تعز.. تخوض معركة بناء الدولة المدنية
صنعاء - دنيا الوطن
عبدالباسط الحبيشي
من المعروف أن السياسة لا تتمثل بكثرة (الهدرة) أو (الهُدار) والفلسفة والتنظيرات السفسطائية أو إستخدام المصطلحات
الفضفاضة لتخدير المواطن البسيط ، بل أن السياسية في جزء أساسي منها تعتمد على التحالفات الإستراتيجية بين ومع القوى الشعبية والثورية والشبابية على ساحة النضال الوطني ،
وليست بين القوى المناهضة والمجاهضة والمراكضة للثورة ، بيد أننا عندما ننظر إلى خارطة التحالفات السياسية الراهنة على الساحة اليمنية اليوم نجدها من اسوأ وأتفه وأفسد التحالفات السياسية على الإطلاق. إنها تحالفات (الكعكة) بين العلماني
الإشتراكي مع الديني المتطرف، والقبيلي المرتزق مع العسكري المرتهن والمتخلف ، تحالفات المثقف المتكسب مع الشيخ الجاهل.
لهذا دوماً مانرى أن كل المحاولات البطولية والثورية والنضالية التي يقوم بها شبابنا من الجنسين على الساحة اليمنية بشكل عام
وفي محافظة تعز بشكل خاص تبؤ بالفشل بسبب الجهات التي تساند القوى التقليدية في القضاء على الطموحات الثورية والشعبية. بيد أننا في المعركة الحالية من الثورة نجد شبابنا وشاباتنا يتمتعون بقدرات وإمكانيات وأنفاس أطول وأكبر وأعمق من ذي مضى ، حيث أنهم قد تمكنوا بالأمس القريب من التخلص في كل من تعز وإب من جحافل قوى التخلف والتطرف والإرهاب التقليدية التي يمثلها حزب الإصلاح ومن لف لفهم ، إلا أن الجهات
في مراكز القوى المركزية المتسلطة والمتعسكرة في العاصمة صنعاء أرسلت كهنتها إلى هذه المحافظات للقيام بما من شأنه إعادة جحافل الجهل والتخلف مرات أخرى.
إذن.. من هي الجهات التي تساند القوى التقليدية ؟؟
يذكر الدكتور ياسين سعيد نعمان في مدونته إنه ("لا يمكن النظر إلى ما يجري في محافظة تعز، اليوم، بمعزل عن حقيقة أن هناك من يريد أن يعاقبها على دورها العظيم في تفجير الثورة".
عبدالباسط الحبيشي
من المعروف أن السياسة لا تتمثل بكثرة (الهدرة) أو (الهُدار) والفلسفة والتنظيرات السفسطائية أو إستخدام المصطلحات
الفضفاضة لتخدير المواطن البسيط ، بل أن السياسية في جزء أساسي منها تعتمد على التحالفات الإستراتيجية بين ومع القوى الشعبية والثورية والشبابية على ساحة النضال الوطني ،
وليست بين القوى المناهضة والمجاهضة والمراكضة للثورة ، بيد أننا عندما ننظر إلى خارطة التحالفات السياسية الراهنة على الساحة اليمنية اليوم نجدها من اسوأ وأتفه وأفسد التحالفات السياسية على الإطلاق. إنها تحالفات (الكعكة) بين العلماني
الإشتراكي مع الديني المتطرف، والقبيلي المرتزق مع العسكري المرتهن والمتخلف ، تحالفات المثقف المتكسب مع الشيخ الجاهل.
