247,5 مليار ريال استثمارات السعودية في مشاريع الإسكان خلال 12 شهراً

247,5 مليار ريال استثمارات السعودية في مشاريع الإسكان خلال 12 شهراً
رام الله - دنيا الوطن
انطلقت  فعاليات "معرض المطابخ والأدوات الصحية" و"معرض المسابح والمنتجعات الصحية" اليوم (الثلاثاء 30 أبريل/نيسان 2013) على أرض مركز جدة للمنتديات والفعاليات في المملكة العربية السعودية، تحت رعاية المهندس زكي فارسي، رئيس مجلس إدارة "مجموعة المهندس الاستشاري زكي محمد علي فارسي". ويستمر الحدثان لغاية الثاني من شهر مايو/أيار المقبل وسط مشاركة واسعة من الموردين المحليين للإستفادة من فرصة عرض منتجاتهم وخدماتهم أمام قاعدة أوسع من السوق وتمكينهم من منافسة نظرائهم من العلامات التجارية العالمية. ويأتي تنظيم المعرضين بهدف تسليط الضوء على الإزدهار الملحوظ الذي يشهده قطاع البناء ودوره في زيادة الطلب على معدات المطابخ والأدوات الصحية والمسابح والمنتجعات.    

 وأكّدت هيا سنيدي، رئيس مجلس إدارة شركة "ريد سنيدي للمعارض"، في كلمة لها خلال حفل الإفتتاح، على ثقة الشركة بتحقيق أهدافها الإستراتيجية لكل من "معرض المطابخ والأدوات الصحية" و"معرض المسابح والمنتجعات الصحية"، منوهةً بحرص الشركة على تقديم منصة مثالية لشركات التصنيع المحلية لتنمية وتوسعة أعمالها في مجال إنتاج معدات المطابخ والأدوات الصحية والمسابح والمنتجعات. 

وفي سياق متّصل، أعلنت الهيئة العامة للإسكان بالسعودية مؤخراً عن عزمها ضخ إستثمارات جديدة بقيمة 247,5 مليار ريال سعودي في مشاريع الإسكان الجديدة عبر مختلف أنحاء المملكة خلال الأشهر الإثني عشر المقبلة، في خطوة لتلبية الطلب الملح على بناء مليوني وحدة سكنية بحلول العام 2014 نظراً لتزايد الكثافة السكانية في المملكة ومواصلة الحكومة جهودها الحثيثة لتلبية متطلبات الإسكان المتنامية. ومن شأن موجة الاستثمارات هذه أن تنعكس بصورة إيجابية على الطلب على اكسسوارات المطابخ والمسابح والمنتجعات والأدوات الصحية فضلاً عن المواد الصحية العامة، والتي تعد من أساسيات المرافق السكنية في السعودية.

وأضافت سنيدي: "إن إرتفاع الطلب على اكسسوارات ومعدات المطابخ وكذلك على المواد المستخدمة في الحمامات والمسابح والمنتجعات الصحية يعزى في المقام الأول إلى الطفرة الإنشائية التي تشهدها المملكة حالياً. ومن المتوقع بناء حوالي 10 آلاف حمام سباحة سنوياً على مدى الأعوام الخمسة المقبلة، ما يؤكد أن حال السوق سيستمر بهذه الحيوية لفترة طويلة، متيحاً طائفة كبيرة من الفرص الواعدة للموردين المحليين وكذلك للعلامات التجارية الأجنبية." 

وبدوره، أشار هشام داوود، مدير قسم تطوير الأعمال لدى شركة "نولت هوم استديو السعودية"، إلى أن السوق السعودية تبقى الأسرع نمواً على صعيد أثاثات المطابخ في الشرق الأوسط، مشيداً بدور المملكة الفعّال في مساعدة الشركة على تحقيق أهدافها المتعلقة بتعزيز النمو على المدى الطويل، سيما وأنها باتت تستحوذ على 5 بالمائة من السوق المحلية منذ تأسيسها في السعودية في العام 2010. وأردف قائلاً: "نتطلع إلى التوسّع في المنطقة الغربية تحديداً ونحن على يقين من أن مشاركتنا في المعرضين ستتيح لنا الوصول إلى شريحة أوسع من العملاء المحتملين لإطلاعهم على علامتنا التجارية."

من جهته، قال أحمد سمرا، مدير قسم التسويق الدولي في شركة "رويال للسيراميك": "في ضوء الإزدهار الكبير في قطاع البناء السعودي، غدت المملكة من بين أكثر الأسواق جاذبية في المنطقة، مسجلةً معدلات نمو قياسية في العامين المنصرمين. ونحن نسعى إلى الإستفادة من امكانات هذه السوق المربحة في سبيل دفع عجلة نمو أعمال الشركة على المستوى الاقليمي تماشياً مع أهدافنا المرجوة."

وأخيراً، اختتمت سنيدي: "يقدّم المعرضان منصة مثالية لإستعراض أحدث المنتجات والخدمات ذات القيمة المضافة أمام نخبة من المقاولين والمهندسين المعماريين والمصممين الداخليين واستشاريي البناء ومديري الفنادق والمرافق والتجار والوكلاء العقاريين وغيرهم من أصحاب الشأن. ولا بد من الإشادة بالإقبال الكبير على الحدثين من قبل العارضين والزوار على السواء، مما يجعل دورة هذا العام إنجازاً كبيراً آخر نفخر به."