الشبكة تستنكر تمديد الاعتقال الإداري للمناضل أحمد قطامش
رام الله - دنيا الوطن
تستنكر شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية استمرار اعتقال المناضل والكاتب المثقف الوطني والديمقراطي أحمد قطامش ، حيث قامت المحكمة العسكرية لدولة الاحتلال بتمديد اعتقاله الإداري للمرة الرابعة على التوالي دون اية مبررات .
يأتي استمرار اعتقال المناضل قطامش في سياق السياسة الاحتلالية التي ترتكز في احدى وسائلها على الاعتقال الإداري الذي يندرج في اطار القرارات العسكرية غير الشرعية والمتناقضة مع مبادئ حقوق الانسان والقانون الدولي الانساني ، علماً بأنه يقبع في سجون الاحتلال تحت بند الاعتقال الاداري حوالي 160 معتقل .
إننا في الوقت الذي نستنكر هذا القرار الاحتلالي فإننا نطالب بتدشين حملة دولية للتضامن مع قطامش بوصفه سجين ضمير وصاحب رأي، كما نطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالضغط على سلطات الاحتلال لإلغاء مبدأ الاعتقال الاداري والتعامل مع المعتقلين في سجون الاحتلال بوصفهم مناضلين من أجل الحرية واسرى حرب.
تأتي سياسة الاعتقال الإداري في اطار السياسة الاحتلالية الممنهجة بحق الاسرى الأبطال في سجون الاحتلال والتي منها العزل الانفرادي والتفتيش العاري ومنع زيارة الأهل وكذلك منع التعليم وغيره من الاجراءات القاسية التي تتناقض مع مبادئ حقوق الانسان.
لقد أدت السياسات الاحتلالية الممنهجه بحق المناضلين في سجون الاحتلال إلى استشهاد البعض منهم كحالة المناضل الشهيد ميسرة أبو حمدية، كما يعاني مئات المعتقلين من امراض فتاكة تعرضهم يومياً لخطر الموت .
وفي الوقت الذي أكدت منظمة منظمة العفو الدولية امنستي في بيان لها أهمية الافراج عن المناضل قطامش ، فقد آن الأوان لرفع صوت منظمات حقوق الانسان بصورة قوية وفاعلة من أجل وضع حد لمعاناة الاسرى ن عنوان صمود شعبنا ورمز كفاحه وكرامته
تستنكر شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية استمرار اعتقال المناضل والكاتب المثقف الوطني والديمقراطي أحمد قطامش ، حيث قامت المحكمة العسكرية لدولة الاحتلال بتمديد اعتقاله الإداري للمرة الرابعة على التوالي دون اية مبررات .
يأتي استمرار اعتقال المناضل قطامش في سياق السياسة الاحتلالية التي ترتكز في احدى وسائلها على الاعتقال الإداري الذي يندرج في اطار القرارات العسكرية غير الشرعية والمتناقضة مع مبادئ حقوق الانسان والقانون الدولي الانساني ، علماً بأنه يقبع في سجون الاحتلال تحت بند الاعتقال الاداري حوالي 160 معتقل .
إننا في الوقت الذي نستنكر هذا القرار الاحتلالي فإننا نطالب بتدشين حملة دولية للتضامن مع قطامش بوصفه سجين ضمير وصاحب رأي، كما نطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالضغط على سلطات الاحتلال لإلغاء مبدأ الاعتقال الاداري والتعامل مع المعتقلين في سجون الاحتلال بوصفهم مناضلين من أجل الحرية واسرى حرب.
تأتي سياسة الاعتقال الإداري في اطار السياسة الاحتلالية الممنهجة بحق الاسرى الأبطال في سجون الاحتلال والتي منها العزل الانفرادي والتفتيش العاري ومنع زيارة الأهل وكذلك منع التعليم وغيره من الاجراءات القاسية التي تتناقض مع مبادئ حقوق الانسان.
لقد أدت السياسات الاحتلالية الممنهجه بحق المناضلين في سجون الاحتلال إلى استشهاد البعض منهم كحالة المناضل الشهيد ميسرة أبو حمدية، كما يعاني مئات المعتقلين من امراض فتاكة تعرضهم يومياً لخطر الموت .
وفي الوقت الذي أكدت منظمة منظمة العفو الدولية امنستي في بيان لها أهمية الافراج عن المناضل قطامش ، فقد آن الأوان لرفع صوت منظمات حقوق الانسان بصورة قوية وفاعلة من أجل وضع حد لمعاناة الاسرى ن عنوان صمود شعبنا ورمز كفاحه وكرامته

التعليقات