حركة فتح في شمال غزة تواصل برنامجها بزيارة منازل ذوى الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
واصلت حركة فتح في إقليم شمال قطاع غزة تنفيذ برنامج الزيارات الخاصة ببيوت أهالي الأسرى في سجون الاحتلال حيث يوجد في الإقليم 42 من أبناء الحركة الأبطال يقبعون في سجون الاحتلال.
هذا وكانت حركة فتح في الإقليم قد بدأت ببرامج زياراتها المكثف لبيوت أهالي الأسرى مع يوم الأسير الفلسطيني في 17 إبريل حيث تقوم لجنة الإقليم ولجان المناطق بزيارة بيوت الأسرى تاكيداً على الدور النضالي للأسرى وأهاليهم وعلى الأهمية القصوى التي توليها الحركة لقضية الأسرى.
وفي هذا السياق أكد خالد رابعة مفوض دائرة الأسرى والمحررين في إقليم شمال غزة إن الحركة التي أطلقت الرصاصة الأولى والقذيفة الأولى والحجر الأول هي أول من حرر أسير فلسطيني وأن قضية الأسرى هي في رأس أولويات الحركة وان الرئيس محمود عباس أعلن أكثر من مرة إن لا سلام ولا استقرار في المنطقة دون خروج آخر سجين فلسطيني.
وشدد رابعة ان معارك الأسرى الأبطال هي معارك الشعب الفلسطيني لاستعادة الحرية والكرامة وأن قضية الأسرى ستبقى هي الأولى دائما أنها قضية حية ويجب استنهاض كل الطاقات الإبداعية والشعبية والمؤسساتية و الرسمية والتأكيد على استمرار الفعاليات التضامنية و الاسنادية من خلال الاعتصامات والندوات والمؤتمرات واللقاءات والمسيرات الشعبية ولتفعيل قضية الأسرى بكل الإمكانيات المتاحة في الساحات والميادين والجامعات والمدارس والأماكن العامة عبر كافة وسائل الإعلام ليسمع القاصي قبل الداني إن قضية الأسرى هي قضية الحرية الفلسطينية السليبة.
وأكد رابعة أن السلطة الوطنية برئاسة القائد محمود عباس تسعى جاهدة للإفراج العاجل عن الأسرى من خلال تدويل قضية الأسرى عبر المحافل الدولية ومحكمة الجنايات الدولية ووقف الانتهاكات الإجرامية بحق أسرانا إنهم الأبطال لنقول لهم إنكم لستم وحدكم في المعركة نحن جميعا في مواجهة هذا المحتل حتى النصر والتحرير.
واصلت حركة فتح في إقليم شمال قطاع غزة تنفيذ برنامج الزيارات الخاصة ببيوت أهالي الأسرى في سجون الاحتلال حيث يوجد في الإقليم 42 من أبناء الحركة الأبطال يقبعون في سجون الاحتلال.
هذا وكانت حركة فتح في الإقليم قد بدأت ببرامج زياراتها المكثف لبيوت أهالي الأسرى مع يوم الأسير الفلسطيني في 17 إبريل حيث تقوم لجنة الإقليم ولجان المناطق بزيارة بيوت الأسرى تاكيداً على الدور النضالي للأسرى وأهاليهم وعلى الأهمية القصوى التي توليها الحركة لقضية الأسرى.
وفي هذا السياق أكد خالد رابعة مفوض دائرة الأسرى والمحررين في إقليم شمال غزة إن الحركة التي أطلقت الرصاصة الأولى والقذيفة الأولى والحجر الأول هي أول من حرر أسير فلسطيني وأن قضية الأسرى هي في رأس أولويات الحركة وان الرئيس محمود عباس أعلن أكثر من مرة إن لا سلام ولا استقرار في المنطقة دون خروج آخر سجين فلسطيني.
وشدد رابعة ان معارك الأسرى الأبطال هي معارك الشعب الفلسطيني لاستعادة الحرية والكرامة وأن قضية الأسرى ستبقى هي الأولى دائما أنها قضية حية ويجب استنهاض كل الطاقات الإبداعية والشعبية والمؤسساتية و الرسمية والتأكيد على استمرار الفعاليات التضامنية و الاسنادية من خلال الاعتصامات والندوات والمؤتمرات واللقاءات والمسيرات الشعبية ولتفعيل قضية الأسرى بكل الإمكانيات المتاحة في الساحات والميادين والجامعات والمدارس والأماكن العامة عبر كافة وسائل الإعلام ليسمع القاصي قبل الداني إن قضية الأسرى هي قضية الحرية الفلسطينية السليبة.
وأكد رابعة أن السلطة الوطنية برئاسة القائد محمود عباس تسعى جاهدة للإفراج العاجل عن الأسرى من خلال تدويل قضية الأسرى عبر المحافل الدولية ومحكمة الجنايات الدولية ووقف الانتهاكات الإجرامية بحق أسرانا إنهم الأبطال لنقول لهم إنكم لستم وحدكم في المعركة نحن جميعا في مواجهة هذا المحتل حتى النصر والتحرير.

التعليقات