لهذا دوماً مانرى أن كل المحاولات البطولية والثورية والنضالية التي يقوم بها شبابنا من الجنسين على الساحة اليمنية بشكل عام
وفي محافظة تعز بشكل خاص تبؤ بالفشل بسبب الجهات التي تساند القوى التقليدية في القضاء على الطموحات الثورية والشعبية. بيد أننا في المعركة الحالية من الثورة نجد شبابنا وشاباتنا يتمتعون بقدرات وإمكانيات وأنفاس أطول وأكبر وأعمق من ذي مضى ، حيث أنهم قد تمكنوا بالأمس القريب من التخلص في كل من تعز وإب من جحافل قوى التخلف والتطرف والإرهاب التقليدية التي يمثلها حزب الإصلاح ومن لف لفهم ، إلا أن الجهات
في مراكز القوى المركزية المتسلطة والمتعسكرة في العاصمة صنعاء أرسلت كهنتها إلى هذه المحافظات للقيام بما من شأنه إعادة جحافل الجهل والتخلف مرات أخرى.
إذن.. من هي الجهات التي تساند القوى التقليدية ؟؟
يذكر الدكتور ياسين سعيد نعمان في مدونته إنه ("لا يمكن النظر إلى ما يجري في محافظة تعز، اليوم، بمعزل عن حقيقة أن هناك من يريد أن يعاقبها على دورها العظيم في تفجير الثورة".
وكتب أمين عام الاشتراكي على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قائلاً: "كم يحز في النفس أن نرى تعز، التي انتفضت في ثورة عارمة لتتخلص، وتخلص اليمن، من الظلم، تغرق في المجهول.. تعز التي توزعت على ساحات الحرية، وساحات التغيير، في كل أنحاء اليمن، وقدم أبناؤها تلك التضحيات الجسيمة على طريق الثورة، لا يمكن النظر إلى ما يجري فيها اليوم بمعزل عن حقيقة أن هناك من يريد أن
يعاقبها على دورها العظيم في تفجير هذه الثورة، والإصرار على انتصارها لتفتح أمام اليمنيين الطريق إلى الحرية والكرامة اللتين صادرهما عهد من حكم الاستبداد والفساد".
يعاقبها على دورها العظيم في تفجير هذه الثورة، والإصرار على انتصارها لتفتح أمام اليمنيين الطريق إلى الحرية والكرامة اللتين صادرهما عهد من حكم الاستبداد والفساد".
وأضاف: "والسؤال لماذا تغرق القوى الثورية، وقوى التغيير في تعز، في تفاصيل لا تبدو معها قادرة على تقديم نفسها كقوة حقيقية للتغيير.. المعارك التي تخوضها اليوم صغيرة، صغيرة، صغيرة، لا تُجسد طموح الثوار، الذين سقطوا على درب الحرية".
وتابع: "الفجوة هائلة بين الآمال الثورية والمعارك التي قبلت هذه القوى أن تخوضها، وتنخرط فيها اليوم، في استجابة خطيرة لما تخطط له القوى التي تقاوم عملية التغيير".
وتساءل: "هل فقدت هذه القوى المبادرة في أن تطلق مشروعها التغييري الحقيقي في هذه اللحظة الحاسمة التي لا تتكرر في حياة الشعوب؟".
وقال: "على قوى التغيير أن تدرك أنها تتحمل وحدها مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع في هذه المحافظة، وما سيرتبه ذلك من تداعيات على صعيد البلد كله. إنه اختبار صعب وعليها أن تجتازه لتبرهن أنها جديرة بأن تبقى في صدارة هذه العملية التاريخية الكبرى".)
عجيب أنت ياياسين!! من يسمعك وأنت تتكلم أو يقرأ لك هذا الكلام يعتقد بأنك مجرد صحافي إنشائي تعمل لدى إحدى الصحف الرسمية مقابل راتب آخر الشهر، أو كما يقول المثل المصري (أسمع كلامك اصدقك .. أشوف عمايلك استعجب) وتتناسى
بأنك زعيم سياسي لأقدم وأعرق حزب سياسي في اليمن وتقود تحالف مشترك كبير يفترض أن يقود عملية التغيير في البلاد إن كان تحالفاً نزيهاً .. بدلاً من إستغلال هذا التحالف لفرض إملاءات القوى التقليدية وإجهاض كل المحاولات لخروج اليمن من
شرنقة التبعية ومنها تنصيب وكلاء لمحافظة تعز رغماً عن أنف المجلس المحلي للمحافظة، ورغماً عن أنف المحافظ الذي يحاول أن يخلق إنموذجاً حياً من تعز للحكم المدني الديموقراطي!.
