حركة لا ( اعلامى مصر ) تصدر بيان التأسيس
رام الله - دنيا الوطن
نص البيان:
استشعارا منا بدقة اللحظة التاريخية التي يمر بها الوطن في أعقاب ثورة عظيمة فجرها شباب مصر النقي المخلص في الخامس والعشرين من يناير 2011 وتحملا للمسئولية تجاه مبادئ وأهداف ثورتنا الخالدة . (عيش حرية عدالة اجتماعية وكرامة انسانية ) ورفضنا لما بدا واضحا من سياسات يتبناها النظام الحاكم والجماعات الموالية له تهدف لطمس هوية مصر المعاصرة والتي تشكلت بكل مكوناتها الثقافية عبر تاريخ طويل من الزمن وخلال أكثر من قرنين مضيا تبلورت ملامح هوية مصر الحديثة وأصبحت مصر الان دولة محرومة من الكفاءات فى كل المواقع والمجالات رغم وجودها وبكفاءات نادرة . ووزارة الإعلام كغيرها من المؤسسات التى نالها من عديمي الخبرة والكفاءة من يتولى مسؤوليتها سواء كان الوزير او قيادته المتواطئة معه. الإعلام المصرى الذى صاغ وجدان الشعوب العربية من المحيط الي الخليج باحترامه لقيم الأسرة العربية في كل ما يذيع عبر الصوت او الصورة .. أصبح الان هناك رغبة في كسر ما تبقي من الإعلام المصرى الوطني لصالح غيره وجعل مناخ ماسبيرو طاردا لكل الكفاءات في وقت هو في حاجة للتصالح مع المشاهد المصري بأبنائه المجتهدين والمميزين .
من اجل هذا تم إنشاء حركة (لا) لنقولها بصوت عالى فى وجه من يريد كسر إعلامنا الوطني لكل من يريد ان يتاجر بمقدرات وثروات مصر .
فقد اجتمع بعد عصر السبت السابع والعشرين من ابريل 2013 بدار الأوبرا المصرية عدد كبير من الإعلاميين المنتمين لمختلف قطاعات اتحاد الإذاعة والتلفزيون مدشنين لحركة (لا)المصرية الوطنية محددين لها أهدافا محددة :
أولا : الدفاع عن هوية مصر الثقافية التي تتهددها مخاطر التطرف والإقصاء
التخلف عن ركب العالم المعاصر والقيم الإنسانية الرفيعة
ثانيا : التمسك بلا حدود باستقلال الخطاب الاعلامي المصري باعتباره إعلام
شعب وليس إعلام سلطة أو جماعة أو تيار
ثالثا : العمل المستمر لتحقيق أهداف ومبادئ ثورة الخامس والعشرين من يناير
وذلك بالتعاون مع كل الشرفاء من الوطنيين المخلصين من كافة التيارات
والحركات والأحزاب والمنظمات الحقوقية
رابعـا : الدعوة لتوحيد كافة الائتلافات والتيارات الإعلامية في كيان واحد يكون
أكثر قدرة وتأثيرا لتحقيق الأهداف الوطنية والإعلامية الثابتة .
خامسا : الدعوة الجادة لتأسيس كيان نقابي للإعلاميين يحدد من هو الاعلامي
ويقوم للدفاع عن حقوقه وقضاياه المشروعة .
سادسا : الإيمان المطلق بالحفاظ على نسيج المجتمع المصري مسلميه ومسيحية
والإعلاء من قيمة المرأة والدفاع عن كافة حقوقها الثابتة ومكتسباتها عبر
تاريخ من الحركة النسائية الشجاعة .
سابعا : التمسك باعتبار كل مؤسسات الإعلام المستقل مقروء ومسموع ومرئي جزء
لا يتجزأ من منظومة الإعلام المصري ومكون من مكونات الثقافة
المصرية المعاصرة ومعبرا عن آمال وهموم المصريين .. مما يستوجب
الدفاع المستمر عن حرية منظومة الإعلام ككل ورفض أي محاوله
لتحجيم أو تقليص الدور الوطني المشرف لوسائل الإعلام ..
ثامنا : أن يشارك ممثلون عن كل وسائل الإعلام الرسمي والمستقل في وضع
ميثاق للشرف الاعلامي بمشاركة متخصصين في التشريعات الإعلامية من
رجال القانون وحقوقيين وممثلين عن الأزهر والكنيسة ..
