اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد يصدر بيان بمناسبة اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
نص البيان:
اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية
الرفاق المناضلون في جبهة التحرير الفلسطينية ، قيادة وكوادر وقواعد مناضلة .
تهديكم الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية أسمى التحيات النضالية ، وتبارك لكم يومكم الوطني الذي تعبرُ ذكراه هذا اليوم السابع والعشرين من نيسان .
ايّها الرفاق والرفيقات
عندما انطلقت جبهة التحرير الفلسطينية في السابع والعشرين من نيسان كانت انطلاقتها تعبيراً عن تطور ثوري في الساحة الفلسطينية ، بُنيَ هذا التطور على ما تقدم من نضالات الحركة الوطنية الفلسطينية وفصائلها الوطنية ، فشهدت الساحة الفلسطينية تطوراً نوعياً في حركة الكفاح المسلح الفلسطيني ما ساهم في تطور الكفاح الوطني الفلسطيني ، ووضع الحركة الوطنية الفلسطينية في مصاف المستويات العالمية ، كقائدة لحركات التحرير في العالم .
ايها الرفاق ، أيتها الرفيقات .
انّه في هذه المرحلة الراهنة حيثُ تتعرض مخيماتنا الفلسطينية للاحتلال والتدمير من قبل قوى معادية مسلحة تستهدف البنية السياسية لللاجئين الفلسطينيين ، والحيز الديمغرافي الذي يحفظ فيه اللاجئون الفلسطينيون حقّ عودتهم الى ديارهم التي شردوا منها عام 1948 بفعل الإحتلال الصهيوني لفلسطين .
أيها الرفاق .. انّ حماية المخيمات الفلسطينية ، في سورية وغيرها من دول اللجوء ، هي مسؤولية وطنية ملحة ، تقع على عاتقكم انتم أبناء المخيمات في جبهة التحرير الفلسطينية ، كما هي تقع على عاتق فصائل العمل الوطني الفلسطيني جميعها . وانّ حماية المخيمات الفلسطينية ، واعادة اللاجئين الفلسطينيين اليها مهمة أساسية ، في هذه المرحلة ، وإزاء هذه القضية تتقيم التفاعلات والمواقف الوطنية لفصائل العمل الوطني الفلسطيني .
الأخوة والرفاق في جميع الأطر النضالية لجبهة التحرير الفلسطينية ..
الشعب الفلسطيني في السويد ، وفي الوطن ودول اللجوء والشتات يحيي هذه الذكرى المجيدة لانطلاقة جبهتكم ، ويعاهدكم على المضي بثبات العزيمة وفقاً للأهداف التي انطلقت لأجلها جبهتكم المناضلة .
عاشت جبهة التحرير الفلسطينية
عاشت فلسطين
نص البيان:
اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية
الرفاق المناضلون في جبهة التحرير الفلسطينية ، قيادة وكوادر وقواعد مناضلة .
تهديكم الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية أسمى التحيات النضالية ، وتبارك لكم يومكم الوطني الذي تعبرُ ذكراه هذا اليوم السابع والعشرين من نيسان .
ايّها الرفاق والرفيقات
عندما انطلقت جبهة التحرير الفلسطينية في السابع والعشرين من نيسان كانت انطلاقتها تعبيراً عن تطور ثوري في الساحة الفلسطينية ، بُنيَ هذا التطور على ما تقدم من نضالات الحركة الوطنية الفلسطينية وفصائلها الوطنية ، فشهدت الساحة الفلسطينية تطوراً نوعياً في حركة الكفاح المسلح الفلسطيني ما ساهم في تطور الكفاح الوطني الفلسطيني ، ووضع الحركة الوطنية الفلسطينية في مصاف المستويات العالمية ، كقائدة لحركات التحرير في العالم .
ايها الرفاق ، أيتها الرفيقات .
انّه في هذه المرحلة الراهنة حيثُ تتعرض مخيماتنا الفلسطينية للاحتلال والتدمير من قبل قوى معادية مسلحة تستهدف البنية السياسية لللاجئين الفلسطينيين ، والحيز الديمغرافي الذي يحفظ فيه اللاجئون الفلسطينيون حقّ عودتهم الى ديارهم التي شردوا منها عام 1948 بفعل الإحتلال الصهيوني لفلسطين .
أيها الرفاق .. انّ حماية المخيمات الفلسطينية ، في سورية وغيرها من دول اللجوء ، هي مسؤولية وطنية ملحة ، تقع على عاتقكم انتم أبناء المخيمات في جبهة التحرير الفلسطينية ، كما هي تقع على عاتق فصائل العمل الوطني الفلسطيني جميعها . وانّ حماية المخيمات الفلسطينية ، واعادة اللاجئين الفلسطينيين اليها مهمة أساسية ، في هذه المرحلة ، وإزاء هذه القضية تتقيم التفاعلات والمواقف الوطنية لفصائل العمل الوطني الفلسطيني .
الأخوة والرفاق في جميع الأطر النضالية لجبهة التحرير الفلسطينية ..
الشعب الفلسطيني في السويد ، وفي الوطن ودول اللجوء والشتات يحيي هذه الذكرى المجيدة لانطلاقة جبهتكم ، ويعاهدكم على المضي بثبات العزيمة وفقاً للأهداف التي انطلقت لأجلها جبهتكم المناضلة .
عاشت جبهة التحرير الفلسطينية
عاشت فلسطين

التعليقات