حوار مع الدكتورة عبير خلال زيارتها للمشاركه في لملتقى سوق دومة الجندل
حوار ـ فهده الحسن
التقينا في هذا الحوار مع الدكتوره / عبير التميمي من جامعة القصيم اثناء زيارتها للمشاركه في ملتقى سوق دومة الجندل
ما هو المردود الإيجابي للملتقيات الثقافية على الشباب والشابات في نظرك ؟
التأكيد على أهمية العلم والمعرفة والثقافة والتعارف بين الناس والحضارات المختلفة من خلال أنماط وأشكال متعددة صيانة العقيدة الدينية وصيانة عقول الشباب لا من الخمر وحدها وإنما من كل مايغيبهم عن الفعل والتأثير والإبداع نشر ثقافة التطوع بمعناها الشامل الواسع وتعزيز قيم التضامن والتكافل التطوير المستمر للبرامج والأنشطة التي تحفز على التنوع والإبداع والإبتكار تعزيز مفهوم المواطنة والوعي بمكتسبات الوطن ، والتأكيد على أن ممتلكات الوطن لا يحفظها إلا أبناء الوطن والتي تعبر عن تاريخه وثقافته وخصوصيته الحضارية ، والمساهمة في صيانتها وتطويرها وتنميتها
ابراز مظاهر الخصوصية الثقافية والدينية للمجتمع السعودي ومنها منع شرب الخمور والمشروبات الكحولية ، واحتشام المرأة والرجل في لباسهما ، وإغلاق الأسواق التجارية خلال أوقات الصلاة وغيرها .
يقال بأن أدبنا لا يمثلنا لبعده عن الشباب ما تعليقك ؟
الأدب لا يمثل فئة عمرية دون غيرها لأنه يعبر عن ثقافة وموروث حضاري تتشارك في صياغته جميع فئات المجتمع ، والدي يمثل الشباب الجزء الأهم منه ، وإهمال الشباب فكريا وإبداعيا ، وغيابهم عن التمكين من المشاركة وطرح طموحاتهم في الأندية والمؤسسات والبرامج المختلفة يؤدي الى غياب أهم مصادر التنمية ، وبالتالي فقدان آليات التواصل مع أهم شريحة في المجتمع ، وخصوصا في هدا الوقت وفي ظل العولمة الثقافية وثورة المعلومات والإتصالات ، والتي تتطلب صياغات جديدة تتواكب مع الظروف والمستجدات بما يتفق ورؤيتنا الإسلامية .
ما هي الاقتراحات التي ترين أنها تجذب الشباب لمثل هذه التظاهرات الثقافية ؟
التوظيف الإعلامي الأمثل والتأكيد على البعد التاريخي والحضاري ، وإبراز المكانة التاريخية للمملكة وما تزخر به من إرث ضخم ، يستلزم صيانته والحفاظ عليه وتطويره واستثماره .
توفير فرص استثمارية تنعش النمو الإقتصادي وتساعد في تطوير إنسان المنطقة ، وجذب الأسواق المتخصصة لتسويق أنماط جديدة من السياحة
زيادة الوعي الاجتماعي للسياحة وللثقافة بمفهومها الشامل الواسع بحيث تصبح جزءا من التكوين المعرفي لكل فرد في المجتمع .
تمكين الشباب من المشاركة الفاعلة في التطور الإقتصادي والتنموي ، والحد من مشكلتي الفقر والبطالة .
الإفادة من التجارب العالمية والخبرات من حيث الآليات والخدمات مع المحافظة على ثوابتها الدينية والوطنية .
تنفيذ الأنشطة والبرامج بحيث تصنع هوية بيئية وثقافية مميزة للمدن والمناطق، من خلال استثمار المقومات البيئة الخاصة بكل منطقة .
تشجيع تطوير المنشآت الصغيرة وتحفيز استثمار القطاع الخاص ، وتسهيل إجراءات الحصول على التمويل والدعم المناسب .
