قيادي بالدعوة السلفية لحازمون والإخوان : من ظن ان فهمه للإسلام اعظم من السلف يجنح فى الظلام
رام الله - دنيا الوطن
قال الشيخ محمد القاضي، القيادي بالدعوة السلفية خلال برنامج "شريعتنا غايتنا" المذاع على قناة نور الحكمة الفضائية إن التيارات الإسلامية جميعها عندما تسير وفق منهج واحد فى السياسة والاقتصاد والتعليم والصحة وفى الاجتماعيات وفيما يتعلق بالحسبة والقضاء وفى النظام الأخلاقي، ستستقيم الأمور وسيجتمع الناس.
وأشار القاضي - في إشارة للإخوان وحركة حازمون - إلى أن من ظن أن منهجه غير منهج الرسول والصحابة والإسلام وأن رؤيته تختلف عن رؤية الإسلام وفهمه لمعطيات الإسلام وأدلة الكتاب والسنة وما بها من عموم وشمول إذا كان ظنه أن فهمه أعظم من فهم الرسول والصحابة فهو ليس على طريق مستقيم ولا يسير إلى بر الأمان بل يجنح للظلام.
وشدد على أن اجتماع الأمة مرهون بالالتزام بهدي الرسول وصحابته وطريقتهم، مشيرا إلى أن منهج الكتاب والسنة هو الذي توزن به كل الحركات والجماعات والأشخاص، وأنه لا أحد فوق المنهج.
كما أوضح أن على الإخوان المسلمين وحركة حازمون أن يدركوا أن منهج الإسلام والرسول هو الذي يحتكم إليه الجميع لآنه المنهج المعتدل، والذي من خلاله تطبق الشريعة ويتم تمكين الدين وسيفتح الله على أيدي المسلمين، مشيرا إلى أن تلك رسالة إلى كل الأحزاب والحركات الإسلامية بأن يلتزموا المنهج الإسلامي.
قال الشيخ محمد القاضي، القيادي بالدعوة السلفية خلال برنامج "شريعتنا غايتنا" المذاع على قناة نور الحكمة الفضائية إن التيارات الإسلامية جميعها عندما تسير وفق منهج واحد فى السياسة والاقتصاد والتعليم والصحة وفى الاجتماعيات وفيما يتعلق بالحسبة والقضاء وفى النظام الأخلاقي، ستستقيم الأمور وسيجتمع الناس.
وأشار القاضي - في إشارة للإخوان وحركة حازمون - إلى أن من ظن أن منهجه غير منهج الرسول والصحابة والإسلام وأن رؤيته تختلف عن رؤية الإسلام وفهمه لمعطيات الإسلام وأدلة الكتاب والسنة وما بها من عموم وشمول إذا كان ظنه أن فهمه أعظم من فهم الرسول والصحابة فهو ليس على طريق مستقيم ولا يسير إلى بر الأمان بل يجنح للظلام.
وشدد على أن اجتماع الأمة مرهون بالالتزام بهدي الرسول وصحابته وطريقتهم، مشيرا إلى أن منهج الكتاب والسنة هو الذي توزن به كل الحركات والجماعات والأشخاص، وأنه لا أحد فوق المنهج.
كما أوضح أن على الإخوان المسلمين وحركة حازمون أن يدركوا أن منهج الإسلام والرسول هو الذي يحتكم إليه الجميع لآنه المنهج المعتدل، والذي من خلاله تطبق الشريعة ويتم تمكين الدين وسيفتح الله على أيدي المسلمين، مشيرا إلى أن تلك رسالة إلى كل الأحزاب والحركات الإسلامية بأن يلتزموا المنهج الإسلامي.

التعليقات