عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

كتائب الأنصار: خروقات الاحتلال للتهدئة تجاوزت حدودها وسنرد على أي اعتداء صهيوني قادم

غزة - دنيا الوطن
نص البيان:
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المنتصر دوماً بحول الله وقوته/

في ظل الاعتداءات الصهيونية المتواصلة على قطاع غزة، والممارسات الإجرامية الممنهجة بحق أبناء شعبنا، يصر العدو الصهيوني على أن يبقى عنواناً للعنجهية والصلف والتكبر، فيحاول بين الفينة والأخرى تسخين الجبهة مع قطاع غزة, ومع تزايد انتهاكه لتفاهمات التهدئة التي بدأت بالقيام بإلغاء مسافة الصيد البحري المتفق عليها وممارسة مضايقات جدية على الصيادين بشكل يومي، ثم الإغلاق المتكرر للمعابر في محاولة لفرض معادلة الأمن مقابل الغذاء والدواء، وإمعان العدو الصهيوني في اعتداءاته وخروقاته المتواصلة، حيث يقوم بعمليات توغل واجتياح للمناطق الحدودية بشكل متكرر نتج عنها إصابة العشرات من أبناء شعبنا برصاص الاحتلال حتى الآن، وانتهاك طائراته الحربية للمجال الجوي بشكل استفزازي عبر استعراض رعب للمواطنين من شيوخ وأطفال ونساء،  وما أقدمت عليه هذه الطائرات المجرمة من قصف جوي لعدة مناطق فلسطينية, وأخيراً هذا المسلسل المتواصل من التهديدات العسكرية والسياسية التي تصدر على لسان العديد من القادة العسكريين والسياسيين الصهاينة، بما يمثل عدواناً نفسياً مجرماً يستهدف شيوخنا وأطفالنا ونسائنا، ويخلق حالة من الرعب في هذه الأوساط الاجتماعية البسيطة.

إننا في كتائب الأنصار- الجناح العسكري لحركة الأحرار الفلسطينية إذ نتابع هذه الخروقات، ومع حرصنا على استمرار تفاهمات التهدئة التي نرى فيها مصلحة لشعبنا الفلسطيني وليس فقط مصلحة للاحتلال، نؤكد بأننا لن نكون الأكثر حرصاً من العدو الصهيوني على التهدئة، وقد قررنا ما يلي:

أولاً: الاستمرار في رصد ومتابعة الخروقات الصهيونية لتفاهمات التهدئة.

ثانياً: بعد أن قامت قيادة الحركة بالتواصل مع الشقيق المصري راعي هذه التفاهمات, واستعراض كافة هذه الخروقات المتتالية التي يتم ارتكابها بقرار رسمي من قبل القيادة السياسية والعسكرية الصهيونية تحت حجج وذرائع واهية, وتمت مطالبة الراعي المصري ببذل المزيد من الجهد حيث لا يمكن القبول بالالتزام بهذه التهدئة من جانب واحد وتم التأكيد على حقنا بالرد على أي اعتداء قادم .

ثالثاً: لقد قررت القيادة دراسة الرد الفوري على أي عدوان أو حماقة جديدة يرتكبها العدو الصهيوني بعد هذه اللحظة, ونؤكد أننا لن نبقى في موقع المتفرج على هذه الخروقات والتجاوزات الصهيونية, ولن نقبل التسليم لمنطق الاستمرار بإغلاق المعابر وتشديد الحصار, وهذه العربدة الصهيونية المتصاعدة, وبالتأكيد فإن العدو الصهيوني سيتحمل كامل المسئولية عن أي تصعيد قادم مهما كانت نتائجه .

رابعاً: ندعو كافة أجنحة المقاومة الفلسطينية بدراسة الموقف واتخاذ ما تراه مناسباً بما يخدم المصلحة الوطنية العليا والحق في الدفاع عن شعبنا الفلسطيني المجاهد.

يا أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد:

ونحن إذ نؤكد أن الاحترام والالتزام بالتوافق الوطني قطعاً لن يكون على حساب الكرامة الفلسطينية, ولذلك فإن الالتزام بالتهدئة يجب أن يكون متبادلاً ومتزامناً ولن نقبل بأقل من ذلك، وأي تمادي في التطاول على شعبنا الفلسطيني ومقاومته فإننا لن نقف مكتوفي الأيدي وسنقابل القصف بالقصف والخرق بالرد، وليعلم العدو المجرم أن التوافق على هذه التهدئة كان ثمرة انتصار المقاومة الفلسطينية في معركة حجارة السجيل, ولم تأتي انهزاماً أو خوفاً من تهديدات وجرائم العدو, ولذلك فإننا لن نقبل أبداً أن تصبح هذه التهدئة مغمسة بالذل والخنوع.

 ولا ننسى هنا أن نبارك العملية النوعية التي تمت صباح هذا اليوم والتي قام بها الأسير المحرر سلامة الزغل بطعن مستوطن صهيوني وسحب سلاحه والاشتباك مع جنود العدو الصهيوني, سائلين المولى عز وجل أن يتقبله في الفردوس الأعلى من الجنة, وندعو أبناء شعبنا إلى المزيد من هذا العمل البطولي والنوعي.

التعليقات