مؤسسة برامج الطفولة تحيي يوم الطفل الفلسطيني في مخيم شعفاط وقرى شمال غرب القدس

القدس - دنيا الوطن
نظمت مؤسسة برامج الطفولة والعمل الجماهيري في القدس، يومين ترفيهيين للأطفال من جيل 3-6 سنوات في مخيم شعفاط، وفي قرى شمال غرب القدس، وذلك لمناسبة يوم الطفل الفلسطيني.

وقد تم تنظيم اليوم الترفيهي في مخيم شعفاط بالتعاون والتنسيق بين منتدى مربيات الاطفال واللجنة المجتمعية ومؤسسة برامج
الطفولة، وبالتعاون مع عدد من المؤسسات المجتمعية من بينها الاغاثة الطبية وجمعية الشبان المسيحية بفرعيها والمركز النسوي والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال ومكتبة دار الفكر ونادي الطفل ولجنة مسجد أبو عبيدة وجامعة القدس المفتوحة.

وشارك في هذا النشاط خمسمائة طفل رفعوا شعارات حقوقية وشعارات أخرى تتعلق بالصحة والحذر على الطرق، اضافة الى بوسترات تتعلق بالتغذية الصحيحة وعمالة الأطفال.

أما روضات الأطفال التي شاركت في نشاط الطفولة في مخيم شعفاط فهي، الآفاق، أطفال الأقصى، اشبال الأقصى بفرعيها، رواد المستقبل، البراءة، الفقيه.

وتضمن النشاط عددا من الفقرات، منها، العاب حركية، مسرحية، رسم على الوجوه، دائرة الألوان (البراشوت)، الرقص بمصاحبة
الموسيقى، العاب السيرك، بالاضافة الى توزيع الهدايا الرمزية على الأطفال.

أما الفعالية الثانية فقد اقامتها المؤسسة لقرى شمال غرب القدس، في منتزه "بدو"، بمشاركة قرابة 500 طفل وطفلة موزعين على 9 روضات.

وجاء النشاط بالتتعاون والتنسيق بين مؤسسة برامج الطفولة ومديرية التعليم – ضواحي القدس، ومؤسسة مصادر الطفولة، كما جاء بإشراف وتنسيق مع المؤسسات المندوبة مثلتها سمر حماد مشرفة الرياض في مديرية التعليم – ضواحي القدس، وليلى حمدان مسؤولة برنامج تدريب المربيات في المنطقة ونهاية حامد منسقة مؤسسة مصادر الطفولة.

واشتمل اليوم الترفيهي في كل من مخيم شعفاط وقرى شمال غرب القدس على عدد من الفعاليات الترفيهية والمنشطة للأطفال تتناسب مع قدراتهم ورغباتهم واهتماماتهم، بالاضافة الى العاب حركية (فردية وجماعية) والالعاب الشعبية، كذلك الرسم على الوجوه ومسابقات منوعة واللعب بالماء والاطواق والبراشوت،
الرقص والاحتفال الجماعي، وتفاعل المهرجين مع الأطفال الى ذلك تفاعل المربيات مع الأطفال.

وقد أشاعت هذه النشاطات أجواء البهجة والسرور لدى الأطفال، لاسيما وأنهم يعيشون في مناطق مهمشة وتنعدم فيها وسائل الترفيه والتسلية، في ظل الضغوط النفسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها هذه المناطق.

التعليقات