الشخصيات المستقلة تلتقي ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية وقيادة الجبهة في غزة
رام الله - دنيا الوطن
التقى وفد من تجمع الشخصيات الفلسطينية برئاسة د. ياسر الوادية رئيس التجمع وعضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية بنائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية الرفيق فهد سليمان وذلك للتباحث في كيفية البدء بإجراءات التنفيذ العملي لاتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام.
وحضر اللقاء قيادة وسكرتارية التجمع، إضافة إلى أعضاء المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية في قطاع غزة
وتناول الطرفان في مباحثاتهما قضايا الساعة، من بينها الأسرى والانقسام واستعادة الوحدة والحصار على القطاع وحكومة الوفاق الوطني والتهديدات الإسرائيلية ضد القطاع.
وقال الوادية بان اللقاء بنائب الأمين العام وقيادة الجبهة الديمقراطية كان في إطار وضع تصور عملي مشترك مع جميع فصائل العمل الوطني لتنفيذ اتفاق المصالحة للخروج من حالة الانقسام التي يعيشها الشعب الفلسطيني والبدء الجدي والعملي في تنفيذ بنود اتفاق المصالحة تبدأ بالانتخابات وتحديث السجل الانتخابي وتشكيل حكومة إنقاذ وطني وإعادة هيكلية منظمة التحرير الفلسطينية وانتخابات المجلس الوطني وباقي الملفات التي تم التوقيع عليها.
وأشار الوادية أن فلسطين تدخل عامها السابع من انقسام مؤسف دفع شعبنا ثمنه وأضر كثيرا بصورة قضيته العادلة في كل المحافل العربية والدولية، مبينا بأن التاريخ الفلسطيني لن يغفر لمن يساهم في تعزيز الانقسام ويعطل تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية، مضيفا أن حالة الجمود التي تسيطر على تحقيق الوحدة الوطنية تعصف بالمكونات الاجتماعية والاقتصادية والشعبية والوطنية بين أبناء شعبنا لتبقي رجال الانقسام الفلسطيني وأصحاب المصالح الفردية الواضحة لتحقيق طموحاتهم باستمرار هذا الانقسام المؤسف، مشددا على ضرورة تشكيل كتلة ضغط عربية تدفع باتجاه تنفيذ المصالحة تساعدها جهود كل القوى والفصائل الوطنية والإسلامية في الضغط على الأطراف التي تعطل تطبيق المصالحة.
وقال الوادية أن الوضع الفلسطيني يحتاج تكاتف كل أبناء شعبنا في كافة الأراضي الفلسطيني لإزالة هذا الانقسام الذي يخلف معاناة يومية للعائلة الفلسطيني لا تمثل شيئا في نظر أصحاب المصالح الخاصة الذي لا يتوقون لرؤية الوطن الفلسطيني موحدا، موضحا أن المشاركة في العمل على استمرار الانقسام يمثل خيانة وطنية ومصلحة إسرائيلية بحتة.
من ناحية أخرى طالب د. كامل الشامي عضو الهيئة القيادية العليا للتجمع بان يبقى الإطار القيادي للمنظمة في حالة انعقاد دائم لحين الخروج بقرارات ايجابية تنهي الانقسام وترضي أبناء الشعب الفلسطيني الذي يتطلع إلى قيادته بعين الأمل والخروج بثمرة حقيقية لتنفيذ بنود اتفاق المصالحة.
وقال الشامي أن التجمع سيستمر في تهيئة أجواء المصالحة من خلال الزيارات للقوى والفصائل الوطنية والإسلامية للتأكيد على المصالحة وإنهاء الانقسام، مضيفا أن طموحات أبناء الشعب الفلسطيني تصطدم ببطء دوران عجلة المصالحة وهو ما يتطلب من الكل الفلسطيني أن يضع مصلحة أبناء شعبه نبراسا يضيء له طريق نضاله.
