاب على محبة الكتاب وتعلقهم به".
على صعيد متصل قال محمد قبيعة مدير دار الراتب في لبنان:" لقد أدت زيارة صاحب السمو حاكم الشارقة الى المهرجان الى تعزيز اجوائه المختلفة، ومنحه المزيد من التميز، كما كان لمكرمة سموه دور في تشجيع حركة المبيعات، وتعزيز الشعور بالإرتياح والرضا، ونحن نعتقد ان هذا الدعم المتميز من شأنه أن يعزز صدارة الشارقة الثقافية، ويجعل من دولة الإمارات قبلة للمثقفين والمتخصصين بعالم الكتاب من انحاء العالم كافة".
واختتم أمير تادرس من المركز الأمريكي للشؤون الثقافية والإعلامية في دولة الإمارات الحديث عن المبادرة بقوله:"تزدهر الشارقة يوماً بعد يوم، وتؤكد انها ماضية قدماً في بناء صروح ثقافية عدة تنطلق من الطفولة، وهي بهذا تحرص على بناء الإنسان منذ نعومة اظفاره ليكون فاعلاً مؤثراً قادراً على بناء، ولاشك ان لصاحب السمو حاكم الشارقة اثراً كبيراً في هذا المجال ستبقى آثاره ماثلة بهذه المبادرات والمؤسسات الثقافية التي تملأ الإمارة".
ومن المؤمل ان يتم توزيع الكتب المشتراة من المعرض على مراكز الأطفال في الشارقة، ومراكز الناشئة، والحضانات التي أمر سموه بإنشائها في الشارقة، ومكتبات المدارس الإبتدائية، ورياض الأطفال، وجميع المكتبات الحكومية العامة الموجودة في إمارة الشارقة.
تواصلت أصداء زيارة ودعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لمهرجان الشارقة القرائي للطفل مؤخراً وتخصيص مبلغ مليوني درهم لدعم شراء الكتب من الناشرين وتوزيعها على المكتبات الخاصة بالأطفال والمكتبات العامة المختلفة في إمارة الشارقة، وثمن أدباء وكتاب ودورنشر ومثقفون توجهات سموه المختلفة لدعم أدب وثقافة الطفل بما يضمن بناء متميزاً للصورة المستقبلية للثقافة في الإمارات والعالم العربي.
وفي هذا الصدد قال فاضل حسين نائب المنسق العام لمعرض الشارقة الدولي للكتاب:" يعمل الجميع على قدم وساق لتنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الخاصة بدعم شراء الكتب من معرض كتاب الطفل المقام ضمن فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل الخامس، وذلك من خلال شراء الكتب النافعة والمفيدة التي تراعي توجهات الأطفال وتلبي متطلبات فئاتهم العمرية، وستعمل هذه الخطوة المهمة على تحقيق اهداف المهرجان، وتعزيزمحبة الطفل للكتاب، مع مافيها من دعم لجميع المعنيين بقطاع الطفل من ادباء وكتاب ورسامين وناشرين".
من جانبه قال د.غياث مكتبي مسؤول دار المكتبي للنشر من سوريا:" حينما نلاقي دعماً من حاكم ورجل ثقافة من الطراز الأول، وراعي ثقافة مثل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، فإنماهي مسؤولية تلقى علينا ودافع لإنتاج المزيد من الكتب المتميزة، إضافة الى ان الشارقة تنتقي في الأساس دور النشر التي تقدم محتوى ينسجم مع مقومات وبناء الطفل، وتنتقي من الدور المنتقاة ماتريد من الكتب التي ترى فيها أهمية لتحقيق هذا الطموح الذي يصب في التالي في تنمية وبناء الطفولة في الدولة والحيط العربي".
وقال مؤنس حطاب مدير دار الف باء تاء ناشرون الأردنية:"إن زيارة وتكريم صاحب السمو حاكم الشارقة مهم لأمرين، الأول: لأنه شخصية ثقافية كبيرة لها دورها وثقلها في العالم العربي والمنطقة، وهو كذلك شخصية ثقافية إعتبارية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وثانيا: ان التكريم ليس جديداً على سموه في مثل هذه المحافل الثقافية لأن فكره منصب على الثقافة، ودعم صناعة الكتاب، وهذا بالتالي سبب مهم من أسباب نموها، وتفوقها، ومنافستها في المحافل الثقافية الدولية".
على صعيد متصل قال سمير الشاهد مدير مكتبة الطلائع المصرية:"إن زيارة صاحب السمو حاكم الشارقة الى المهرجان هي أكبر دعم يمكن ان يحصل عليه ليس الناشر فقط، وقد شاهدنا التفاف الأطفال وطلاب المدارس حول سموه اثناء الزيارة، وهذا يدل على ان تلك الزيارة لم تتوقف عند حدود دعم الناشر الحالية، وانما توجهت لتحقيق آفاق مستقبلية تعززصناعة النشر باقبال الطلاب على محبة الكتاب وتعلقهم به".
على صعيد متصل قال محمد قبيعة مدير دار الراتب في لبنان:" لقد أدت زيارة صاحب السمو حاكم الشارقة الى المهرجان الى تعزيز اجوائه المختلفة، ومنحه المزيد من التميز، كما كان لمكرمة سموه دور في تشجيع حركة المبيعات، وتعزيز الشعور بالإرتياح والرضا، ونحن نعتقد ان هذا الدعم المتميز من شأنه أن يعزز صدارة الشارقة الثقافية، ويجعل من دولة الإمارات قبلة للمثقفين والمتخصصين بعالم الكتاب من انحاء العالم كافة".
واختتم أمير تادرس من المركز الأمريكي للشؤون الثقافية والإعلامية في دولة الإمارات الحديث عن المبادرة بقوله:"تزدهر الشارقة يوماً بعد يوم، وتؤكد انها ماضية قدماً في بناء صروح ثقافية عدة تنطلق من الطفولة، وهي بهذا تحرص على بناء الإنسان منذ نعومة اظفاره ليكون فاعلاً مؤثراً قادراً على بناء، ولاشك ان لصاحب السمو حاكم الشارقة اثراً كبيراً في هذا المجال ستبقى آثاره ماثلة بهذه المبادرات والمؤسسات الثقافية التي تملأ الإمارة".
ومن المؤمل ان يتم توزيع الكتب المشتراة من المعرض على مراكز الأطفال في الشارقة، ومراكز الناشئة، والحضانات التي أمر سموه بإنشائها في الشارقة، ومكتبات المدارس الإبتدائية، ورياض الأطفال، وجميع المكتبات الحكومية العامة الموجودة في إمارة الشارقة.

التعليقات