سيتم قريبا تحديد موعد لمؤتمر صحفي يعلن فيه رسميا عن انطلاق حركة
( لا ) بدعوة عدد كبير من الشخصيات الاعلامية والعامة
نص البيان:
استشعارا منا بدقة اللحظة التاريخية التي يمر بها الوطن في أعقاب ثورة عظيمة فجرها شباب مصر النقي المخلص في الخامس والعشرين من يناير 2011 وتحملا للمسئولية تجاه مبادئ وأهداف ثورتنا الخالدة . (عيش حرية عدالة اجتماعية وكرامة انسانية ) ورفضنا لما بدا واضحا من سياسات يتبناها النظام الحاكم والجماعات الموالية له تهدف لطمس هوية مصر المعاصرة والتي تشكلت بكل مكوناتها الثقافية عبر تاريخ طويل من الزمن وخلال أكثر من قرنين مضيا تبلورت ملامح هوية مصر الحديثة وأصبحت مصر الان دولة محرومة من الكفاءات فى كل المواقع والمجالات رغم وجودها وبكفاءات نادرة . ووزارة الإعلام كغيرها من المؤسسات التى نالها من عديمي الخبرة والكفاءة من يتولى مسؤوليتها سواء كان الوزير او قيادته المتواطئة معه. الإعلام المصرى الذى صاغ وجدان الشعوب العربية من المحيط الي الخليج باحترامه لقيم الأسرة العربية في كل ما يذيع عبر الصوت او الصورة .. أصبح الان هناك رغبة في كسر ما تبقي من الإعلام المصرى الوطني لصالح غيره وجعل مناخ ماسبيرو طاردا لكل الكفاءات في وقت هو في حاجة للتصالح مع المشاهد المصري بأبنائه المجتهدين والمميزين .
من اجل هذا تم إنشاء حركة (لا) لنقولها بصوت عالى فى وجه من يريد كسر إعلامنا الوطني لكل من يريد ان يتاجر بمقدرات وثروات مصر .
فقد اجتمع بعد عصر السبت السابع والعشرين من ابريل 2013 بدار الأوبرا المصرية عدد كبير من الإعلاميين المنتمين لمختلف قطاعات اتحاد الإذاعة والتلفزيون مدشنين لحركة (لا)المصرية الوطنية محددين لها أهدافا محددة :
أولا : الدفاع عن هوية مصر الثقافية التي تتهددها مخاطر التطرف والإقصاء
التخلف عن ركب العالم المعاصر والقيم الإنسانية الرفيعة
ثانيا : التمسك بلا حدود باستقلال الخطاب الاعلامي المصري باعتباره إعلام
شعب وليس إعلام سلطة أو جماعة أو تيار
ثالثا : العمل المستمر لتحقيق أهداف ومبادئ ثورة الخامس والعشرين من يناير
وذلك بالتعاون مع كل الشرفاء من الوطنيين المخلصين من كافة التيارات
والحركات والأحزاب والمنظمات الحقوقية
رابعـا : الدعوة لتوحيد كافة الائتلافات والتيارات الإعلامية في كيان واحد يكون
أكثر قدرة وتأثيرا لتحقيق الأهداف الوطنية والإعلامية الثابتة .
خامسا : الدعوة الجادة لتأسيس كيان نقابي للإعلاميين يحدد من هو الاعلامي
ويقوم للدفاع عن حقوقه وقضاياه المشروعة .
سادسا : الإيمان المطلق بالحفاظ على نسيج المجتمع المصري مسلميه ومسيحية
والإعلاء من قيمة المرأة والدفاع عن كافة حقوقها الثابتة ومكتسباتها عبر
تاريخ من الحركة النسائية الشجاعة .
سابعا : التمسك باعتبار كل مؤسسات الإعلام المستقل مقروء ومسموع ومرئي جزء
لا يتجزأ من منظومة الإعلام المصري ومكون من مكونات الثقافة
المصرية المعاصرة ومعبرا عن آمال وهموم المصريين .. مما يستوجب
الدفاع المستمر عن حرية منظومة الإعلام ككل ورفض أي محاوله
لتحجيم أو تقليص الدور الوطني المشرف لوسائل الإعلام ..
ثامنا : أن يشارك ممثلون عن كل وسائل الإعلام الرسمي والمستقل في وضع
ميثاق للشرف الاعلامي بمشاركة متخصصين في التشريعات الإعلامية من
رجال القانون وحقوقيين وممثلين عن الأزهر والكنيسة ..
سيتم قريبا تحديد موعد لمؤتمر صحفي يعلن فيه رسميا عن انطلاق حركة
( لا ) بدعوة عدد كبير من الشخصيات الاعلامية والعامة

التعليقات