وبما أننا لا ننتقد السلوك الشخصي ولا نشخصن الأفراد ، دعنا فقط .. ومثالاً لا حصراً أن نُحاكم ماذكرته في مدونتك بكل حيادية وتجرد. ذكرت("لا يمكن النظر إلى ما يجري في محافظة تعز، اليوم، بمعزل عن حقيقة أن هناك من يريد أن يعاقبها على دورها العظيم في تفجير الثورة".) ياترى هل بالإمكان أن تفصح
للشعب اليمني من هذا الذي يريد أن يعاقب تعز لدورها العظيم في تفجير الثورة؟ أليس ما هو التحالف الحزبي لتحقيق مصالح القوى
التقليدية الذي ترأسه وتقوده أنت ، هو من يريد معاقبة تعز؟! إذا لم يكن هو فمن يمنعك من التصريح عنه يادكتور مع شرح أسباب ذلك؟؟؟ اليس ماهو تحالفكم الذي يقود حالياً المحاولة البائسة واليائسة بتعيين وكلاء جدد للمحافظ بالقوة بدلاً من إنتخابهم ديموقراطياً من مجلسهم المحلي وبطريقة المفاضلة بالأهلية
والكفاءة؟!!! لماذا تمارسون اساليب الغمز والهمز والرمز على جهات قد سلمَت وولت وأدبرت .. وتلقون مخلفات فسادكم السياسي وإفسادكم على شماعات غيركم ؟؟؟
ثم تضيف بعد ذلك ("والسؤال لماذا تغرق القوى الثورية، وقوى التغيير في تعز، في تفاصيل لا تبدو معها قادرة على تقديم نفسها كقوة حقيقية للتغيير.. المعارك التي تخوضها اليوم صغيرة، صغيرة، صغيرة، لا تُجسد طموح الثوار، الذين سقطوا على درب
الحرية".) ألا يتناقض قولك بأن "القوى الثورية تغرق"! مع قولك
السابق عنها بأنها ("انتفضت في ثورة عارمة لتتخلص، وتخلص اليمن، من الظلم.
عجيب أنت ياياسين!! من يسمعك وأنت تتكلم أو يقرأ لك هذا الكلام يعتقد بأنك مجرد صحافي إنشائي تعمل لدى إحدى الصحف الرسمية مقابل راتب آخر الشهر، أو كما يقول المثل المصري (أسمع كلامك اصدقك .. أشوف عمايلك استعجب) وتتناسى
بأنك زعيم سياسي لأقدم وأعرق حزب سياسي في اليمن وتقود تحالف مشترك كبير يفترض أن يقود عملية التغيير في البلاد إن كان تحالفاً نزيهاً .. بدلاً من إستغلال هذا التحالف لفرض إملاءات القوى التقليدية وإجهاض كل المحاولات لخروج اليمن من
شرنقة التبعية ومنها تنصيب وكلاء لمحافظة تعز رغماً عن أنف المجلس المحلي للمحافظة، ورغماً عن أنف المحافظ الذي يحاول أن يخلق إنموذجاً حياً من تعز للحكم المدني الديموقراطي!.
