عرض لمسرحية (حتى في بيتي) بمؤسسة ظافر المصري في نابلس

عرض لمسرحية (حتى في بيتي) بمؤسسة ظافر المصري في نابلس
رام الله - دنيا الوطن
 ضمن فعاليات مهرجان مسرح المضطهدين الرابع احتضنت مؤسسة ظافر المصري في مدينة نابلس اليوم الخميس، عرض لمسرحية (حتى في بيتي) للمخرجة إيمان عون من مسرح عشتار.

وتتناول المسرحية قضية الاغتصاب والاعتداءات الجنسية داخل الأسرة، والقوانين المعمول بها بهذا الخصوص، وهي من تدريب وإخراج مسرح عشتار وتنسيق جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، وبالتعاون مع مؤسسة حوار للتنمية، وبدعم من مؤسسة آنا ليند الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات.

وتقدم المسرحية التي شارك فيها تسعة ممثلين قصة (مريم) وهي فتاة في السابعة عشرة من عمرها يعتدي عليها شقيقها جنسيا وتحمل منه ويعمل والدها في الدهان ووالدتها مراسلة في إحدى المؤسسات لها أخ اسمه حسن (23 عاما) وآخر يدعى عمران وعمره 14 عاما.

تحاول المسرحية تناول الأبعاد الاجتماعية والقانونية لقصة اعتداء الأخ على أخته جنسيا وكيفية تصرف الأهل والقانون في هذه الحالة.

وترى مخرجة المسرحية أن هذه القضية ليست اختراعا لكنها حدثت وتحدث في المجتمع الفلسطيني وأضافت "هذه القضية تناقش ولكننا هنا نحاول تحفيز الجمهور للبحث عن حلول لها سواء كان ذلك في قضية التربية أو الثقافة أو القانون.

وفي ختام العرض تم عمل حلقة نقاش ومداخلات من الحضور وتم توجيه بعض الاقتراحات والتوصيات ونظرة المجتمع لقوانين العقوبات المطبقة بدولة فلسطين، ومن الجدير بالذكر أن المسرحية عرضت باستخدام أسلوب المسرح المنبري، وقد لاقت مسرحية "حتى في بيتي !!؟" نجاحا باهرا من خلال الأسلوب الذي طرحت به.

التعليقات