المؤتمر الشعبي يندد بموافقة الجامعة العربية على التنازل عن أراض فلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
ندد المؤتمر الشعبي اللبناني بموافقة وفد جامعة الدول العربية على مبدأ تبادل أراضي بين العدو الصهيوني والفلسطينيين، مشدداً على أن ذلك يشكل دلالة على نهج القيادة القطرية للقمة العربية، منوهاً بالمقابل برفض كل الفصائل الفلسطينية لهذا الأمر.
وقال بيان صادر عن مكتب الاعلام المركزي في "المؤتمر": إستمتعنا كثيراً بالإنجاز القطري الذي قاد وفداً من جامعة الدول العربية للقاء وزير الخارجية الأميركي جون كيري وإعلانه قبول مبدأ تبادل أراض بين العدو الصهيوني والفلسطينيين، وهذا أول الغيث من مسلسل "الإنجازات" التي ستقدمها قطر للأمة وللشعب الفلسطيني خلال قيادتها للجامعة العربية.
ومن الطبيعي جداً أن تسارع الولايات المتحدة و"إسرائيل" للترحيب بهذا "الإنجاز القطري" الذي يوصل ولا شك إلى إنهاء القضية الفلسطينية وشطب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ونسف حلمه بإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
إن هذا النهج التخاذلي ليس غريباً عن نظام يستضيف على أرض بلده أكبر قاعدة عسكرية أميركية في العالم، وقدّم كل التسهيلات لتدمير العراق، ويعمل حالياً على تدمير سوريا، بدل أن يصب جهوده لتدمير الكيان الصهيوني الغاصب، لكن أحرار فلسطين والأمة لن يسكتوا على هذا النهج بل سيواجهونه، وستبقى كل أرض فلسطين ملك الشعب الفلسطيني والعربي وليس إمارة خاصة بهذا الحاكم أو ذاك يتصرف بها كيفما يشاء.
إننا إذ ندين النهج القطري المتخاذل، ننوّه في المقابل بموقف الفصائل الفلسطينية الرافض لهذا التنازل المخزي، ونطالب بقية الدول العربية بإعلان تبرؤها من هذا الموقف المشين وتصحيحه، ورفض إنضمامهم لأي وفد عربي يكون برئاسة قطر، تمهيداً لسحب رئاسة القمة العربية من القيادة القطرية
ندد المؤتمر الشعبي اللبناني بموافقة وفد جامعة الدول العربية على مبدأ تبادل أراضي بين العدو الصهيوني والفلسطينيين، مشدداً على أن ذلك يشكل دلالة على نهج القيادة القطرية للقمة العربية، منوهاً بالمقابل برفض كل الفصائل الفلسطينية لهذا الأمر.
وقال بيان صادر عن مكتب الاعلام المركزي في "المؤتمر": إستمتعنا كثيراً بالإنجاز القطري الذي قاد وفداً من جامعة الدول العربية للقاء وزير الخارجية الأميركي جون كيري وإعلانه قبول مبدأ تبادل أراض بين العدو الصهيوني والفلسطينيين، وهذا أول الغيث من مسلسل "الإنجازات" التي ستقدمها قطر للأمة وللشعب الفلسطيني خلال قيادتها للجامعة العربية.
ومن الطبيعي جداً أن تسارع الولايات المتحدة و"إسرائيل" للترحيب بهذا "الإنجاز القطري" الذي يوصل ولا شك إلى إنهاء القضية الفلسطينية وشطب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ونسف حلمه بإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
إن هذا النهج التخاذلي ليس غريباً عن نظام يستضيف على أرض بلده أكبر قاعدة عسكرية أميركية في العالم، وقدّم كل التسهيلات لتدمير العراق، ويعمل حالياً على تدمير سوريا، بدل أن يصب جهوده لتدمير الكيان الصهيوني الغاصب، لكن أحرار فلسطين والأمة لن يسكتوا على هذا النهج بل سيواجهونه، وستبقى كل أرض فلسطين ملك الشعب الفلسطيني والعربي وليس إمارة خاصة بهذا الحاكم أو ذاك يتصرف بها كيفما يشاء.
إننا إذ ندين النهج القطري المتخاذل، ننوّه في المقابل بموقف الفصائل الفلسطينية الرافض لهذا التنازل المخزي، ونطالب بقية الدول العربية بإعلان تبرؤها من هذا الموقف المشين وتصحيحه، ورفض إنضمامهم لأي وفد عربي يكون برئاسة قطر، تمهيداً لسحب رئاسة القمة العربية من القيادة القطرية

التعليقات