وبما أننا لا ننتقد السلوك الشخصي ولا نشخصن الأفراد ، دعنا فقط .. ومثالاً لا حصراً أن نُحاكم ماذكرته في مدونتك بكل حيادية وتجرد. ذكرت("لا يمكن النظر إلى ما يجري في محافظة تعز، اليوم، بمعزل عن حقيقة أن هناك من يريد أن يعاقبها على دورها العظيم في تفجير الثورة".) ياترى هل بالإمكان أن تفصح
للشعب اليمني من هذا الذي يريد أن يعاقب تعز لدورها العظيم في تفجير الثورة؟ أليس ما هو التحالف الحزبي لتحقيق مصالح القوى
التقليدية الذي ترأسه وتقوده أنت ، هو من يريد معاقبة تعز؟! إذا لم يكن هو فمن يمنعك من التصريح عنه يادكتور مع شرح أسباب ذلك؟؟؟ اليس ماهو تحالفكم الذي يقود حالياً المحاولة البائسة واليائسة بتعيين وكلاء جدد للمحافظ بالقوة بدلاً من إنتخابهم ديموقراطياً من مجلسهم المحلي وبطريقة المفاضلة بالأهلية
والكفاءة؟!!! لماذا تمارسون اساليب الغمز والهمز والرمز على جهات قد سلمَت وولت وأدبرت .. وتلقون مخلفات فسادكم السياسي وإفسادكم على شماعات غيركم ؟؟؟
ثم تضيف بعد ذلك ("والسؤال لماذا تغرق القوى الثورية، وقوى التغيير في تعز، في تفاصيل لا تبدو معها قادرة على تقديم نفسها كقوة حقيقية للتغيير.. المعارك التي تخوضها اليوم صغيرة، صغيرة، صغيرة، لا تُجسد طموح الثوار، الذين سقطوا على درب
الحرية".) ألا يتناقض قولك بأن "القوى الثورية تغرق"! مع قولك
السابق عنها بأنها ("انتفضت في ثورة عارمة لتتخلص، وتخلص اليمن، من الظلم.
تعز التي توزعت على ساحات الحرية، وساحات التغيير، في كل أنحاء اليمن، وقدم أبناؤها تلك التضحيات الجسيمة على طريق الثورة") فكيف لهذه القوى أن تغرق وقد صنعت كل ذلك؟ ولماذا تستكثروا على تعز الآن بأن تقطف ثمار تضحياتها ، وتجعلوا المطاف ينتهي بها الآن (للغرق في المجهول)!!؟ و ("في تفاصيل لا تبدو معها قادرة على تقديم نفسها كقوة حقيقية للتغيير..") أليس غريب على هذه القوى الثورية أن تصل فجأة إلى هذه الدرجة من
العجز والغرق في نظرك لمجرد أنها ارادت أن ترسي قواعد الدولة المدنية لمجرد أنها أرادت من يعبر عنها ويقوم بإدارة شؤونها؟
هل أضحت هذه المعارك "صغيرة، صغيرة، صغيرة،" أخيراً؟. وهل ممارسة جني حصاد الثورة بتدشين نموذج دولة النظام والقانون تعتبر معارك صغيرة صغيرة صغيرة ، ولا تجسد طموح الثوار!!؟ إذن أخبرنا بالله عليك ماهي المعارك الكبيرة التي ينبغي لقوى الثورة من الشباب أن يواجهوها؟ هل عليهم أن يتركوا قيادات أحزابكم تقوم بتثبيط عزائمهم من قطاف ثمار
ثورتهم (الصغيرة)؟ لصالح إعادة إنتاج النظام المشترك القديم؟؟ وهل يوجد أكبر من تحقيق طموحات التغيير التي قامت الثورة من أجلها؟
العجز والغرق في نظرك لمجرد أنها ارادت أن ترسي قواعد الدولة المدنية لمجرد أنها أرادت من يعبر عنها ويقوم بإدارة شؤونها؟
هل أضحت هذه المعارك "صغيرة، صغيرة، صغيرة،" أخيراً؟. وهل ممارسة جني حصاد الثورة بتدشين نموذج دولة النظام والقانون تعتبر معارك صغيرة صغيرة صغيرة ، ولا تجسد طموح الثوار!!؟ إذن أخبرنا بالله عليك ماهي المعارك الكبيرة التي ينبغي لقوى الثورة من الشباب أن يواجهوها؟ هل عليهم أن يتركوا قيادات أحزابكم تقوم بتثبيط عزائمهم من قطاف ثمار
