القائم بالأعمال العراقي بدمشق /كل مشاكل المنطقة سببها عدم حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه
رام الله - دنيا الوطن
التقى السفير أنور عبد الهادي مدير الدائرة السياسية بدمشق مع سعادة مصطفى الإمام القائم بأعمال السفارة العراقية بدمشق ودار الحديث حول تطورات المنطقة وشرح السفير عبد الهادي معاناة المخيمات الفلسطينية بسوريا نتيجة دخول المسلحين إليها وخروج اللاجئين الفلسطينيين منها منذ أكثر من أربعة أشهر وإنهم يعانون معاناة إنسانية قاسية في السكن والمعيشة وأكد رغم ذلك على الموقف الفلسطيني الثابت بالحياد من الأزمة السورية ملتزما بقرار السيد لرئيس محمود عباس برفض التدخل بالشؤون الداخلية مؤكدا أن فلسطين مع الحل السياسي المتمثل بالحوار ورفض التدخل الأجنبي .
وأكد أن الموقف الفلسطيني بالنسبة لاستئناف المفاوضات التزام إسرائيل بوقف الاستيطان والإفراج عن أسرى ما قبل عام 1993 والقبول بحل الدولتين لإمكان استئناف المفاوضات مؤكدا أن الرئيس يعمل على إنهاء الانقسام والعمل على تشكيل حكومة وفاق وطني برئاسته مع تحديد موعدا للانتخابات .
ومن جهته أبدى سعادة مصطفى الإمام القائم بالأعمال العراقي تقدير القيادة العراقية لمواقف الرئيس محمود عباس القومية التي تحافظ على الحقوق ونظرته الثاقبة لما يجري بالمنطقة خاصة بموقفه الحيادي من الأزمة السورية الذي جنب الشعب الفلسطيني الكثير من المآسي وأكد دعم العراق رئاسة وحكومة وشعبا لموقف الرئيس محمود عباس الصلب تجاه العدوان الإسرائيلي وتطرفه وعدم التزامه بأسس عملية السلام والعراق يعتبر كل مشاكل المنطقة سببها عدم حل المشكلة الفلسطينية مؤكدا أنه لا استقرار بالمنطقة دون حصول الشعب الفلسطيني على دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
التقى السفير أنور عبد الهادي مدير الدائرة السياسية بدمشق مع سعادة مصطفى الإمام القائم بأعمال السفارة العراقية بدمشق ودار الحديث حول تطورات المنطقة وشرح السفير عبد الهادي معاناة المخيمات الفلسطينية بسوريا نتيجة دخول المسلحين إليها وخروج اللاجئين الفلسطينيين منها منذ أكثر من أربعة أشهر وإنهم يعانون معاناة إنسانية قاسية في السكن والمعيشة وأكد رغم ذلك على الموقف الفلسطيني الثابت بالحياد من الأزمة السورية ملتزما بقرار السيد لرئيس محمود عباس برفض التدخل بالشؤون الداخلية مؤكدا أن فلسطين مع الحل السياسي المتمثل بالحوار ورفض التدخل الأجنبي .
وأكد أن الموقف الفلسطيني بالنسبة لاستئناف المفاوضات التزام إسرائيل بوقف الاستيطان والإفراج عن أسرى ما قبل عام 1993 والقبول بحل الدولتين لإمكان استئناف المفاوضات مؤكدا أن الرئيس يعمل على إنهاء الانقسام والعمل على تشكيل حكومة وفاق وطني برئاسته مع تحديد موعدا للانتخابات .
ومن جهته أبدى سعادة مصطفى الإمام القائم بالأعمال العراقي تقدير القيادة العراقية لمواقف الرئيس محمود عباس القومية التي تحافظ على الحقوق ونظرته الثاقبة لما يجري بالمنطقة خاصة بموقفه الحيادي من الأزمة السورية الذي جنب الشعب الفلسطيني الكثير من المآسي وأكد دعم العراق رئاسة وحكومة وشعبا لموقف الرئيس محمود عباس الصلب تجاه العدوان الإسرائيلي وتطرفه وعدم التزامه بأسس عملية السلام والعراق يعتبر كل مشاكل المنطقة سببها عدم حل المشكلة الفلسطينية مؤكدا أنه لا استقرار بالمنطقة دون حصول الشعب الفلسطيني على دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

التعليقات