المالكي يحذر من الطائفية في مؤتمر اسلامي للحوار في بغداد
رام الله - دنيا الوطن
ي خبر بثته اجزيرة على موقعها الالكتروني يوم السبت 27/4/2013 ان رئيس مجلس الوزراء العراقي نوري المالكي قال في افتتاح مؤتمر إسلامي للحوار في بغداد إن "الطائفية شر ورياح الطائفية لا تحتاج لإجازة عبور من هذا البلد إلى آخر وما عودتها إلى العراق إلا لأنها اشتعلت في منطقة أخرى في الإقليم".
الا يعلم السيد المالكي ان هذه الطائفية التي يتحدث عنها ويحذر منها انما جائت مع الاحتلال الذي جاء به وباحزاب الاسلام السياسي ليقيموا عملية سياسية لقيطة ولدت من رحم احتلال بغيض والتي طالما دافع هوعنها و عن وجودها و التي لا يمكن ان تفرز الا ما من شانه تفتيت العراق بكل الوسائل المتاحة ومنها تكريس الطائفية التي كانت غريبة على المجتمع العراقي لغاية 9/4/2003.
له و لمن لايرضى بهذه الحقيقة اقول متسائلا هل وجدت حتى بين السيئين من اطراف الصراع الطائفي الذي تحذر منه يا دولة رئيس الوزراء هل وجدت بينهم من تجراء على او جاهر بشتم رموز الطرف الاخر لغاية وقوع جريمة الاحتلال. وان اردت ان تحدد من هو المسيء لفترة ما بعد الاحتلال هلا تفضلت بمتابعة ما تعرضه فضائيات و مواقع الكترونية ومطبوعات تعود لطرف معين لتقف على حجم السباب و الشتائم والبذاءات - التي اعتبرت وسيلة للتقري الى الخالق جل و علا - تجاه رموز محترمة لطرف محدد امتداده مليار ونصف المليار انسان في جميع انحاء العالم يشكلون نسبة تزيد عن 20% من سكان كوكبنا هذا، الم تجد في دستورك صنيعة الاحتلال فقرة تدعو الى احترام رموز و مشاعر الغير ام انه كان مكرسا لحماية حرية فئة واحدة فقط لممارسة شعائر هي الاخرى لاتخلو من اساءات صريحة و جرح لمشاعر طرف او اطراف اخرى شريكة لهم بالمواطنة و الانسانية
ارجوك يا دولة ان تفرغ بعض مخبريك السريين من مهامهم "الوطنية" المكلفين بها وتدعوهم للوقوف مع عناصر نقاط سيطراتك داخل و خارج المدن لينقلوا لك اسلوب تعامل عناصر هذه السيطرات مع مواطنيك و رعاياك من المخالفين لك عقائديا يدفعهم لذلك سوء خلقهم و استقوائهم بسلاحهم على مواطنين عزل اضافة الى الدعم السياسي الذي توفره لهم عملية سياسية لقيطة و احزاب متسلطة على حكومة ترأسها انت يا دولة الرئيس، ان كنت تعلم بذلك او لا تعلم فكلتا الحالتين مصيبة احداهما اعظم من الاخرى
