فضيحة تطال نائب مسلم في برلمان فيينا

فضيحة تطال نائب مسلم في برلمان فيينا
دنيا الوطن-فيينا النمسا-ناصر الحايك

كشف مصدر مسؤول في دائرة الأحوال المدنية عن أن نائبة كثيرة الظهور إعلاميا للتشهير بالفاسدين والمفسدين، تقاضت نحو 25 مليون دولار عمولات ورشى من صفقة طباعة الجنسية وشهادة الجنسية العراقية. 

وقال المصدر أن النائبة التي دائماً ما تفاخرت بأنها مازالت تقيم في منطقتها القديمة، وليس في المنطقة الخضراء، تعيش حياة مختلفة وتساهم في انجاز الكثير من الصفقات التي عليها شبهة فساد وتسافر وتطير وتحط هنا وهنا كما جرى في النمسا حين التقت صديقا لها يدعى أبو احمد، وهو بعثي من أعوان النظام السابق، لانجاز صفقة طباعة الجنسية وشهادة الجنسية العراقية بمبلغ 400 مليون دولار.

وقال المصدر، الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه، ان الحكومة العراقية وافقت بعد طول انتظار على (اتفاقية) طباعة الجنسية وشهادة الجنسية العراقيتين بحضور ومشاركة بعض عناصر النظام السابق وقد تم تحويل المبلغ الخاص بتنفيذ المشروع الطباعي في 17/6 من العام الحالي!.

ويضيف المصدر أن النائبة دائمة السفر إلى فيينا في الآونة الأخيرة لإتمام الصفقة والمشاركة في صفقات مماثلة بالتعاون مع (أبي احمد) الذي يقيم في النمسا منذ سقوط النظام السابق.

وبينما حصلت النائبة على 25 مليون دولار، فان الرجل الأمني الكبير الذي مرر الصفقة بالتفاهم مع السيدة النائب حصل على 36 مليون دولار، فيما حصل دبلوماسي كبير ومهم في السفارة العراقية بالنمسا، وهو أيضا معروف في أوساط الجالية وأركان السفارة بفساده وعلاقاته التجارية والمالية المشبوهة ولأنه طرف في الصفقة المريبة فقد حصل على 30 مليون دولار حصة غرفة التجارة العربية- النمساوية التي يرأسها السوري المتشدد مضر خوجه بالتعاون مع المدعو عمر الراوي.

وكشف المصدر عن أن حصة (العقل المدبر) في الصفقة المدعو أبو احمد بلغت 125 مليون دولار، إذ انه يملك في الأردن وحدها عدة شركات ومحطات بنزين وأربع مزارع و15 بيتا وفق آخر موديلات المعمارية العربية وشركة باسم (شركة ز) ولديه تنسيق كبير مع النائبة المدافعة عن حقوق الفقراء وقد وقع مؤخرا على مشروع ترميم سد الموصل بكلفة تقدر ب86 مليون دولار فيما القيمة الحقيقية للمشروع لا تتعدى أل 20 مليون دولار كما رسى عليه مشروع آخر يتعلق بتقطيع الحاويات بمساندة صديقته النائب،

بالإضافة إلى انه صديق حميم لمسؤول كبير ونافذ في وزارة الخارجية العراقية!.

المصدر : صحيفة الفرات

التعليقات