ندوة أمنية بعنوان "الدروع الواقية من خطر الاسقاط الأمني" بكلية العلوم والتكنولوجيا
غزة - دنيا الوطن
نظّم القسم الأكاديمي وقسم شؤون الطلبة بكلية العلوم والتكنولوجيا بمحافظة خانيونس ندوة بعنوان "الدروع الواقية من خطر الإسقاط الأمني" بمشاركة المشرف التربوي بوزارة التربية والتعليم العاليالدكتور تميم شبير، والناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية الدكتور إسلام شهوان،حضر الندوة نائب العميد للشؤون الأكاديمية الأستاذ نضال أبو حجير،ورئيس قسم شؤون الطلبة بالكلية الدكتور محمد فروانة، ورئيس القسم الأكاديمي الأستاذ عماد الاغا، ورئيس قسم العلاقات العامة أ. شادي علي أبو عرمانة،بالإضافة لعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وجمع كبير من طلبة الكلية.
وأكد د. شبير من خلال ورقة العمل التي قدّمها خلال الندوة بعنوان " شفاء النفوس في بيان حكم الجاسوس "على أهمية هذه الندوة التي تأتي في سياق الحملة الوطنيةلمكافحة التخابر مع الأعداء التي أطلقتها وزارة الداخلية، موضحاً أن الدين الإسلاميحذّر من هذه الجريمة أشد التحذير ونفر منها أشد التنفير،واصفاً هذه الجريمة بالنكراء وخيانة الله عز وجل ورسوله الكريم وأن من يقوم بهذا العمل يكون مُطعناً في الولاء والبراء،وشدّد د. شبيرعلى أن المولى عز وجل نهى عن موالاة الكافرين واعتبر جريمة التجسس إفساداً للفرد المسلم والأسرة والمجتمع وخيانةٌ للدين والوطن، وللأسرى والمسرى، أن الله جعل حد الجاسوس كحد الحرابة.
وبين د. شبير حكم الجاسوس الكافر الذي يُقتل باتفاقٍ مطلق،أما الجاسوس المسلم إمّا أن يُقتل مطلقاً لإضراره بالمسلمين وسعيه في الفساد أو يقتل تعزيراً بمعاقبته عقوبةً تعزيرية،إلا أنه يُقتل في حالة تظاهره على الإسلام مع الأعداء ضد المسلمين وإذا ما ترتب على جاسوسيته قتلٌ لمسلم.
وأوضح د. شهوان أن الراجح في العقوبات جواز قتل الحاكم للجاسوس المسلم، مشدداً على ضرورة التثبت ثم التثبت ثم التحري والتثبت حتى لا يؤخذ قتل الجاسوس دون دليلٍ قاطعٍ، وفي نفس السياق أكد د. شهوان أن المؤسسات الأمنية الصهيونية تعيش حالة من التخبط والإرباك الشديدين نتيجة لما حققته حملة التوبة التي أطلقتها وزارة الداخلية في قطاع غزة لمواجهة قضية التخابر مع الاحتلال الصهيوني.
وتحدث د. شهوان عن المداخل الأساسية التي تستخدمها المخابرات الاسرائيلية مع الجواسيس وهي ضعف العلاقات الأسرية والجانب التربوي الأسري من ناحية، وضعف الجانب الديني من ناحيةٍ أخرى، مُشيراً إلى أن الأساليب المستخدمة من قبل المخابرات الاسرائيلية للإخلال بالسلوك الأمني والأخلاقي تتمركز في الجاسوس المتنقل "الجوال" والاتصالات المقصودة واستخدام الانترنت وخاصة الفيس بوك مدعماً ذلك بقصص ونماذج كثيرة من الواقع الذي يعيشه القطاع، وقد طمأن الحضور بأن ظاهرة التخابر مع الاحتلال الصهيوني انخفضت بنسبة كبيرة جداً في قطاع غزة مرجعاً ذلك الأمر ليقظة الأجهزة الأمنية في كشف هؤلاء المجرمين ومن خلال الحملات التي تطلقها بين الفينة والأخرى.
وشكر د. شهوان لكلية العلوم والتكنولوجيا بخان يونس اهتمامها بتوعية طلبتها من خلال تنظيم مثل هذه الندوات التي وصفها بأنها غاية في الأهمية لتأثيرها المباشر في بعض السلوكيات التي يمارسها بعض طلبة الكليات والمعاهد والجامعات الفلسطينية.