نقل العمل من إطاره التقليدي إلى الإطار التنظيمي الإحترافي ، ووضع البرامج والفعاليات المتنوعة
التقينا في هذا الحوار مع الدكتوره / عبير التميمي من جامعة القصيم اثناء زيارتها للمشاركه في ملتقى سوق دومة الجندل
ما هو المردود الإيجابي للملتقيات الثقافية على الشباب والشابات في نظرك ؟
التأكيد على أهمية العلم والمعرفة والثقافة والتعارف بين الناس والحضارات المختلفة من خلال أنماط وأشكال متعددة صيانة العقيدة الدينية وصيانة عقول الشباب لا من الخمر وحدها وإنما من كل مايغيبهم عن الفعل والتأثير والإبداع نشر ثقافة التطوع بمعناها الشامل الواسع وتعزيز قيم التضامن والتكافل التطوير المستمر للبرامج والأنشطة التي تحفز على التنوع والإبداع والإبتكار تعزيز مفهوم المواطنة والوعي بمكتسبات الوطن ، والتأكيد على أن ممتلكات الوطن لا يحفظها إلا أبناء الوطن والتي تعبر عن تاريخه وثقافته وخصوصيته الحضارية ، والمساهمة في صيانتها وتطويرها وتنميتها
ابراز مظاهر الخصوصية الثقافية والدينية للمجتمع السعودي ومنها منع شرب الخمور والمشروبات الكحولية ، واحتشام المرأة والرجل في لباسهما ، وإغلاق الأسواق التجارية خلال أوقات الصلاة وغيرها .
يقال بأن أدبنا لا يمثلنا لبعده عن الشباب ما تعليقك ؟
الأدب لا يمثل فئة عمرية دون غيرها لأنه يعبر عن ثقافة وموروث حضاري تتشارك في صياغته جميع فئات المجتمع ، والدي يمثل الشباب الجزء الأهم منه ، وإهمال الشباب فكريا وإبداعيا ، وغيابهم عن التمكين من المشاركة وطرح طموحاتهم في الأندية والمؤسسات والبرامج المختلفة يؤدي الى غياب أهم مصادر التنمية ، وبالتالي فقدان آليات التواصل مع أهم شريحة في المجتمع ، وخصوصا في هدا الوقت وفي ظل العولمة الثقافية وثورة المعلومات والإتصالات ، والتي تتطلب صياغات جديدة تتواكب مع الظروف والمستجدات بما يتفق ورؤيتنا الإسلامية .
ما هي الاقتراحات التي ترين أنها تجذب الشباب لمثل هذه التظاهرات الثقافية ؟
التوظيف الإعلامي الأمثل والتأكيد على البعد التاريخي والحضاري ، وإبراز المكانة التاريخية للمملكة وما تزخر به من إرث ضخم ، يستلزم صيانته والحفاظ عليه وتطويره واستثماره .
توفير فرص استثمارية تنعش النمو الإقتصادي وتساعد في تطوير إنسان المنطقة ، وجذب الأسواق المتخصصة لتسويق أنماط جديدة من السياحة
زيادة الوعي الاجتماعي للسياحة وللثقافة بمفهومها الشامل الواسع بحيث تصبح جزءا من التكوين المعرفي لكل فرد في المجتمع .
تمكين الشباب من المشاركة الفاعلة في التطور الإقتصادي والتنموي ، والحد من مشكلتي الفقر والبطالة .
الإفادة من التجارب العالمية والخبرات من حيث الآليات والخدمات مع المحافظة على ثوابتها الدينية والوطنية .
تنفيذ الأنشطة والبرامج بحيث تصنع هوية بيئية وثقافية مميزة للمدن والمناطق، من خلال استثمار المقومات البيئة الخاصة بكل منطقة .
تشجيع تطوير المنشآت الصغيرة وتحفيز استثمار القطاع الخاص ، وتسهيل إجراءات الحصول على التمويل والدعم المناسب .
نقل العمل من إطاره التقليدي إلى الإطار التنظيمي الإحترافي ، ووضع البرامج والفعاليات المتنوعة

التعليقات