الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في منطقة صور تتقبل التبريكات والتهاني

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في منطقة صور تتقبل التبريكات والتهاني
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة انتصار الرفيق الاسير البطل سامر العيساوي وتضامنا مع الأسرى والمعتقلين في سجون العدو الإسرائيلي أقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في منطقة صور حفل استقبال للتهاني وتضامن مع الاسرى.  شارك فيه ممثلو القوى والاحزاب اللبنانية والفلسطينية والمؤسسات الأهلية وحشد جماهيري واسع من أهالي المخيمات وأصدقاء الجبهة. وشخصيات وطنية قدمت التهاني للجبهة.

هذا وقد تحدث في الحفل مسؤول الجبهة الديمقراطية في الجنوب " أبو بشار": فوجه الشكر الى كل من تضامن وساند الاسير البطل سامر العيساوي في معركة الكرامة والوفاء للشهداء والجرحى واللاجئين في اضرابه المفتوح عن الطعام لمدة 275 يوم والذي لم يسجل التاريخ من قبل مثل هذا الصمود.

وقال: نلتقي لنؤكد دعمنا وتضامننا مع قضية الاسرى والمعتقلين في السجون الاسرائيلية ولنذكر العالم بأن هناك الالاف من بنات وابناء شعبنا ما زالوا يقبعون في سجون الاحتلال الاسرائيلي دون ان يحرك العالم ومنظماته الدولية والحقوقية ساكنا في ممارسة ضغط جدي على الاحتلال لاطلاق سراحهم بعد ان تحولوا الى رهائن بيد العدو.

واضاف: لقد شكل القائد العيساوي مفخرة لكل شعب فلسطين، ولكل قواه السياسية، بل شكل مفخرة للقوى الديمقراطية في العالم، في تحديه الظلم والاستبداد، وصار جزءا لا يتجزأ من تاريخ فلسطين وتاريخ حركتها الاسيرة، وكما سيذكر التاريخ رفيقنا القائد عمر القاسم مانديلا فلسطين، سوف يذكر القائد سامر العيساوي صاحب اطول اضراب سياسي عن الطعام الى ان يستعيد حريته،  وهو ما شكل حافزا لنا لتصعيد فعاليات اسناد الحركة الاسيرة ولتصعيد النضال من اجل تحرير جميع الاسرى

وقال:- كثيرة هي الدلالات التي يحملها انتصار رفيقنا سامر العيساوي الذي أسس لمنهج نضالي من خلال صموده الأسطوري في معركة الأمعاء الخاوية، وأن هذا الإنتصار يفتح الطريق أمام ايجاد حلول لقضايا العديد من الأسرى الذين حرروا ضمن صفقة "وفاء الاحرار" وأعيد إعتقالهم من قبل قوات الإحتلال. وبالتالي فان انتصار اليوم يبطل الاجراءات الاسرائيلية التي اعاد الاحتلال اعتقال بعض الأسرى المحررين وهو اجراء سينهار تدريجيا بشكل كامل مع إرادة أبناء شعبنا وصموده.

وجاء الانتصار ايضا ليثبت حق شعبنا في العودة الى الديار والممتلكات التي هجروا منها عام 1948 بقوة القتل والارهاب، بعد ان فشل الاحتلال في كل عمليات الضغط والابتزاز لابعاده الى خارج بلدته حيث اصر على عودته الى مسقط رأسه في بلدة العيساوية في القدس كتأكيد جديد على حق الشعب الفلسطيني في مدينة القدس كعاصمة لدولة فلسطين ورفض كل اجراءات الاستيطان والتهويد.

هذا وألقيت العديد من الكلمات في المناسبة ومن بينها:

-كلمة حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين: ألقاها الحاج ابو سامر عضو قيادة الحركة في لبنان.

- كلمة حركة فتح: ألقاها الاخ اللواء بلال أصلان مسؤول هيئة التوجيه السياسي.

- كلمة جبهة التحرير الفلسطينية ألقاها الرفيق عباس جمعة عضو المكتب السياسي.

- كلمة حزب الشعب الفلسطيني ألقاها الرفيق وفيق شميسي عضوقيادة لبنان.

- برقية تهنئة من الحزب الشيوعي اللبناني.

- كلمات للسيد عبد اسعد مسؤول مؤسسة ابو جهاد الوزير والشاعر الكبير الاستاذ محمود عاطف.

وقد اجمعت الكلمات على تهنئة الجبهة بالانتصار الذي حققه الرفيق سامر العيساوي، وضرورة حشد الطاقات وتوحيد الجهود من اجل دعم الحركة الاسيرة،  وانهاء حالة الانقسام من خلال تعزيز الوحدة الوطنية.








التعليقات