عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

د.حيدر القدرة : قضية اسرانا سياسية وانسانية وقانونية

رام الله - دنيا الوطن
قام وفد كبير من حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" مفوضية التعبئة والتنظيم – المحافظات الجنوبية إقليم وسط خان يونس يتقدمهم أمين سر الإقليم الأخ د. حيدر القدرة وأعضاء من المجلس الثوري ،ولجنة الإقليم وبحضور أمناء سر وأعضاء المناطق التنظيمية وأمناء سر المكاتب الحركية ، والمكتب الحركي للشبيبة الفتحاوية والمخاتير والوجهاء رجال الإصلاح والعديد من الكوادر المميزين في الحركة بالإقليم بزيارة تهنئة للأخ الأسير المحرر عماد السكافي بمناسبة الإفراج عنه من المعتقلات الإسرائيلية بعد أن قضى سبعة أعوام من المعاناة والاعتقال .

وقد ألقى أمين سر الإقليم كلمة حركة فتح وسط خان يونس مبتدئا بقوله تعالى " وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ " ، ومهنئا الأسير المحرر عماد وذويه بالحرية والإفراج الذي اسعد الجميع.

وأكد القدرة أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الأخ الرئيس محمود عباس مصممون على إنهاء قضية الأسرى وتبيض السجون والمعتقلات من كل المعتقلين وإنهاء معاناتهم ومعاناة ذويهم ، وان هذه القضية المركزية على رأس سلم أولوياته في مساعيه في كل المحافل الدولية ولدى الدول والمؤسسات ذات العلاقة.

وأضاف أمين سر الإقليم " إننا في حركة فتح وسط خان يونس ندعو من خيمة الاحتفال بحرية أسيرنا عماد ، كافة المؤسسات الدولية للتدخل السريع لإنقاذ الأسرى من أبناء شعبنا العربي الفلسطيني من المرضى والمعزولين وصولا إلى إطلاق سراح كافة الأسرى من بين أنياب الاحتلال ومؤسساته القمعية العسكرية وتفعيل قضية الأسرى الفلسطينيين في المحافل الدولية و في المحكمة الجنائية الدولية ، وتطبيق اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بالأسرى وباعتبارهم أسرى حرب، فقضية اسرانا سياسية وإنسانية وقانونية .

وفي نهاية كلمته أشاد د. حيد القدرة بصمود الأسرى الفلسطينيين والعرب الذين يقبعون في سجون الاحتلال الصهيوني و يتجرعون مختلف صنوف العذاب ، قائلا " إن أسرانا حين ينعمون بالحرية و يخرجون من معتقلات الاحتلال هم يتحلون بعزيمة و إرادة اكبر على الاندماج في الحياة اليومية ومشاركة شعبنا نضالاته للوصول إلى الاستقلال وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .

ويذكر أن الأسير المحرر عماد الاسكافي كان أحد محاصري كنيسة المهد وأفرج عنه في الصفقة التي قضت بإبعاد عدد من المحاصرين إلى قطاع غزة وعدد من البلدان الأوروبية وعاودت سلطات الاحتلال اعتقاله فيما بعد على خلفية مقاومة الاحتلال أثناء محاصرة الكنيسة في العام 2002و قد أمضى فترة محكوميته القاضية بسبع سنوات بعد اعتقاله من مدينة بيت لحم وأثناء تأديته للخدمة العسكرية في قوات الأمن الوطني التابع للسلطة الوطنية الفلسطينية .

التعليقات