ارجوك ايضا يا دولة رئيس وزاراء العراق تكليف مخبريك السريين لمرافقة مجاميع السلطة المسلحة اثناء دهمهم منازل عوائل شريفة امنة لا ذنب لها الا انها من غير طائفتك، اسالهم عن ما يوجه من الفاظ نابية وعبارات بذيئة للاطفال و النساء قبل الرجال ناهيك عن اعمال الاذلال و انتهاك المشاعر وامنتهان الكرامة التي تتسم بها كافة تصرفات تلك المجموعات الشاذة تحت تهديد السلاح والاستقواء السياسي، اترضى بان تحكم شعبا ذليلا مهانا منتهك المشاعر و القيم ثم الاعراض، ان كنت كذلك فالشعب لا يرضى و لن يسامح من رضي بذلك ناهيك عمن اسس و منهج هذا السلوك المشين
اما انك تتهم بالطائفية كل من يسمك بالعمالة للاجنبي فهذا خلط واضح للاوراق فليس طائفيا من يشير باصبع الاتهام الى كل شخص او مجموعة اوحزب ازر المحتل واعانه على احتلال بلده و جعل من نفسه جسر يعبر عليه اطراف عرفت تاريخيا بمعادتها للعرب و العراق بشكل خاص بحكم موقعه الجغرافي واعتقد جازما انك الان بوضع لا تحسد عليه ولا تستطيع فيه الان الانتفاض على نفسك و الرجوع الى ضمير افقدتك اياه العمالة و الارتهان للاجنبي لتصحيح وضعك و مسارك لانك ببساطة لاتمتلك زمام امرك و نفسك التي تمكن من خيوطهما اسيادك شرقا و غربا
ان افضل ما يمكنك ان تقدمه الان لنفسك ثم لشعبك ان كنت حقا تنتمي لهذا الشعب العظيم هو الانزواء و التواري بعيدا عن الانظار ضافرا بما كدسته من اموال حرام سرقتها من قوت هذا الشعب انت وافراد عائلتك و حاشيتك من المجرمين المنتفعين عسى ان يجد هذا الشعب خيرا في من يخلفك واعلم ان هذا الشعب لم يكن يوما عقيما او عاجزا عن انجاب قادة عظام يقودونه نحو افاق تليق به و يليق بها واعلم انك لست سوى استثناء عارض من هذه الحقيقة اذ انك لم تكن سوى نطفة حرام زرعت في رحم احتلال فولدك مسخا فاجرمت بحق العراق و اهله و لرب التفاتة صغيرة منك الى الوراء حيث تاريخ هذا الشعب وهذه الامة كفيلة باطلاعك على ما عزجت عن رؤيته و فهمه وانت تنظر نحو كرسي الحكم طيلة سنوات تسلطك بقوة المحتل على مقدرات هذا الشعب العظيم
ي خبر بثته اجزيرة على موقعها الالكتروني يوم السبت 27/4/2013 ان رئيس مجلس الوزراء العراقي نوري المالكي قال في افتتاح مؤتمر إسلامي للحوار في بغداد إن "الطائفية شر ورياح الطائفية لا تحتاج لإجازة عبور من هذا البلد إلى آخر وما عودتها إلى العراق إلا لأنها اشتعلت في منطقة أخرى في الإقليم".
الا يعلم السيد المالكي ان هذه الطائفية التي يتحدث عنها ويحذر منها انما جائت مع الاحتلال الذي جاء به وباحزاب الاسلام السياسي ليقيموا عملية سياسية لقيطة ولدت من رحم احتلال بغيض والتي طالما دافع هوعنها و عن وجودها و التي لا يمكن ان تفرز الا ما من شانه تفتيت العراق بكل الوسائل المتاحة ومنها تكريس الطائفية التي كانت غريبة على المجتمع العراقي لغاية 9/4/2003.
