إسرائيل : "حزب الله" امتلك السلاح الكيماوي السوري .. بريطانيا وضعت "الخطط" لتوجيه ضربات جوية ضد سوريا

إسرائيل : "حزب الله" امتلك السلاح الكيماوي السوري .. بريطانيا وضعت "الخطط" لتوجيه ضربات جوية ضد سوريا
رام الله - دنيا الوطن
زعم وزير الحرب الاسرائيلي الأسبق، بنيامين بن اليعازر، اليوم الاثنين، ان "عملية نقل سلاح كيماوي الى حزب الله قد بدأت".

صحيفة"يديعوت أحرونوت" التي أوردت النبأ في موقعها على الشبكة، افادت أن بن اليعيزر أدلى بهذا التصريح لوكالة "اسوشيتيد برس" وان هذا التصريح من شأنه أن يثير أصداء واسعة في العالم، على حد قولها.

الوكالة أشارت ان تقييم بن اليعيزر لا يمثل "موقف رسمي اسرائيلي"،  على الرغم من  كونه عضو في لجنة الخارجية والأمن الاسرائيلية ووزير أمن سابق، وان المصادر الامنية الاسرائيلية ورغم قلقها بهذا الشأن الا انها مازالت ترجح أن سلاحا كيماويا لم ينتقل بعد من سوريا الى حزب الله.

في ذات السياق نقلت "يديعوت أحرونوت" عن مصدر أمني كبير، أن النظام السوري ما زال يحكم سيطرته الكاملة على مخزون الاسلحة الكيماوية وان مسألة استخدام النظام للاسلحة الكيماوية ما زالت قيد الفحص، من قبل العديد من الاجهزة الاستخبارية العالمية.

المصدر الأمني الاسرائيلي أكد أن من يشغل اسرائيل كانت ولا زالت ايران وليست سوريا.

وفي سياق متصل , نقلت صحيفة ‘ديلي ميل’ الاثنين، عن مسؤولين بريطانيين بارزين أن حكومتهم وضعت خططاً لتوجيه ضربة جوية محكمة أو هجوم صاروخي دقيق في سورية، بهدف إجبار نظامها على التفاوض.

وقالت الصحيفة إن شن ما وصفتها بـ ‘الطلقة التحذيرية’ ضد سورية هو الخيار العسكري الوحيد الذي تنظر فيه الحكومة البريطانية، بعد تحذير قادة الدفاع من احتمال تورّط المملكة المتحدة في صراع جديد في هذا البلد.

وأضافت أن رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، كان أدان الهجوم بغاز الأعصاب على المدنيين في سورية الأسبوع الماضي، واعتبره ‘جريمة حرب، وأن نظام الرئيس بشار الأسد تجاوز خطاً أحمر’، لكن المسؤولين البارزين أكدوا بأن القادة العسكريين اقنعوا كاميرون بأن الحل السياسي هو الكفيل فقط بإنهاء الأزمة في سورية.

وأشارت الصحيفة إلى أن كاميرون مستعد للتفكير في عمل عسكري محدود ضد النظام السوري لاستئناف الجهود السياسية لإنهاء الحرب، ويأمل إلى جانب إدارة الرئيس الأميريكي باراك أوباما بأن يؤدي اكتشاف استخدام الأسلحة الكيميائية إلى إقناع روسيا بالضغط على نظام الرئيس الأسد لمناقشة انتقال السلطة.

وذكرت بأن مصادر مطلعة لم تستبعد إمكانية شن ‘إجراءات عسكرية محدودة’ في حال فشل تلك الجهود.

ونسبت الصحيفة إلى مصدر وصفته بالبارز في الحكومة البريطانية قوله ‘قد نلجأ إلى توجيه طلقة تحذيرية لا تدفعنا إلى حرب شاملة لوضع المزيد من الضغوط على نظام نظام الأسد ليأتي إلى طاولة المفاوضات’.

التعليقات