عاجل

  • إطلاق ٣ صواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل

  • الجيش الإيراني: قصفنا مستودع تجهيزات ووحدات اتصالات فضائية في قاعدة للقوات الأمريكية بجزيرة بوبيان بالكويت

  • الجيش الإيراني: استهدفنا بمسيرات الصناعات البتروكيماوية وخزانات تخزين المشتقات النفطية قرب ديمونا

  • القناة 12 الإسرائيلية: اعتراض مسيرتين أطلقتا من لبنان باتجاه شمال إسرائيل

  • الدفاع الكويتية: العدوان علينا بالمسيرات استهدف محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه ومجمع القطاع النفطي

  • وزارة الدفاع الكويتية: تعاملنا مع 9 صواريخ باليستية و4 صواريخ جوالة و31 مسيرة خلال الساعات الـ24 الماضية

  • الدفاع القطرية: قطر تعرضت اليوم لهجوم بعدد من المسيرات وصاروخي كروز من إيران ونجحت قواتنا المسلحة بالتصدي لها

  • أ.ب عن زيلنسكي: إذا لم تنته الحرب مع إيران فإن حزمة منظومة باتريوت الأمريكية لنا ستتقلص يوما بعد

  • أ.ب عن زيلنسكي: أخشى أن تؤدي حرب طويلة مع إيران إلى تقليل الدعم الذي نتلقاه ولسنا أولوية اليوم

  • قصف مدفعي إسرائيلي على بلدة تبنين في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان

  • الخدمة السرية الأمريكية: الأعمال في البيت الأبيض تجري بصورة معتادة لكن حالة التأهب الأمني المشددة فعلت

  • الخدمة السرية الأمريكية: الأجهزة الأمنية أجرت تمشيطا دقيقا للمنطقة وجوارها ولم يعثر على أي مشتبه فيه

  • الخدمة السرية الأمريكية: نجري تحقيقا في حادث إطلاق نار وقع أمس قرب البيت الأبيض

  • غارة إسرائيلية على بلدة أرنون في قضاء النبطية جنوبي لبنان

  • مدير نفط شركة البصرة: أغلبية الشركات الأجنبية العاملة في الحقول النفطية انسحبت وتم إجلاء رعاياها

  • مدير نفط شركة البصرة: ننتج 900 ألف برميل يوميا لتأمين الحاجة المحلية والتصدير متوقف بسبب إغلاق مضيق هرمز

  • مدير نفط شركة البصرة: الضربات التي استهدفت منشآتنا النفطية أثرت بشكل سلبي على سير العمل فيها

  • وزير الخارجية الصيني: لطالما دعونا إلى تسوية سياسية للقضايا الدولية والإقليمية الساخنة عبر الحوار والتفاوض

أوباما محذرا النظام السوري: لن نسمح بالإستخدام المنظم للسلاح الكيماوي ضد المدنيين وتأكيد استخدامه " سيغير قواعد اللعبة"

أوباما محذرا النظام السوري:  لن نسمح بالإستخدام المنظم للسلاح الكيماوي ضد المدنيين وتأكيد استخدامه " سيغير قواعد اللعبة"
رام الله - دنيا الوطن
حذر الرئيس باراك أوباما مباشرة النظام السوري معتبراً أن تأكيد استخدام السلاح الكيماوي “سيغير قواعد اللعبة” في النزاع الممتد لسنتين. وتعهد «تحقيقاً قوياً» وقال أن «هناك ادراكاً ليس فقط في الولايات المتحدة بل حول العالم بأنه لا يمكن الوقوف والسماح بالاستخدام المنظم للسلاح الكيماوي ضد المدنيين».

وأشار أوباما لدى استقباله ملك الاردن عبدالله الثاني أول من أمس، الى أن الأزمة السورية هي «الأكثر استعجالاً على طاولة المحادثات»، ونوّه بالعبء الذي يتحمله الأردن في قضية اللاجئين قبل أن يدخل في الشق السياسي ويؤكد أن «الرئيس الأسد فقد شرعيته وعلينا إيجاد عملية انتقال سياسية تضمن التعددية الديموقراطية والتعايش السلمي».

غير أن أوباما اعتبر أن هذه المهمة «من الصعب تحقيقها وبالأمس رأيتم أنني طلبت من مسؤولين لدي أن يوجزوا الكونغرس بأن لدينا الآن بعض الأدلة بأن السلاح الكيماوي جرى استخدامه ضد السكان في سورية». وأضاف: «هذه تقويمات أولية ومبنية على معلومات استخباراتية جمعناها... انما هناك أسئلة عدة حول كيف وأين ومتى قد تكون استخدمت هذه الأسلحة».

وتعهد أوباما «المضي بتحقيق قوي واستشارة شركائنا في المنطقة وأيضاً في المجتمع الدولي والأمم المتحدة للتأكد بأن نحقق بالأمر بفاعلية وبأسرع ما يمكن». وقال أن الأردن سيساعد في هذا الشأن.

وحذر أوباما بأن «استخدام السلاح الكيماوي ضد السكان المدنيين يتجاوز خطاً آخر من الأعراف والقوانين الدولية... ما قد يغير في قواعد اللعبة». وقال الرئيس الأميركي، الذي عارض حرب العراق منذ بدايتها في ٢٠٠٣، أن على الولايات المتحدة «أن تتصرف بتعقل وعلينا أن نجري هذه التقويمات بتمعن». ونوّه بأن «هناك ادراكاً لدى الجميع وليس فقط الولايات المتحدة بل حول العالم بأنه لا يمكن الوقوف والسماح بالاستخدام المنظم لسلاح مثل السلاح الكيماوي ضد المدنيين».

وقال أوباما أن هذه المسألة ستحوز الكثير من الانتباه للتأكد منها وحشد المجتمع الدولي حول هذه القضايا.

واعرب الملك عبدالله الثاني عن تلاق في الموقف الأميركي - الأردني في شأن سورية وقال أن «التحدي اليوم هو من تفكك المجتمع السوري» وتحدث عن نزوح ٦٠ ألف لاجئ جديد منذ لقائه الأخير بالرئيس الأميركي قبل أربعة أسابيع، مشيراً الى أن عدد اللاجئين السوريين (نصف مليون) في الأردن بات يعني زيادة ١٠ في المئة في عدد السكان. ونادى العاهل الأردني بالعمل المشترك مع الولايات المتحدة للوصول الى حل سياسي للأزمة السورية وأيضاً مع كل من الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

وتحدث عن «تهديد ثان في سورية اليوم وهو المنظمات العسكرية الارهابية التي برز صعودها في الشهور الأخيرة». وتمنى الملك الأردني إيجاد آلية سريعة للحل وأعاد التنويه بالتعاون الثلاثي السعودي - الاماراتي - الأردني في هذا الاتجاه.

وأطلق اعلان البيت الأبيض عن الأدلة حول «الكيماوي» الجدل في شأن الخيارات العسكرية المتاحة في سورية، التي يتصدرها فرض حظر جوي على رغم أن العوائق تتمثل بالدفاعات الأرضية للجيش السوري.

التعليقات