جبهة التحرير الفلسطينية تحتفي بيومها الوطني في أريحا

جبهة التحرير الفلسطينية تحتفي  بيومها الوطني في أريحا
رام الله - دنيا الوطن
نظمت جبهة التحرير الفلسطينية في محافظة أريحا مهرجان جماهيري احتفاء بيومها الوطني الذي يصادف السابع والعشرون من نيسان .

وحضر الاحتفال الذي أقيم في مخيم عين السلطان ، واشرف على تنظيمه إقليم الجبهة في أريحا والأغوار ، الدكتور واصل أبو يوسف أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية ، وعدد من القادة والمسؤولين ، وممثلي القوى وفصائل العمل الوطني في المحافظة ، وممثلي الفعاليات النضالية ومؤسسات المجتمع المدني ، وعدد من أهالي الشهداء وذوي الأسرى ، وحشد من المواطنين . وبعد كلمة ترحيب من عرف الحفل شكري سعيد عضو قيادة اقليم الجبهة في محافظة اريحا والوقوف دقيقة صمت اجلالا واكبارا لارواح الشهداء وعزف النشيد الوطني .

رحب غازي أبو الهيجا أمين سر إقليم الجبهة في أريحا بالحضور ، وحيا أرواح شهداء الجبهة ، وأرواح شهداء شعبنا بهذه المناسبة الوطنية المجيدة ، كما حيا صمود شعبنا بوجه الاحتلال والتحديات ، وصمود وكفاح الأسرى البواسل في سجون الاحتلال .

والقى الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية الدكتور واصل أبو يوسف كلمة الجبهة ، حيا في مستهلها هذه الذكرى العزيزة على قلوب شعبنا لما شكلته أحداثها الوطنية من معان عظيمة في الدفاع عن الثورة الفلسطينية ، وعدالة قضيتها ، واستقلالية قرارها الوطني ، وما حملته في مضامينها الوطنية من دروس وعبر في التمسك بالقيم والمبادئ والأهداف النبيلة التي انطلقت من اجلها ثورتنا المعاصرة .

كما حيا أبو يوسف أرواح شهداء الجبهة وفي مقدمتهم القادة العظام أبو العباس وطلعت يعقوب وأبو احمد حلب ، وأرواح شهداء شعبنا وامتنا العربية وعلى رأسهم  الرئيس الراحل أبو عمار .

 كما حيا صمود شعبنا وتمسكه بثوابته وحقوقه الوطنية وإصراره على مواصلة مقاومته الوطنية المشروعة حتى زوال الاحتلال وانتزاع كامل حقوقه الوطنية في الحرية والعودة وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

واشاد بصمود الأسرى البواسل في سجون الاحتلال ، ودعا إلى مواصلة وتصعيد هبة شعبنا الجماهيرية نصرة لقضيتهم العادلة ودعما وإسنادا لمطالبهم المشروعة وإطلاق سراحهم دون قيد أو شرط ، ومثول مجرمي الحرب قادة الاحتلال أمام العدالة الدولية .

وطالب أبو يوسف بالعمل لوقف نزيف الدم  الذي يسيل من شعبنا في مخيمات اللجوء في سوريا ، ودعا المجتمع الدولي وكافة مؤسساته السياسية والإنسانية الوقوف أمام مسؤولياتها اتجاه شعبنا ورفع وإنهاء معاناته المتواصلة لأكثر من خمسة وستين عام .

وذكر أبو يوسف بموقف الإجماع الوطني الثابت من عملية استئناف مسيرة التسوية ومحاولات الإدارة الأمريكية بهذا الاتجاه ، الأمر الذي يتوجب على حكومة الاحتلال أولا وقف الاستيطان والعدوان والإقرار بمرجعية سياسية واضحة أساسها الشرعية الولية وإطلاق سراح الأسرى .

وشدد أبو يوسف على أهمية استعادة وحدة الصف الوطني وإنهاء الانقسام وعاهد شهداء شعبنا على التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية ، والمضي قدما بمقاومتنا الوطنية المشروعة حتى زوال الاحتلال وتحقيق الاستقلال الوطني الناجز على ارض فلسطين .

من جهته ألقى الأسير المحرر محمد التاج كلمة الأسرى المحررين عبر الهاتف ، حيا فيها ذكرى اليوم الوطني للجبهة، كما حيا صمود الأسرى خلف القضبان ناقلا رسالتهم إلى شعبهم بأنهم ماضون في كفاحهم من اجل حريتهم وحرية شعبهم ، متمسكون بالحقوق والثوابت الوطنية ، داعين شعبنا إلى مواصلة هبته وتصعيدها نصرة لقضيتهم العادلة ودعما لمطالبهم المشروعة .

وألقى عدنان حماد أمين سر حزب فدا في أريحا كلمة قوى وفصائل العمل الوطني في المحافظة ، حيا فيها الجبهة باليوم الوطني ، كما حيا قادتها وكوادرها وأعضائها على تمسكهم بنهج القادة الشهداء وإصرارهم على مواصلة مسيرة كفاح شعبنا حتى الحرية وزوال الاحتلال .

وتحدث إبراهيم أبو دهوك رئيس اللجنة الشعبية للمخيم في كلمته عن مآثر شهداء الجبهة وشهداء شعبنا  وتضحياتهم العظيمة وما قدموه من سجل حافل بالعطاء على طريق الحرية والمجد ، مجددا العهد لهم على مواصلة الدرب الذي رسموه بدمائهم الزكية لأجل حرية شعبنا وأرضنا الفلسطينية .

كما تحدث عبد عاصي الحميد ممثل محافظة أريحا عن الدور الوطني للجبهة عبر مسيرة الكفاح الطويلة ، وما تتبناه من نهج وحدوي لطي صفحة الانقسام البغيض ليتفرغ شعبنا لمقاومة الاحتلال ومواصلة مسيرة تحرره الوطني ، وبناء مجتمعه المدني دون عوائق .

من جهته أشاد علي رمنيم عضو المجلس التشريعي الفلسطيني بالمائر والمعاني الوطنية لذكرى 27 نيسان اليوم الوطني للجبهة ، وأكد أن التضحيات العظيمة لشهداء الجبهة وشهداء شعبنا ستبقى ذخرا تنير بها أجيال شعبنا المتعاقبة على طريق النصر والتحرير .

واعتبر رمنيم أن بطولات الأسرى وتضحياتهم العظيمة وصمودهم الأسطوري بوجه الظلم وسياسات الجلاد التعسفية ، إنما هي مفخرة عظيمة لشعبنا ، وإضافة نوعية لرصيد كفاحه التحرري نحو الخلاص من الاحتلال وتقرب اليوم الذي يقف فيه قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية لمقاضاتهم كمجرمي حرب .

والقت الطالبة نفين قطراوي قصيدة شعرية  مهداة الى الاسير المحرر القيادي في الجبهة محمد التاج

وقد تخلل وصلات فنية جسدت تراثنا الوطني لفرقة  شبيبة طلائع التحرير الفلسطينية.




التعليقات