تجمع النقابات المهنية الفلسطينية يدعو الى اهتمام أكبر بالعمال واعطاءهم حقوقهم
رام الله - دنيا الوطن
يحتفل العالم في الأول من مايو في كل عام بعيد العمال العالمي، ويتضمن القيام بفعاليات وأنشطة ومهرجانات تكريم للعمال، ولكن العمال في فلسطين يعيشون حياة مختلفة في ظل الفقر والحصار والبطالة المتزايدة يوما بعد يوما، فضلا عن المعاناة الكبيرة التي يعانيها عمالنا البواسل جراء سياسات الحصار الظالمة وإغلاق المعابر والتي تؤثر بشكل كبير على المصانع والشركات وبالتالي تؤثر على العمال .
وبحسب مركز الاحصاء الفلسطيني فقد بلغ معدل البطالة بين الأفراد المشاركين في القوى العاملة 15 سنة فأكثر 23% (256 ألف عاطل عن العمل)؛ 21% للذكور و33% للإناث، أما في الضفة الغربية فقد بلغ عدد العاطلين عن العمل 141 ألف تشكل 19%؛ 17% للذكور و25% للإناث، في حين بلغ العدد 115 ألف عاطل عن العمل في قطاع غزة تشكل 31% من المشاركين في القوى العاملة 15 سنة فأكثر؛ 27% للذكور و50% للإناث.
وإذ يهنئ تجمع النقابات المهنية الفلسطينية عمال فلسطين البواسل بعيدهم ليؤكد على ما يلي :-
أولا : نوجه التحية الكبيرة لأرواح شهداء وجرحى وأسرى الحركة العمالية الفلسطينية ، الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل خدمة فلسطين .
ثانيا : ستبقى حقوق وقضايا عمال فلسطين على رأس اهتمام تجمع النقابات المهنية وستعمل على دعم قضاياهم ومساندة مطالبهم .
ثالثا : نثمن الدور النقابي للإتحاد العام لعمال فلسطين في دعم قضايا العمال وحقوقهم والبحث عن مشاريع لتشغيل العمال .
رابعا : يدعو تجمع النقابات المهنية الفلسطينية القطاعين العام والخاص إلى تحسين أجور العاملين وزيادة الاهتمام بهم وتوفير ما يحتاجونه من متطلبات .
خامسا : يشدد تجمع النقابات المهنية على أهمية توفير بيئة العمل المناسبة للعمال حفاظا على حياتهم خلال العمل وتوفير أدوات ووسائل السلامة .
سادسا : يدعم تجمع النقابات المهنية نضال العمال الفلسطينيين من أجل نيل حقوقهم العمالية وتحقيق مطالبهم العادلة .
سابعا : يؤكد التجمع على أن العمال الفلسطينيين هم أكثر الفئات تضررا من جراء الحصار واغلاق المعابر والحروب الاسرائيلية الاجرامية والأوضاع الاقتصادية الصعبة.
ثامنا: يدعو تجمع النقابات جموع النقابيين الفلسطينيين إلى التفاعل مع قضايا العمال ومشاركة العمال في الفعاليات والنشاطات الداعية للحصول على حقوقهم والمساندة لقضاياهم .
يحتفل العالم في الأول من مايو في كل عام بعيد العمال العالمي، ويتضمن القيام بفعاليات وأنشطة ومهرجانات تكريم للعمال، ولكن العمال في فلسطين يعيشون حياة مختلفة في ظل الفقر والحصار والبطالة المتزايدة يوما بعد يوما، فضلا عن المعاناة الكبيرة التي يعانيها عمالنا البواسل جراء سياسات الحصار الظالمة وإغلاق المعابر والتي تؤثر بشكل كبير على المصانع والشركات وبالتالي تؤثر على العمال .
وبحسب مركز الاحصاء الفلسطيني فقد بلغ معدل البطالة بين الأفراد المشاركين في القوى العاملة 15 سنة فأكثر 23% (256 ألف عاطل عن العمل)؛ 21% للذكور و33% للإناث، أما في الضفة الغربية فقد بلغ عدد العاطلين عن العمل 141 ألف تشكل 19%؛ 17% للذكور و25% للإناث، في حين بلغ العدد 115 ألف عاطل عن العمل في قطاع غزة تشكل 31% من المشاركين في القوى العاملة 15 سنة فأكثر؛ 27% للذكور و50% للإناث.
وإذ يهنئ تجمع النقابات المهنية الفلسطينية عمال فلسطين البواسل بعيدهم ليؤكد على ما يلي :-
أولا : نوجه التحية الكبيرة لأرواح شهداء وجرحى وأسرى الحركة العمالية الفلسطينية ، الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل خدمة فلسطين .
ثانيا : ستبقى حقوق وقضايا عمال فلسطين على رأس اهتمام تجمع النقابات المهنية وستعمل على دعم قضاياهم ومساندة مطالبهم .
ثالثا : نثمن الدور النقابي للإتحاد العام لعمال فلسطين في دعم قضايا العمال وحقوقهم والبحث عن مشاريع لتشغيل العمال .
رابعا : يدعو تجمع النقابات المهنية الفلسطينية القطاعين العام والخاص إلى تحسين أجور العاملين وزيادة الاهتمام بهم وتوفير ما يحتاجونه من متطلبات .
خامسا : يشدد تجمع النقابات المهنية على أهمية توفير بيئة العمل المناسبة للعمال حفاظا على حياتهم خلال العمل وتوفير أدوات ووسائل السلامة .
سادسا : يدعم تجمع النقابات المهنية نضال العمال الفلسطينيين من أجل نيل حقوقهم العمالية وتحقيق مطالبهم العادلة .
سابعا : يؤكد التجمع على أن العمال الفلسطينيين هم أكثر الفئات تضررا من جراء الحصار واغلاق المعابر والحروب الاسرائيلية الاجرامية والأوضاع الاقتصادية الصعبة.
ثامنا: يدعو تجمع النقابات جموع النقابيين الفلسطينيين إلى التفاعل مع قضايا العمال ومشاركة العمال في الفعاليات والنشاطات الداعية للحصول على حقوقهم والمساندة لقضاياهم .

التعليقات