بدموع الفرح مدينتي الطيبة وطولكرم تستقبل الاسير المحرر عمار الشرشير بعد 11 عاما في سجون الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
أفرجت مصلحة السجون الاحتلال الاسرائيلية يوم الاربعاء 1/5/2013 عن الاسير عمار الشرشير من مدينة طولكرم ، وذلك من سجن نفحة الصحراوي ، حيث امضى في غياهب السجون الاسرائيلية فترة 11 سنة، وتم استقبال الاسير في حشد كبير من عائلته واصدقائه وجيرانه في مدينة الطيبة حيث تقيم والدته واشقاؤه، في حين يتحضر والده وعائلته في طولكرم لاستقباله ثانية، بعد ان تم منع والده من الذهاب لاستقباله، حيث ان الاسير عمار ووالدته واشقاؤه يحملون الجنسية الاسرائيلية، في حين ان والده المقيم في طولكرم من حاملي الجواز الفلسطيني
وتحدث الاسير عمار للصحافة قائلا: انا جدا سعيد لعودتي الى عائلتي، واتمنى لجميع الاسرى أن يطلق سراحهم، في ظل ما يعانونه من آلالام وعذاب ومعاملة غير انسانية داخل السجون، حيث أن كل يوم في السجن هو يوم شاق وصعب والسجن هو اكثر طريقة للعقاب، والحمد لله انني انتصرت على الصعوبات من خلال دراستي داخل السجن حتى حصلت على القب الاول في موضوع الصحافة".
وأعرب والد الاسير يوسف الشرشير عن الفرحة الكبرى بتحرير ابنه وعلى فخره به، وأكد ان فرحته لن تكتمل الا بتحرير كل الاسرى الفلسطينيين، كما تحدث عن المعاناة التي تكبدها الاسير في السجن وهي ما انعكس على نفسية عائلته اثناء تنفيذ حكمه في السجن.
فضة شرشير- خطيب:" اخذوه من حضني وهو لا يتجاوز الـ19 عاما.. وها هو يعود الان وهو متعلم لقب اول صحافة وتجويد وعمره 29 عاماً"
وقالت والدة الاسيرة الحاجة فضة شرشير- خطيب (ام عمار) في حديثها لمراسلنا:" اولا نحمد الله على هذه المناسبة السعيدة، لا يمكنني وصف شعوري بهذا اليوم الاحتفالي، اذكر جيدا كيف انتزعوا عمار من عائلته، اخذوه وهو لا يتجاوز الـ18 عاما والان يعود الي وقد جاوز الـ29 عاما، ارادته قوية وحرصت على تقويته وتشجيعه اثناء سجنه ما دفعه ليحصل على اللقب الاول في موضوع الصحافة والاعلام من جامعة سلوان، وتلقى علوم التجويد ايضا، ولا اخفي عليك انني اريد ان ازوجه لتكتمل فرحتي به، عمار قضى زهرة شبابه في السجن وضحى بشبابه في سبيل الوطن وارجو ان يكون ذلك في ميزان حسناته".
علاء شرشير:" الاسرى هم الفخر الذي بقي لشعبنا"
اما شقيق الاسير علاء شرشير فقال:" كنت اعد السنوات بالايام وانتظر دخولنا في العام 2013 وذلك منذ العام 2002 عندما تم اصدار الحكم، شخصيا لا استطيع ان اخفي فرحتي باطلاق سراحه ولكنني حزين لوجود اسرى اخرين خلفه في السجون واعتقد ان الاسرى هم كل ما تبقى لشعبنا الفلسطيني للاعتزاز والافتخار بالكرامة، بعد ان سلمت القضية، نحن سعيدون لانهم ظلوا متمسكون بالمبادئ بالرغم من تعرضهم للضغوط في السجون الاسرائيلية".
أفرجت مصلحة السجون الاحتلال الاسرائيلية يوم الاربعاء 1/5/2013 عن الاسير عمار الشرشير من مدينة طولكرم ، وذلك من سجن نفحة الصحراوي ، حيث امضى في غياهب السجون الاسرائيلية فترة 11 سنة، وتم استقبال الاسير في حشد كبير من عائلته واصدقائه وجيرانه في مدينة الطيبة حيث تقيم والدته واشقاؤه، في حين يتحضر والده وعائلته في طولكرم لاستقباله ثانية، بعد ان تم منع والده من الذهاب لاستقباله، حيث ان الاسير عمار ووالدته واشقاؤه يحملون الجنسية الاسرائيلية، في حين ان والده المقيم في طولكرم من حاملي الجواز الفلسطيني
وتحدث الاسير عمار للصحافة قائلا: انا جدا سعيد لعودتي الى عائلتي، واتمنى لجميع الاسرى أن يطلق سراحهم، في ظل ما يعانونه من آلالام وعذاب ومعاملة غير انسانية داخل السجون، حيث أن كل يوم في السجن هو يوم شاق وصعب والسجن هو اكثر طريقة للعقاب، والحمد لله انني انتصرت على الصعوبات من خلال دراستي داخل السجن حتى حصلت على القب الاول في موضوع الصحافة".
وأعرب والد الاسير يوسف الشرشير عن الفرحة الكبرى بتحرير ابنه وعلى فخره به، وأكد ان فرحته لن تكتمل الا بتحرير كل الاسرى الفلسطينيين، كما تحدث عن المعاناة التي تكبدها الاسير في السجن وهي ما انعكس على نفسية عائلته اثناء تنفيذ حكمه في السجن.
فضة شرشير- خطيب:" اخذوه من حضني وهو لا يتجاوز الـ19 عاما.. وها هو يعود الان وهو متعلم لقب اول صحافة وتجويد وعمره 29 عاماً"
وقالت والدة الاسيرة الحاجة فضة شرشير- خطيب (ام عمار) في حديثها لمراسلنا:" اولا نحمد الله على هذه المناسبة السعيدة، لا يمكنني وصف شعوري بهذا اليوم الاحتفالي، اذكر جيدا كيف انتزعوا عمار من عائلته، اخذوه وهو لا يتجاوز الـ18 عاما والان يعود الي وقد جاوز الـ29 عاما، ارادته قوية وحرصت على تقويته وتشجيعه اثناء سجنه ما دفعه ليحصل على اللقب الاول في موضوع الصحافة والاعلام من جامعة سلوان، وتلقى علوم التجويد ايضا، ولا اخفي عليك انني اريد ان ازوجه لتكتمل فرحتي به، عمار قضى زهرة شبابه في السجن وضحى بشبابه في سبيل الوطن وارجو ان يكون ذلك في ميزان حسناته".
علاء شرشير:" الاسرى هم الفخر الذي بقي لشعبنا"
اما شقيق الاسير علاء شرشير فقال:" كنت اعد السنوات بالايام وانتظر دخولنا في العام 2013 وذلك منذ العام 2002 عندما تم اصدار الحكم، شخصيا لا استطيع ان اخفي فرحتي باطلاق سراحه ولكنني حزين لوجود اسرى اخرين خلفه في السجون واعتقد ان الاسرى هم كل ما تبقى لشعبنا الفلسطيني للاعتزاز والافتخار بالكرامة، بعد ان سلمت القضية، نحن سعيدون لانهم ظلوا متمسكون بالمبادئ بالرغم من تعرضهم للضغوط في السجون الاسرائيلية".

التعليقات