ثورتهم (الصغيرة)؟ لصالح إعادة إنتاج النظام المشترك القديم؟؟ وهل يوجد أكبر من تحقيق طموحات التغيير التي قامت الثورة من أجلها؟
ألم يكن شخصكم الكريم صاحب مصطلح (المشاريع الصغيرة)؟ فما هي في نظركم المشاريع الكبيرة؟ هل مناهضة سياسية تدمير قطاع التعليم ..هي من المشاريع الصغيرة؟ هل مناهضة تدمير تجربة المجالس المحلية المنتخبة ديموقراطياً .. هي من المشاريع
الصغيرة؟ ثم ماهي الفجوة الهائلة بين الآمال الثورية والمعارك التي قبلت هذه القوى أن تخوضها؟ هل تقصد أنه ينبغي أن تُترك القوى المعادية للتغيير على حل شعرها وتعمل ما تريد؟ وتتجه القوى الثورية لتجسيد طموح الثوار الذي تعرفه أنت فقط ولا تعرفه هذه القوى؟؟!! إذا كان هذا ما تقصده فقلنا بربك ماهو المشروع التغييري الحقيقي الذي يجب أن تطلقه القوى الثورية في هذه اللحظة الحاسمة؟ ثم كيف يمكن للقوى الثورية أن ("تبرهن أنها جديرة بأن تبقى في صدارة هذه العملية التاريخية الكبرى".) أولاً ماهي العملية التاريخية الكبرى؟ وثانياً هل على القوى الثورية أن تترك الجمل بما حمل من مخرجات الثورة للقوى التقليدية كي تبرهن أنها جديرة؟؟؟ ماهذا الكلام يادكتورنا العزيز؟ هل هذا هو
رأيكم لانكم مازلتم جزء من التحالف المتجدد المتجمد مع قوى الإرتهان والإرتزاق والرجعية والتطرف؟
السؤال الحقيقي لماذا لا تنفض شراكتكم مع (الإصلاح) الذي يعيث في الإرض فسادا ويرفض بناء الدولة المدنية التي قامت من أجلها الثورة ، ولماذا تقادون أنتم من قبل زعمائه بهذه الطريقة الفجة؟ وعلى إفتراض أن إنشأ هذا التحالف سابقاً كان ضرورة للوقوف ضد النظام ، أما وقد أصبحتم أنتم النظام فما هي مبررات إستمرار هذه الشراكة المتناقضة والمتضاربة الآن إن كانت فعلاً متناقضة ومتضاربة سيما بعد إنتصار الثورة كما يروج (الإصلاح) بعد تعطيف سجاديده من ساحات التغيير!!.
لم يحدث في تاريخ العمل السياسي كما جدث في عهدك أن قام حزب سياسي بإنتداب قياداته للعمل لدى أحزاب ومكونات أخرى كما هي الحالة بالنسبة للحزب الإشتراكي اليمني بقيادة أمينه العام الدكتور ياسين سعيد نعمان. حيث نجد أن قسم من قيادات هذا الحزب منتدبه لدى حزب الإصلاح لتنافح وتدافع عنه ، وقسم آخر من هذه القيادات منتدبة لدى حركة أنصار الله وتمثلها ، وقسم ثالث منخرط في صفوف الحراك الجنوبي وقسم رابع مع تحالف قبائل اليمن أما البعض فمنتدب للعمل بشكل شخصي ومباشر تحت إمرة
بعض المشائخ القبلية ، وكأن هذا الحزب وأمينه العام يعمل كمتعهد لقطاعات عمالية يتم إنتدابها لهيئات العمل المختلفة بموجب عقود متعارف عليها أو ربما على طريقة نظام الكفيل المتبع في السعودية للمغتربين. فهل هذا هو الحزب الإشتراكي اليوم؟؟ ..
فمن أنتم؟؟؟؟ ولهذا لا أستغرب كلام الزميل سامي غالب، الذي أختتم به هذه المقالة، حيث ذكر في مدونته: "ويحضرني للتو الكلام المغلف بالسكر لقادة الإصلاح عن تمسكهم بصيغة اللقاء المشترك كحلف إستراتيجي لمدة عشر سنوات إضافية بدءا من 2012.