وأكد الدكتور نعيم أيوب عضو الهيئة القيادية العليا للتجمع على أهمية دور لجنة الانتخابات المركزية في الانتهاء من عملية تحديث سجلاتها الانتخابية لتخلق حالة من التفاؤل في نفوس المواطنين وتسهل الطريق لتنفيذ باقي بنود اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة، موضحا أن صبر الفلسطينيين سينفذ تجاه من يضع العصا في دواليب المصالحة مما يتطلب من الجميع تحميل المسئولية للطرف المعطل لتنفيذ التفاهمات الموقعة بين القوى والفصائل الوطنية والإسلامية.
وأشار الدكتور أيوب لأهمية وضع التصور العملي والتنفيذي لمرحلة ما بعد تشكيل حكومة الإنقاذ الوطني، مؤكدا على ضرورة التكاتف الوطني لتحديد المهام الحقيقية اللازمة لإنجاح عمل الحكومة.
من جهته شرح نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية فهد سليمان العوامل الأساسية التي تعيق إنهاء الانقسام، وقال إن المصالح العامة يجب أن تسود على المصالح الخاصة لدى جميع الأطراف ووعد بالعمل الجدي والوقوف بشدة في اجتماع الإطار القيادي ضد من يعطل أو يعيق تنفيذ بنود الاتفاق ومحاولته في وضع عقبات أمامه ويقدم مصلحته الخاصة على مصلحة الوطن والشعب الفلسطيني.
وأكد سليمان أن الأزمة الفلسطينية أعمق وأكبر من استقالة فياض، والأزمة نتاج الانقسام العبثي المدمّر، وغياب حكومة واحدة في الضفة وقطاع غزة، مشيرا إلى ضرورة تطبيق خطوات الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام بعد أن أنجزت لجنة الانتخابات المركزية برئاسة د. حنا ناصر تحديث سجل الناخبين في قطاع غزة والضفة الفلسطينية.
وأكد سليمان ان اجتماع اللجنة القيادية في إطار منظمة التحرير مدعوة لإعلان:
حكومة توافق وطني واحدة برئاسة أبو مازن ومن شخصيات مستقلة بديلاً عن حكومتيّ السلطة وحكومة حماس في غزة.
دعوة الشعب لانتخابات تشريعية ورئاسية للسلطة، ومجلس وطني فلسطيني في الوطن المحتل والشتات بقانون التمثيل النسبي الكامل.
التقى وفد من تجمع الشخصيات الفلسطينية برئاسة د. ياسر الوادية رئيس التجمع وعضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية بنائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية الرفيق فهد سليمان وذلك للتباحث في كيفية البدء بإجراءات التنفيذ العملي لاتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام.
وحضر اللقاء قيادة وسكرتارية التجمع، إضافة إلى أعضاء المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية في قطاع غزة
وتناول الطرفان في مباحثاتهما قضايا الساعة، من بينها الأسرى والانقسام واستعادة الوحدة والحصار على القطاع وحكومة الوفاق الوطني والتهديدات الإسرائيلية ضد القطاع.
وقال الوادية بان اللقاء بنائب الأمين العام وقيادة الجبهة الديمقراطية كان في إطار وضع تصور عملي مشترك مع جميع فصائل العمل الوطني لتنفيذ اتفاق المصالحة للخروج من حالة الانقسام التي يعيشها الشعب الفلسطيني والبدء الجدي والعملي في تنفيذ بنود اتفاق المصالحة تبدأ بالانتخابات وتحديث السجل الانتخابي وتشكيل حكومة إنقاذ وطني وإعادة هيكلية منظمة التحرير الفلسطينية وانتخابات المجلس الوطني وباقي الملفات التي تم التوقيع عليها.
وأشار الوادية أن فلسطين تدخل عامها السابع من انقسام مؤسف دفع شعبنا ثمنه وأضر كثيرا بصورة قضيته العادلة في كل المحافل العربية والدولية، مبينا بأن التاريخ الفلسطيني لن يغفر لمن يساهم في تعزيز الانقسام ويعطل تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية، مضيفا أن حالة الجمود التي تسيطر على تحقيق الوحدة الوطنية تعصف بالمكونات الاجتماعية والاقتصادية والشعبية والوطنية بين أبناء شعبنا لتبقي رجال الانقسام الفلسطيني وأصحاب المصالح الفردية الواضحة لتحقيق طموحاتهم باستمرار هذا الانقسام المؤسف، مشددا على ضرورة تشكيل كتلة ضغط عربية تدفع باتجاه تنفيذ المصالحة تساعدها جهود كل القوى والفصائل الوطنية والإسلامية في الضغط على الأطراف التي تعطل تطبيق المصالحة.