نظّم القسم الأكاديمي وقسم شؤون الطلبة بكلية العلوم والتكنولوجيا بمحافظة خانيونس ندوة بعنوان "الدروع الواقية من خطر الإسقاط الأمني" بمشاركة المشرف التربوي بوزارة التربية والتعليم العاليالدكتور تميم شبير، والناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية الدكتور إسلام شهوان،حضر الندوة نائب العميد للشؤون الأكاديمية الأستاذ نضال أبو حجير،ورئيس قسم شؤون الطلبة بالكلية الدكتور محمد فروانة، ورئيس القسم الأكاديمي الأستاذ عماد الاغا، ورئيس قسم العلاقات العامة أ. شادي علي أبو عرمانة،بالإضافة لعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وجمع كبير من طلبة الكلية.
وأكد د. شبير من خلال ورقة العمل التي قدّمها خلال الندوة بعنوان " شفاء النفوس في بيان حكم الجاسوس "على أهمية هذه الندوة التي تأتي في سياق الحملة الوطنيةلمكافحة التخابر مع الأعداء التي أطلقتها وزارة الداخلية، موضحاً أن الدين الإسلاميحذّر من هذه الجريمة أشد التحذير ونفر منها أشد التنفير،واصفاً هذه الجريمة بالنكراء وخيانة الله عز وجل ورسوله الكريم وأن من يقوم بهذا العمل يكون مُطعناً في الولاء والبراء،وشدّد د. شبيرعلى أن المولى عز وجل نهى عن موالاة الكافرين واعتبر جريمة التجسس إفساداً للفرد المسلم والأسرة والمجتمع وخيانةٌ للدين والوطن، وللأسرى والمسرى، أن الله جعل حد الجاسوس كحد الحرابة.
وبين د. شبير حكم الجاسوس الكافر الذي يُقتل باتفاقٍ مطلق،أما الجاسوس المسلم إمّا أن يُقتل مطلقاً لإضراره بالمسلمين وسعيه في الفساد أو يقتل تعزيراً بمعاقبته عقوبةً تعزيرية،إلا أنه يُقتل في حالة تظاهره على الإسلام مع الأعداء ضد المسلمين وإذا ما ترتب على جاسوسيته قتلٌ لمسلم.
وأوضح د. شهوان أن الراجح في العقوبات جواز قتل الحاكم للجاسوس المسلم، مشدداً على ضرورة التثبت ثم التثبت ثم التحري والتثبت حتى لا يؤخذ قتل الجاسوس دون دليلٍ قاطعٍ، وفي نفس السياق أكد د. شهوان أن المؤسسات الأمنية الصهيونية تعيش حالة من التخبط والإرباك الشديدين نتيجة لما حققته حملة التوبة التي أطلقتها وزارة الداخلية في قطاع غزة لمواجهة قضية التخابر مع الاحتلال الصهيوني.
وتحدث د. شهوان عن المداخل الأساسية التي تستخدمها المخابرات الاسرائيلية مع الجواسيس وهي ضعف العلاقات الأسرية والجانب التربوي الأسري من ناحية، وضعف الجانب الديني من ناحيةٍ أخرى، مُشيراً إلى أن الأساليب المستخدمة من قبل المخابرات الاسرائيلية للإخلال بالسلوك الأمني والأخلاقي تتمركز في الجاسوس المتنقل "الجوال" والاتصالات المقصودة واستخدام الانترنت وخاصة الفيس بوك مدعماً ذلك بقصص ونماذج كثيرة من الواقع الذي يعيشه القطاع، وقد طمأن الحضور بأن ظاهرة التخابر مع الاحتلال الصهيوني انخفضت بنسبة كبيرة جداً في قطاع غزة مرجعاً ذلك الأمر ليقظة الأجهزة الأمنية في كشف هؤلاء المجرمين ومن خلال الحملات التي تطلقها بين الفينة والأخرى.
وشكر د. شهوان لكلية العلوم والتكنولوجيا بخان يونس اهتمامها بتوعية طلبتها من خلال تنظيم مثل هذه الندوات التي وصفها بأنها غاية في الأهمية لتأثيرها المباشر في بعض السلوكيات التي يمارسها بعض طلبة الكليات والمعاهد والجامعات الفلسطينية.




التعليقات