الصغيرة؟ ثم ماهي الفجوة الهائلة بين الآمال الثورية والمعارك التي قبلت هذه القوى أن تخوضها؟ هل تقصد أنه ينبغي أن تُترك القوى المعادية للتغيير على حل شعرها وتعمل ما تريد؟ وتتجه القوى الثورية لتجسيد طموح الثوار الذي تعرفه أنت فقط ولا تعرفه هذه القوى؟؟!! إذا كان هذا ما تقصده فقلنا بربك ماهو المشروع التغييري الحقيقي الذي يجب أن تطلقه القوى الثورية في هذه اللحظة الحاسمة؟ ثم كيف يمكن للقوى الثورية أن ("تبرهن أنها جديرة بأن تبقى في صدارة هذه العملية التاريخية الكبرى".) أولاً ماهي العملية التاريخية الكبرى؟ وثانياً هل على القوى الثورية أن تترك الجمل بما حمل من مخرجات الثورة للقوى التقليدية كي تبرهن أنها جديرة؟؟؟ ماهذا الكلام يادكتورنا العزيز؟ هل هذا هو
رأيكم لانكم مازلتم جزء من التحالف المتجدد المتجمد مع قوى الإرتهان والإرتزاق والرجعية والتطرف؟
السؤال الحقيقي لماذا لا تنفض شراكتكم مع (الإصلاح) الذي يعيث في الإرض فسادا ويرفض بناء الدولة المدنية التي قامت من أجلها الثورة ، ولماذا تقادون أنتم من قبل زعمائه بهذه الطريقة الفجة؟ وعلى إفتراض أن إنشأ هذا التحالف سابقاً كان ضرورة للوقوف ضد النظام ، أما وقد أصبحتم أنتم النظام فما هي مبررات إستمرار هذه الشراكة المتناقضة والمتضاربة الآن إن كانت فعلاً متناقضة ومتضاربة سيما بعد إنتصار الثورة كما يروج (الإصلاح) بعد تعطيف سجاديده من ساحات التغيير!!.
لم يحدث في تاريخ العمل السياسي كما جدث في عهدك أن قام حزب سياسي بإنتداب قياداته للعمل لدى أحزاب ومكونات أخرى كما هي الحالة بالنسبة للحزب الإشتراكي اليمني بقيادة أمينه العام الدكتور ياسين سعيد نعمان. حيث نجد أن قسم من قيادات هذا الحزب منتدبه لدى حزب الإصلاح لتنافح وتدافع عنه ، وقسم آخر من هذه القيادات منتدبة لدى حركة أنصار الله وتمثلها ، وقسم ثالث منخرط في صفوف الحراك الجنوبي وقسم رابع مع تحالف قبائل اليمن أما البعض فمنتدب للعمل بشكل شخصي ومباشر تحت إمرة
بعض المشائخ القبلية ، وكأن هذا الحزب وأمينه العام يعمل كمتعهد لقطاعات عمالية يتم إنتدابها لهيئات العمل المختلفة بموجب عقود متعارف عليها أو ربما على طريقة نظام الكفيل المتبع في السعودية للمغتربين. فهل هذا هو الحزب الإشتراكي اليوم؟؟ ..
فمن أنتم؟؟؟؟ ولهذا لا أستغرب كلام الزميل سامي غالب، الذي أختتم به هذه المقالة، حيث ذكر في مدونته: "ويحضرني للتو الكلام المغلف بالسكر لقادة الإصلاح عن تمسكهم بصيغة اللقاء المشترك كحلف إستراتيجي لمدة عشر سنوات إضافية بدءا من 2012.
بعد سنة من الإنتخابات الرئاسية هاهو الإصلاح يحفز كل العقد التاريخية بشأنه كتنظيم مغلق يغلب الجماعة على المجتمع ويذهب بعيداً في مخططاته السرية التي تستهدف الإطباق على المستقبل".

التعليقات