وقال الوادية أن الوضع الفلسطيني يحتاج تكاتف كل أبناء شعبنا في كافة الأراضي الفلسطيني لإزالة هذا الانقسام الذي يخلف معاناة يومية للعائلة الفلسطيني لا تمثل شيئا في نظر أصحاب المصالح الخاصة الذي لا يتوقون لرؤية الوطن الفلسطيني موحدا، موضحا أن المشاركة في العمل على استمرار الانقسام يمثل خيانة وطنية ومصلحة إسرائيلية بحتة.
من ناحية أخرى طالب د. كامل الشامي عضو الهيئة القيادية العليا للتجمع بان يبقى الإطار القيادي للمنظمة في حالة انعقاد دائم لحين الخروج بقرارات ايجابية تنهي الانقسام وترضي أبناء الشعب الفلسطيني الذي يتطلع إلى قيادته بعين الأمل والخروج بثمرة حقيقية لتنفيذ بنود اتفاق المصالحة.
وقال الشامي أن التجمع سيستمر في تهيئة أجواء المصالحة من خلال الزيارات للقوى والفصائل الوطنية والإسلامية للتأكيد على المصالحة وإنهاء الانقسام، مضيفا أن طموحات أبناء الشعب الفلسطيني تصطدم ببطء دوران عجلة المصالحة وهو ما يتطلب من الكل الفلسطيني أن يضع مصلحة أبناء شعبه نبراسا يضيء له طريق نضاله.
وأكد الدكتور نعيم أيوب عضو الهيئة القيادية العليا للتجمع على أهمية دور لجنة الانتخابات المركزية في الانتهاء من عملية تحديث سجلاتها الانتخابية لتخلق حالة من التفاؤل في نفوس المواطنين وتسهل الطريق لتنفيذ باقي بنود اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة، موضحا أن صبر الفلسطينيين سينفذ تجاه من يضع العصا في دواليب المصالحة مما يتطلب من الجميع تحميل المسئولية للطرف المعطل لتنفيذ التفاهمات الموقعة بين القوى والفصائل الوطنية والإسلامية.
وأشار الدكتور أيوب لأهمية وضع التصور العملي والتنفيذي لمرحلة ما بعد تشكيل حكومة الإنقاذ الوطني، مؤكدا على ضرورة التكاتف الوطني لتحديد المهام الحقيقية اللازمة لإنجاح عمل الحكومة.
من جهته شرح نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية فهد سليمان العوامل الأساسية التي تعيق إنهاء الانقسام، وقال إن المصالح العامة يجب أن تسود على المصالح الخاصة لدى جميع الأطراف ووعد بالعمل الجدي والوقوف بشدة في اجتماع الإطار القيادي ضد من يعطل أو يعيق تنفيذ بنود الاتفاق ومحاولته في وضع عقبات أمامه ويقدم مصلحته الخاصة على مصلحة الوطن والشعب الفلسطيني.
وأكد سليمان أن الأزمة الفلسطينية أعمق وأكبر من استقالة فياض، والأزمة نتاج الانقسام العبثي المدمّر، وغياب حكومة واحدة في الضفة وقطاع غزة، مشيرا إلى ضرورة تطبيق خطوات الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام بعد أن أنجزت لجنة الانتخابات المركزية برئاسة د. حنا ناصر تحديث سجل الناخبين في قطاع غزة والضفة الفلسطينية.
وأكد سليمان ان اجتماع اللجنة القيادية في إطار منظمة التحرير مدعوة لإعلان:
حكومة توافق وطني واحدة برئاسة أبو مازن ومن شخصيات مستقلة بديلاً عن حكومتيّ السلطة وحكومة حماس في غزة.
دعوة الشعب لانتخابات تشريعية ورئاسية للسلطة، ومجلس وطني فلسطيني في الوطن المحتل والشتات بقانون التمثيل النسبي الكامل.

التعليقات