له و لمن لايرضى بهذه الحقيقة اقول متسائلا هل وجدت حتى بين السيئين من اطراف الصراع الطائفي الذي تحذر منه يا دولة رئيس الوزراء هل وجدت بينهم من تجراء على او جاهر بشتم رموز الطرف الاخر لغاية وقوع جريمة الاحتلال. وان اردت ان تحدد من هو المسيء لفترة ما بعد الاحتلال هلا تفضلت بمتابعة ما تعرضه فضائيات و مواقع الكترونية ومطبوعات تعود لطرف معين لتقف على حجم السباب و الشتائم والبذاءات - التي اعتبرت وسيلة للتقري الى الخالق جل و علا - تجاه رموز محترمة لطرف محدد امتداده مليار ونصف المليار انسان في جميع انحاء العالم يشكلون نسبة تزيد عن 20% من سكان كوكبنا هذا، الم تجد في دستورك صنيعة الاحتلال فقرة تدعو الى احترام رموز و مشاعر الغير ام انه كان مكرسا لحماية حرية فئة واحدة فقط لممارسة شعائر هي الاخرى لاتخلو من اساءات صريحة و جرح لمشاعر طرف او اطراف اخرى شريكة لهم بالمواطنة و الانسانية
ارجوك يا دولة ان تفرغ بعض مخبريك السريين من مهامهم "الوطنية" المكلفين بها وتدعوهم للوقوف مع عناصر نقاط سيطراتك داخل و خارج المدن لينقلوا لك اسلوب تعامل عناصر هذه السيطرات مع مواطنيك و رعاياك من المخالفين لك عقائديا يدفعهم لذلك سوء خلقهم و استقوائهم بسلاحهم على مواطنين عزل اضافة الى الدعم السياسي الذي توفره لهم عملية سياسية لقيطة و احزاب متسلطة على حكومة ترأسها انت يا دولة الرئيس، ان كنت تعلم بذلك او لا تعلم فكلتا الحالتين مصيبة احداهما اعظم من الاخرى
ارجوك ايضا يا دولة رئيس وزاراء العراق تكليف مخبريك السريين لمرافقة مجاميع السلطة المسلحة اثناء دهمهم منازل عوائل شريفة امنة لا ذنب لها الا انها من غير طائفتك، اسالهم عن ما يوجه من الفاظ نابية وعبارات بذيئة للاطفال و النساء قبل الرجال ناهيك عن اعمال الاذلال و انتهاك المشاعر وامنتهان الكرامة التي تتسم بها كافة تصرفات تلك المجموعات الشاذة تحت تهديد السلاح والاستقواء السياسي، اترضى بان تحكم شعبا ذليلا مهانا منتهك المشاعر و القيم ثم الاعراض، ان كنت كذلك فالشعب لا يرضى و لن يسامح من رضي بذلك ناهيك عمن اسس و منهج هذا السلوك المشين
اما انك تتهم بالطائفية كل من يسمك بالعمالة للاجنبي فهذا خلط واضح للاوراق فليس طائفيا من يشير باصبع الاتهام الى كل شخص او مجموعة اوحزب ازر المحتل واعانه على احتلال بلده و جعل من نفسه جسر يعبر عليه اطراف عرفت تاريخيا بمعادتها للعرب و العراق بشكل خاص بحكم موقعه الجغرافي واعتقد جازما انك الان بوضع لا تحسد عليه ولا تستطيع فيه الان الانتفاض على نفسك و الرجوع الى ضمير افقدتك اياه العمالة و الارتهان للاجنبي لتصحيح وضعك و مسارك لانك ببساطة لاتمتلك زمام امرك و نفسك التي تمكن من خيوطهما اسيادك شرقا و غربا
ان افضل ما يمكنك ان تقدمه الان لنفسك ثم لشعبك ان كنت حقا تنتمي لهذا الشعب العظيم هو الانزواء و التواري بعيدا عن الانظار ضافرا بما كدسته من اموال حرام سرقتها من قوت هذا الشعب انت وافراد عائلتك و حاشيتك من المجرمين المنتفعين عسى ان يجد هذا الشعب خيرا في من يخلفك واعلم ان هذا الشعب لم يكن يوما عقيما او عاجزا عن انجاب قادة عظام يقودونه نحو افاق تليق به و يليق بها واعلم انك لست سوى استثناء عارض من هذه الحقيقة اذ انك لم تكن سوى نطفة حرام زرعت في رحم احتلال فولدك مسخا فاجرمت بحق العراق و اهله و لرب التفاتة صغيرة منك الى الوراء حيث تاريخ هذا الشعب وهذه الامة كفيلة باطلاعك على ما عزجت عن رؤيته و فهمه وانت تنظر نحو كرسي الحكم طيلة سنوات تسلطك بقوة المحتل على مقدرات هذا الشعب العظيم

التعليقات